Note: English translation is not 100% accurate
«الپنتاغون»: لا نرى أي شيء يدل على أن النشاط الإيراني غير عادي في الخليج
إيران: سندمر 35 قاعدة أميركية في المنطقة بعد دقائق من تعرضنا لأي هجوم
5 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات


قالت وسائل إعلام إيرانية أمس إن طهران هددت بتدمير قواعد عسكرية أميركية في أنحاء الشرق الأوسط واستهداف اسرائيل خلال دقائق من تعرضها لأي هجوم.
جاء ذلك في الوقت الذي مدد فيه الحرس الثوري الايراني تجارب إطلاق صواريخ لليوم الثالث.
ونقلت وكالة فارس للأنباء عن أمير علي حاجي زاده قائد الطيران في الحرس الثوري قوله «هذه القواعد جميعا في مرمى صواريخنا والأرض المحتلة كذلك (اسرائيل) أهداف جيدة بالنسبة لنا».
وقال حاجي زادة إن 35 قاعدة أميركية في مرمى الصواريخ الإيرانية التي قال القادة إن أكثرها تقدما ستضرب أهدافا على بعد ألفي كيلومتر.
ومضى يقول «فكرنا في إجراءات لإنشاء قواعد ونشر صواريخ لتدمير كل تلك القواعد في الدقائق الأولى بعد أي هجوم».
ولم يتضح المصدر الذي حصل حاجي زاده من خلاله على الأرقام المتعلقة بالقواعد الأميركية في المنطقة.
من جانبه، وصف الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد العقوبات الغربية على بلاده بأنها من أشد العقوبات الممكن ان يتحملها أي بلد لكن ايران ستقف بوجه الضغوط عليها.
ونقلت وكالة «فارس» للأنباء الإيرانية عن احمدي نجاد قوله أمس «ان الحظر الحالي المفروض من اميركا والغرب على إيران من أقسى وأشد حالات الحظر التي فرضت على بلد حتى الآن».
وأضاف ان ايران «ستتجاوز هذا الحظر بكل عزة واقتدار».
وقال «علينا الصمود امام الضغوط لتجاوز هذه المرحلة بعزة وشموخ والرد الحازم على السياسات العدائية للعدو ضد الشعب الايراني».
ودعا الى «ضرورة اعتبار العقوبات فرصة للعمل على التقليل من اعتماد ميزانية البلاد على العائدات النفطية التي تشكل اقل من 10% من حجم العائدات النفطية المالية لاقتصاد البلاد لتجريد العدو من أداة النفط كسلاح لممارسة الضغط على ايران».
واعتبر أحمدي نجاد ان تمسك ايران «بمبادئها وأهدافها السامية السبب الرئيسي وراء هجوم وضغوط المستكبرين والظالمين والطامعين على إيران».
وقال «ان العدو يحاول دفع إيران الى موطن الضعف من خلال ممارسة الضغط والحظر.. الحظر الذي يفرض على البلاد يعتبر من أقسى وأشد حالات الحظر التي فرضت على بلد حتى الآن».
وأضاف «ان الأعداء يتصورون أنهم قادرون على إضعاف ايران بواسطتها ولكن نقول لهم بأن هذا التصور خاطئ ونابع من محاسباتهم وتصوراتهم المادية البحتة».
في المقابل، قال المتحدث باسم الپنتاغون جون كيربي أمس الأول إنه لا يرى أي شيء يدل على أن النشاط الإيراني غير عادي في منطقة الخليج، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لديها 8 كاسحات ألغام في المنطقة وهي متواجدة هناك منذ بضعة أشهر، وأفاد بأن السفينة الهجومية «يو إس إس بونس» متواجدة أيضا في الخليج.
وشدد كيربي على أن الولايات المتحدة ستحافظ على وجود أمني قوي في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أن التزام بلاده بحلفائها وشركائها في المنطقة سيظل ثابتا.
وأشار الى أن نحو 40 ألف جندي أميركي متواجدون في المنطقة وأن تدريبات إيران الصاروخية الحالية هي جزء من تدريب سنوية قامت به من قبل. وكان التلفزيون الإيراني قد عرض لقطات لإطلاق عدد من الصواريخ، وقد شكك عدد من المحللين في مدى دقة الصواريخ الإيرانية، مشيرين إلى أنه لم يتم استخدامها سوى بشكل محدود في الحروب التقليدية.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نسبت أمس الأول على موقعها إلى مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) أن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري في الخليج لمنع إغلاق مضيق هرمز والتمكن من ضرب إيران في حال وقوع أزمة كبرى، مشيرة إلى أن هذا التعزيز الذي حدث من دون ضجة يستهدف طمأنة إسرائيل بأن الولايات المتحدة تأخذ على محمل الجد مضي إيران قدما في برنامجها النووي المثير للجدل وكذلك ضمان حرية تحرك ناقلات النفط في الخليج.
وأضاف المسؤول ان «الرسالة الموجهة إلى الإيرانيين هي: لا تفكروا ولو للحظة في إغلاق مضيق هرمز لأننا سننزع الألغام، ولا تفكروا في إرسال الزوارق السريعة لمضايقة سفننا الحربية أو التجارية لأننا سنقوم بإغراقها».
وأوضحت الصحيفة أن البحرية الأميركية تمتلك طائرات لا يرصدها الرادار من طراز «إف 22» ومقاتلات «إف 15» تم نشرها في قاعدتين محليتين في المنطقة بالإضافة إلى حاملات الطائرات والقوات المرافقة لها.
وكانت إيران قد أطلقت سلسلة من الصواريخ الباليستية بعضها قادر على بلوغ إسرائيل، وذلك في إطار مناورات تجري وسط البلاد وتحاكي هجوما على «قاعدة أجنبية» في المنطقة، بحسب ما أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية أمس الأول.