Note: English translation is not 100% accurate
رئيس القسم أكد أن 200 مريض يراجعون العيادات يومياً
الحربي: حوادث «زين» لجراحات الأنف والأذن تشهد ارتياد 123 ألفاً و500 حالة تقريباً في العام
8 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

حنان عبد المعبود
كشف رئيس القسم بمستشفى زين لجراحات الأنف والأذن والحنجرة د.جمال الحربي أن الحوادث بالمستشفى تشهد ارتياد 123 ألف و500 حالة تقريبا بالعام، مبينا أن العيادات يراجع بها حوالي 200 مريض يوميا. مشيرا الى تنفيذ خطة مستقبلية تهدف الى اللامركزية في علاج المرضى بمستشفى واحد فقط، مبينا أنه بناء على هذا تم توزيع الاستشاريين في عدة مناطق منها: الجهراء والفروانية والعدان بالمستشفيات والمراكز التخصصية. كما أكد الحربي في تصريح له أن مستشفى زين يشهد تطوير بالعمليات، مشيرا الى توسعتها ودعمها بأجهزة متقدمة ذات كفاءة عالية، بالإضافة الى قاعة المحاضرات التي تم تجهيزها بنظام حديث لعرض العمليات فيها على بروجكتور وبثها مباشرة من غرف العمليات، وقال «كما تم تجهيز المستشفى بجهاز الأشعة المقطعية والذي لم يكن موجودا من قبل، وذلك لتوفير الوقت والمجهود على المرضى، حيث كان المرضى من قبل يتجهون الى مستشفى الصباح وحجز مواعيد تكون بعيدة نوعا ما لعمل الأشعة المقطعية، مشيرا الى أن هذا الجهاز سيتم تشغيله خلال شهر يوليو الجاري، وأوضح أن هناك اتجاها للقضاء على مواعيد الانتظار، مشيرا الى أنه تم تقليصها الى حد ما، بسبب زيادة عدد العمليات التي تجرى يوميا، لافتا الى أن العيادات سيتم زيادتها في شهر سبتمبر المقبل، حيث سيتم زيادتها بعد أن كانت ستة عيادات صباحية الى عشر عيادات، بالإضافة الى العيادات المسائية وهما عيادتان.
وأضاف الحربي «كما أننا في إطار رفع كفاءة الأطباء قمنا بتنظيم دورات تدريبية للأطباء عبر ابتعاثهم للخارج، خاصة الأطباء الكويتيين الذين يدرسون لنيل الدكتوراه، كذلك هناك اتجاه يهدف الى تدريب الأطباء الذين يجرون جراحات في عظمة الأذن للمرضى قبل دخول غرفة العمليات عبر ورش عمل مصغرة، حيث يتدرب الطبيب على عظمة الأذن قبل أن يجري الجراحة للمريض تحت المخدر، بالاستعانة بمجسمات لعظمة الأذن ومناظرة جراحات مماثلة، وشدد على أنه لا يمكن دخول غرفة العمليات وممارسة إجراء هذه الجراحات الا بعد مرور الطبيب الجديد بهذه الورش والتأكد من حرفيته في إجراء الجراحة، وليس هناك أي طبيب يجري جراحة لمريض تحت مخدر عام أو موضعي إلا بعد الانتهاء من هذا التدريب على أيدي أكبر الاستشاريين والذين يعطون الضوء الأخضر له لبدء إجراء العمليات.
وأشار الى أن عمليات الجيوب تعد من العمليات البسيطة جدا، إلا أنها تمثل خطورة كبيرة نظرا لموقعها الملاصق لمحجر العين وقاع الجمجمة، مبينا أن نسبة نجاح العملية تصل الى 90%، مستدركا أن نسبة الحساسية بالكويت مرتفعة جدا وتعد السبب الأساسي في الاصابة، ولهذا فإننا نجد أن العملية تنجح بالفعل، إلا أنه بعد فترة قد يعاني المريض من عودة العوارض وزوائد اللحمية، وقد يرجع المرضى سبب عودتها الى خطأ الطبيب أو عدم إزالتها بالكامل، إلا أن الأمر ليس هذا أو ذاك وإنما هو الجسم نفسه الذي يعاني الحساسية، وبالتالي تعود العوارض له مع التعرض للمسببات حتى ان بعض المرضى يشعرون بالراحة واختفاء العوارض حينما يسافرون خارج الكويت.
وعن مشكلة جهاز الملاح الجراحي التي أثيرت منذ فترة، أكد د.جمال أن الجهاز تمت إزالته بالفعل، مشيرا الى أن مراعاة مصلحة المرضى ووضعها في الأهمية بالدرجة الأولى هو ما يجب عمله ووضعه في أول الاهتمامات، وقال «لقد تابعت الأمر، الجهاز من الأجهزة الحديثة التي لا يمكن الاستغناء عنها، ونحن بحاجة اليه لأنه يساعد الجراح خلال العمليات، ويقلل من حدوث الأخطاء والمضاعفات الخطرة، وعملية إزالة الجهاز كان يجب أن تتم بعد الانتهاء من كل المستهلكات التابعة له والموجودة بالفعل، وهي ملك للوزارة والتي لن يتم العمل بها أو الاستفادة منها بعد الآن طالما تم الاستغناء عن الجهاز، مشيرا الى أن تكلفة هذه المستهلكات تبلغ أكثر من 60 ألف دينار.