Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
عمليات شرائية لأسهم قيادية ورخيصة تدفع السوق لمواصلة الارتفاع
9 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

شريف حمدي
استهل سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات الأسبوع على ارتفاع جميع مؤشراته من جراء عودة العمليات الشرائية على العديد من الأسهم القيادية والرخيصة في أغلب القطاعات، حيث واصل المؤشر السعري ارتفاعاته ليقترب خطوة واسعة من مستوى 5900 نقطة، فيما ارتفاع المؤشر الوزني على إثر ارتفاع عدد من الأسهم القيادية وخاصة في القطاع البنكي ليعزز المؤشر استقراره فوق مستوى 407 نقاط، وهو أمر ايجابي يعزز عامل الثقة نسبيا في السوق، نظرا لأن ارتفاع هذا المؤشر يدل على عودة الثقة في الأسهم القيادية، كما أرتفع المؤشر الجديد كويت 15 على إثر النشاط الذي شهده أكثر من سهم من الأسهم التي يتكون منها المؤشر الذي بات قريبا من استعادة المستوى الذي انطلق به قبل أقل من شهرين تقريبا وهو 1000 نقطة أساس.
وشهدت الجلسة تذبذبا ملحوظا في الأداء مع جنوح للانخفاض بدأ في الظهور منذ اللحظات الأولى وهو ما جعل مؤشرات السوق الثلاثة تتراجع على إثر زيادة عمليات البيع لعدد من الأسهم الرخيصة منها الصفوة وتمويل الخليج وصكوك، فضلا عن أسهم أخرى تابعة لبعض المجاميع الاستثمارية وخاصة مجموعة ايفا وعدد من شركاتها التابعة، هذا بالإضافة لبعض الأسهم القيادية مثل الوطني والخليج والدولي والمباني واسهم أخرى بعضها نجح في تعديل مساره وتحول للارتفاع قبل الإغلاق.
ورغم جنوح مؤشرات السوق للانخفاض طيلة الجلسة، إلا أن لحظات الإقفال وتحديدا آخر دقيقتين شهدت عمليات شراء لعدد من الأسهم في قطاعات مختلفة وخاصة في قطاع البنوك مثل التجاري والأهلي وغيرها من الأسهم الرخيصة في قطاعات أخرى، وهو ما أدى إلى تحول مسار المؤشرات من اللون الأحمر إلى اللون الأخضر، كما شهدت لحظات الإقفال ضخ قرابة مليوني دينار وهو ما زاد من إجمالي القيمة التي تدنت في جلسة أمس بشكل واضح، حيث بلغت نسبة الانخفاض 36% مقارنة مع آخر جلسات الأسبوع الماضي.
ويبدو أن المرحلة المقبلة ستشهد تواضعا في مستويات السيولة التي تتدفق إلى السوق، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الفضيل والذي يشهد عادة نوعا من الهدوء وتراجعا في كميات وقيم التداول.
وارتفع المؤشر العام للبورصة بمقدار 10.56 نقاط ليستقر عند مستوى 5871.71 نقطة بارتفاع نسبته 0.18%، وارتفع المؤشر الوزني بمقدار 3.02 نقطة بارتفاع نسبته 0.75% ليرتفع إلى مستوى 407.1 نقاط، كما ارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 5.21 نقطة ليغلق عند مستوى 993.18 نقطة.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 115.1 مليون سهم نفذت من خلال 3096 صفقة قيمتها 11.2 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق تراجعا ملحوظا في الأداء، حيث انخفضت كميات التداول بنسبة بلغت 24%، وتراجعت الصفقات بنسبة 9.9%، وتراجعت القيمة الإجمالية بنسبة 36%.
ومن أصل 199 شركة مدرجة أسهمها في البورصة تم تداول 120 سهما ارتفعت من بينها قيمة 54 سهما، وتراجعت قيمة 31 سهما، واستقرت قيمة 35 سهما، ولم تشهد أسهم 78 شركة أي تداولات.
واستحوذت أسهم 5 شركات على أغلب القيمة بواقع 4.4 ملايين دينار بنسبة تشكل 39.3% من الإجمالي، تصدرها سهم الوطني من خلال 1.08 مليون دينار تمثل 9.6% من إجمالي القيمة، كما استحوذت 5 شركات على 36.2% من إجمالي الكميات المتداولة تصدرها سهم الأمان من خلال 11.5 مليون سهم.
وتصدر قطاع الخدمات المالية قطاعات السوق من حيث الاستحواذ على القيمة، وذلك بنسبة 37.7% من إجمالي القيمة، وتلاه البنوك بنسبة 24.7%، وحل قطاع الصناعية في المرتبة الثالثة بنسبة 17.1%.
وسجلت 10 قطاعات ارتفاعات متفاوتة في جلسة أمس وهي المواد الاساسية، والاتصالات، والنفط والغاز، والصناعية، والعقار، والتكنولوجيا، والسلع الاستهلاكية، والخدمات الاستهلاكية، والخدمات المالية، والبنوك، وتراجعت قطاعات الرعاية الصحية، والتأمين، فيما لم تتداول أسهم قطاعات المنافع، والأدوات المالية.
أرقام ومؤشرات
10.56 نقاط ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.18%، وارتفع المؤشر الوزني بمقدار 3.02 نقاط بنسبة ارتفاع 0.75% وارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 5.21 نقاط بنسبة ارتفاع 0.53%.
115.1 مليون سهم تم تداولها بقيمة 11.2 مليون دينار.
5 شركات استحوذت أسهمها على 39.3% من القيمة الإجمالية واستحوذ سهم الوطني على 9.6% من القيمة الإجمالية للتداول.
10 قطاعات ارتفعت في جلسة أمس تصدرها قطاع السلع الاستهلاكية بواقع 11.9 نقطة، فيما تصدر قطاع الرعاية الصحية القطاعات المنخفضة بواقع 6.02 نقاط.