Note: English translation is not 100% accurate
الإسلاميون: الباب مفتوح للحوار الآن بين كل الليبيين
الليبيون ينتظرون نتائج أول انتخابات حرة والليبراليون يدعون إلى تشكيل حكومي واسع
10 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

قد يستمر فرز بطاقات الانتخابات التشريعية الأولى في ليبيا، بعد عقود من الدكتاتورية، أربعة او خمسة أيام أخرى في حين يبدو ان المؤشرات الأولى تفيد عن فوز الليبراليين على الإسلاميين.
وبدأت المفوضية العليا للانتخابات امس بإعلان النتائج الأولية في بعض الدوائر
أولا بأول مع الانتهاء من فرز الأصوات فيها الأمر الذي قد يدوم أربعة او خمسة أيام حسب المراقبين.
وأوضحت المفوضية التي لم تحدد حتى الآن موعد إعلان النتائج النهائية ان جمع المعطيات وفرزها قد يأخذ وقتا اكثر مما كان متوقعا نظرا لاتساع الأراضي الليبية وللأسباب الأمنية.
وترسل صناديق الاقتراع جوا من مختلف أنحاء البلاد الى مطار معيتيقة العسكري في طرابلس حيث يتم التحقق من فرز الأصوات الذي تم في مراكز اقتراع قبل اعتماد النتائج.
ويبدو ان البلاد نجحت في مقاومة الموجة الإسلامية التي اجتاحت مصر وتونس الجارتين اللتين اثر ثورات الربيع العربي.
وبدأ الليبراليون يتجهون فعلا نحو الفوز في انتخابات اعتبرها المجتمع الدولي تاريخية.
وفي كلمة بمثابة خطاب افتتاح ولايته دعا زعيم تحالف القوى الوطنية محمود جبريل مساء أمس الأول كل الأحزاب الى الوحدة وقال «نوجه نداء صادقا من اجل حوار وطني بهدف ان نتوحد جميعا تحت راية واحدة للتوصل الى تسوية، الى توافق يمكن على أساسه صياغة الدستور وتشكيل حكومة جديدة».
وقال جبريل «نوجه نداء صادقا من اجل حوار وطني بهدف ان نتوحد جميعا (...) تحت مظلة واحدة للتوصل الى تسوية، الى تفاهم يمكن على أساسه صياغة الدستور وتشكيل حكومة جديدة».
وأضاف «في الانتخابات لم يكن هناك خاسر ولا رابح (...) ان ليبيا هي الرابح الفعلي الوحيد في هذه الانتخابات».
ودعا جبريل نحو 150 حزبا سياسيا في البلاد الى دعم تشكيل حكومة ائتلافية واسعة.
وقال جبريل انه يقدم دعوة صادقة لإجراء حوار وطني لتشكيل ائتلاف واحد تحت شعار واحد. وأضاف ان هذه دعوة صادقة ومخلصة لكل الأحزاب السياسية العاملة اليوم في ليبيا.
وأردف قائلا انه لا يوجد خاسر او فائز في الانتخابات التي جرت وانه مهما كان الطرف الفائز فان ليبيا هي الفائز الحقيقي.
ورفض جبريل وصف تحالف القوى الوطنية الذي يتزعمه بأنه تحالف علماني وليبرالي قائلا ان الالتزام بمبادئ الشريعة الإسلامية احد مبادئه الرئيسية وهو تصريح يمكن ان يسهل جهود إقامة علاقات مع الأحزاب الإسلامية.
وقال علي رومة السباعي رئيس جماعة الأصالة الإسلامية السلفية لـ «رويترز»: ان الباب مفتوح للحوار الآن بين كل الليبيين لكن أي اتفاق سيكون غير ممكن بدون معرفة ما هو مطروح على الطاولة وصرح بأن الجماعة لا تساوم على مبادئها.
ولم تتوافر تعليقات على الفور من حزب العدالة والبناء وهو الفرع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين بليبيا.
بينما قالت جماعة الوطن الإسلامية التي يتزعمها القائد السابق لمقاتلي المعارضة عبد الحكيم بلحاج انها تدرس الدعوة.
وإذا شكل ائتلاف كبير على هذا النحو فإنه سيهيمن بشكل حتمي على المؤتمر الوطني الجديد المؤلف من 200 عضو والذي صوت الليبيون لاختيار أعضائه يوم السبت ومن بين مهامه تعيين رئيس وزراء ومجلس وزراء للعمل قبل الانتخابات البرلمانية الكاملة المقرر ان تجرى في 2013.