Note: English translation is not 100% accurate
الشومر: موقع على «تويتر» للتوعية بالإيدز والتواصل بين اللجنة الوطنية والمغردين
8 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
كشفت مقررة اللجنة الوطنية الدائمة لمكافحة الإيدز د.هند الشومر عن تدشين موقع خاص على شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر» للتوعية بالإيدز من خلال التواصل بين اللجنة الوطنية الدائمة لمكافحة الإيدز والمغردين من مستخدمي الـ «تويتر».
وقالت الشومر في تصريح لها «ان هذه المبادرة تعتبر باكورة ثمار إنجازات لجنة التوعية والإعلام التي يرأسها مدير إدارة الشؤون الصحية للشرطة د.فيصل العريفان، حيث تقوم اللجنة حاليا بدراسة الاستراتيجيات الإعلامية الصادرة من الأمم المتحدة واليونسكو ومنظمة الصحة العالمية للاستفادة منها لتطوير برامج التوعية والإعلام للتصدي للإيدز، مشيرة الى ان الاستراتيجيات العالمية الحديثة تؤكد على المشاركة المجتمعية والتواصل المستمر مع أفراد المجتمع واستخدام التقنيات الحديثة للاتصالات والإعلام، لبث الرسائل التوعوية للتصدي للإيدز ونشر الحقائق العلمية عن العدوى وطرق الوقاية مع التأكيد على نبذ السلوكيات التي تتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان مثل الوصمة والتمييز. كما أعربت الشومر عن تفاؤلها بنجاح الخطة الإعلامية وبرنامج التوعية، حيث تشارك الوزارات والهيئات المجتمعية والمنظمات الدولية المتخصصة في عضوية اللجنة الوطنية الدائمة لمكافحة الإيدز التي أعاد وزير الصحة د.علي العبيدي تشكيلها مؤخرا ويترأسها الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة د.قيس الدويري. وأشارت الى أن وزارة الصحة كانت قد قدمت لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز، التقرير الوطني الثاني عن إنجازات الكويت في مكافحة الإيدز حيث ذكر التقرير ان المحور التشريعي للتصدي للإيدز قد تضمن إصدار المرسوم بالقانون رقم 62 لسنة 1992 وقانون الفحص الطبي للمقبلين على الزواج من خلال مراكز الفحص الطبي قبل الزواج، كما أشار التقرير إلى قيام الوزارة بفحص المتبرعين بالدم للتأكد من مأمونية الدم وإجراء الفحوصات الطبية للياقة الصحية قبل الالتحاق بالعمل وقبل القبول بالكليات العسكرية إلى جانب فحص العمالة الوافدة والفئات ذات الأهمية الخاصة. كما أشار التقرير الوطني إلى المحور العلاجي من خلال توفير أحدث الأدوية وإتاحتها بالمجان وتطبيق البروتوكولات العلاجية الحديثة طبقا لتوصيات وقرارات منظمة الصحة العالمية. كما تناول التقرير أيضا اهتمام وزارة الصحة بالتعاون مع الوزارات والهيئات الحكومية والمجتمع المدني وجمعيات النفع العام للتوعية وتنظيم الحملات الإعلامية المتواصلة لنشر المفاهيم الصحيحة عن مرض الإيدز والعدوى بفيروسه وتأصيل السلوكيات والعادات الصحية ووسائل الوقاية من العدوى به والتي تم تطبيقها بنجاح وطيلة العقود الـ 3 الماضية منذ اكتشاف العدوى وحتى الآن مما أدى إلى خفض معدلات الإصابة بالفيروس، حيث تصنف الكويت من جانب المنظمات الدولية ضمن الدول ذات المعدلات المتدنية للإصابة بالفيروس وقد نجحت في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الثالثة. وأكدت الشومر على ان نجاح حملات التوعية والإعلام يحتاج إلى الالتزام القيادي ووضوح المفاهيم ووجود رؤية ورسالة واضحة لبرامج التوعية والإعلام مع ضرورة مراعاة الاعتبارات المتعلقة بخصوصية المجتمع وموروثاته والعادات والتقاليد وأن يتم تصميم رسائل التوعية من جانب المتخصصين في الجوانب العلمية والطبية والاجتماعية والدينية وأن تستند الرسائل التوعوية الى الحقائق بالأدلة والبراهين لسد الفجوات في المعرفة لدى الفئات المستهدفة ببرامج التوعية مع مراعاة التواصل الإيجابي بين القائمين بالتوعية والفئات المستهدفة، مؤكدة على أهمية البعد الديني والأخلاقي والاجتماعي في برامج التوعية وهو ما حرصت اللجنة الوطنية الدائمة لمكافحة الإيدز على مراعاته من خلال مشاركة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بعضوية اللجنة وبوضع برامج التوعية.
واختتمت الشومر مشيدة باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي للتوعية بالإيدز والتغريد حول الجوانب المختلفة والتساؤلات المتعلقة بهذا الموضوع، ومؤكدة أن اللجنة الوطنية ترحب بانضمام المغردين إلى حسابها وموقعها على تويتر وهو KNAC2012@، ومبينة أن التغريدات ستجد أصداء إيجابية من جانب أعضاء اللجنة والمتخصصين للتواصل المستمر لنشر رسائل التوعية وتبادل الآراء والمعلومات والاطلاع على أحدث المستجدات العلمية والتقارير التي تصدرها منظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية المتخصصة حول هذا الموضوع المهم، معربة عن أملها في انضمام أكبر عدد من المغردين لهذا الحساب الجديد وغير التقليدي ومؤكدة كذلك على سرية المعلومات المتعلقة بالمصابين بالإيدز وحرص اللجنة على عدم الإفصاح عن أي معلومات خاصة بالمصابين أو ما قد يدل على شخصياتهم، حيث ان المرسوم بالقانون رقم 62 لسنة 1992 قد نص على الحق في الخصوصية وسرية المعلومات ونص كذلك على معاقبة من يفشي أسرار المصابين بالإيدز.