Note: English translation is not 100% accurate
الحكيمي: دعم كويتي فاعل لعلاج نصف مليون طفل يمني
القطامي: ساهمنا في إعداد 100 معلم ومعلمة يمنية للدسلكسيا
8 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

أشاد عبدالرحمن الحكيمي رئيس الجمعية اليمنية للدسلكسيا بالدعم والمشاركة الكويتية الفاعلة والمتمثلة في الجمعية الكويتية للدسلكسيا في إنجاح أهداف الجمعية اليمنية في المساهمة في علاج حالات عسر القراءة والرياضيات في اليمن، والتي يقدر عدد المصابين بها في اليمن بحوالي نصف مليون طفل يمني.
جاء ذلك خلال افتتاح البرنامج السنوي للجمعية اليمنية للدسلكسيا والذي تستضيف فيه الخبراء الدوليين في هذا المجال، والذي كان على رأسهم الخبير الدولي محمد القطامي رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية للدسلكسيا.
وكانت أنشطة البرنامج السنوي للجمعية قد أقيمت تحت رعاية محافظ مدينة تعز اليمنية وبحضور وكيل المحافظة محمد الهياجم، وتم تنظيمه بالتعاون مع مكتب التربية والتعليم بالمحافظة في الفترة من 16 يونيو حتى 15 يوليو، بدعم الصندوق الاجتماعي للتنمية وشارك فيه مائة معلم ومعلمة من مدارس تعز، بتمويل من الصندوق الاجتماعي للتنمية.
من جانبه، أوضح القطامي ان البرنامج السنوي للجمعية اليمنية يهدف إلى توعية المجتمع وأولياء الأمور والمعلمين في اليمن الشقيق بكيفية التعامل مع حالات الدسلكسيا وتشخيصها وعلاجها، وكيفية المساهمة في الحد من تسرب الطلاب والطالبات من المدارس لتعزيز ثقتهم بأنفسهم خاصة المصابين بهذه المشكلة ومعاملتهم بصورة جيدة من قبل المتعلمين معهم.
وأضاف القطامي بأن الجمعية الكويتية للدسلكسيا بصفتها رائدة في مجال علاج وتشخيص الدسلكسيا في العالم العربي، وهي أول جمعية أنشئت في هذا الإقليم الحيوي من العالم، وقد أخذت على عاتقها نشر هذه الثقافة العلمية في الدول العربية، كما أن المساهمة في البرنامج السنوي للجمعية اليمنية هو ترجمة لدورها الريادي في العالم العربي.
وبيّن القطامي في كلمته التي ألقاها في حفل افتتاح البرنامج بأن القراءة هي الوسيلة الوحيدة لنقل المعلومات التي لا يمكن تلقيها إلا عن طريق التعلم، ولا يمكن لأي شخص أن يتعلمها بمفرده، مبينا ان نسبة الإصابة عالميا بعسر القراءة تصل إلى 10% من نسبة السكان، وهي مشكلة تؤثر في المجتمع واقتصاده وهي ما تعادل في اليمن نصف مليون طالب يمني.