Note: English translation is not 100% accurate
ليبيا: النتائج الأولية تؤكد فوز الليبراليين في الشرق بفارق شاسع.. و «العدالة والبناء» يرفض الاعتراف بالهزيمة
13 يوليو 2012
المصدر : طرابلس ـ وكالات

أكدت دفعة جديدة من النتائج الأولية للانتخابات الليبية نشرت أمس الأول ان الليبراليين حققوا في السباق على المقاعد الحزبية فوزا ساحقا على الإسلاميين في شرق البلاد الذي لطالما اعتبر معقلا للتيار الإسلامي.
وفي بنغازي (11 مقعدا) أحرز تحالف القوى الوطنية (ليبرالي) 95733 صوتا متقدما بفارق شاسع على حزب العدالة والبناء المنبثق من الإخوان المسلمين والذي حصل على 16143 صوتا.
وفي شرق البلاد ايضا في دائرة انتخابية أخرى تضم اربع مدن احداها البيضاء أحرز التحالف، الذي يقوده محمود جبريل رئيس الوزراء السابق في المجلس الوطني الانتقالي الحاكم، 47551 صوتا، متقدما بفارق هائل عن حزب العدالة والبناء الذي حصل على 6424 صوتا فقط، في حين حل حزب ثالث عضو في تحالف جبريل ثالثا بـ 4790 صوتا.
وكانت نتائج أولية نشرت الثلاثاء الماضي أظهرت ان الاسلاميين حصلوا على سدس كمية الأصوات التي فاز بها الليبراليون في منطقة أخرى من شرق البلاد تجمع كلا من طبرق والقبة ودرنة (5 مقاعد).
وبذلك يبدو ان الليبراليين في تحالف القوى الوطنية حصدوا معظم المقاعد الثمانين المخصصة للوائح الأحزاب السياسية.
والرهان الآن على المقاعد الـ 120 الأخرى المخصصة للمرشحين الفرديين والذين يحظى معظمهم بدعم أحزاب سياسية.
من جانبه، رفض رئيس أكبر حزب إسلامي الاعتراف بالهزيمة في اول انتخابات حرة في البلاد منذ نصف قرن تقريبا واتهم منافسه الليبرالي الرئيسي بـ«خداع» الناخبين بالتزامات خادعة بالإسلام.
وفي مقابلة مع «رويترز» وصف محمد صوان زعيم الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين محمود جبريل رئيس وزراء ليبيا وقت الانتفاضة بأنه حليف سابق للزعيم الراحل معمر القذافي وقال إن حزب جبريل قد يفقد تصدره للانتخابات بعد صدور النتائج الكاملة للانتخابات.
وفي حين كانت جماعة الإخوان المسلمين تدير حملة انتخابية جيدة في الانتخابات التي أجريت السبت الماضي الا انها مثل الأحزاب الليبية الأخرى الليبي حديثة عهد بالديموقراطية.
وقال صوان «جبريل لم يقدم نفسه للشعب الليبي على أنه ليبرالي. قدم نفسه على ان له مرجعية إسلامية. استفادت التيارات العلمانية من ثورات الربيع العربي ورفعت راية المرجعية الإسلامية... صوت الليبيون لجبريل باعتبار انه إسلامي أيضا». وكشفت نتائج جزئية للانتخابات أن تحالف القوى الوطنية الذي يتزعمه جبريل واصل تصدره في انتخابات المؤتمر الوطني مستفيدا من شهرته كواحد من أهم الشخصيات في انتفاضة العام الماضي لانهاء حكم القذافي الذي استمر 42 عاما.
ولكن المكاسب المبكرة لجبريل الذي تلقى تعليمه في الغرب لا تترجم تلقائيا إلى أغلبية في المؤتمر الوطني الذي يضم 200 مقعد لأن المرشحين على القوائم الحزبية مخصص لهم 80 مقعدا فقط.
وقال صوان إن حزب العدالة والبناء من المتوقع أن ينال مكانته بعد ظهور نتائج المقاعد المستقلة التي تعتمد على الاتصالات والمكانة الاجتماعية.
وقال «ربما تظهر النتيجة النهائية أن حزب العدالة والبناء هو الحزب المتصدر»، لكن على الرغم من هذا التفاؤل الا ان صوان بدت عليه نظرة خيبة أمل.
وكان يتوقع على نطاق واسع ان حزبه سيحقق أداء قويا في الانتخابات مدعوما بصعود جماعة الاخوان المسلمين في مصر وحركة النهضة الإسلامية في تونس في أول انتخابات بعد الثورة.
ويتألف فريق حملة جماعة الإخوان المسلمين الانتخابية من ليبيين تلقوا تعليمهم في الخارج وحملت اللافتات الضخمة رمز الحصان الذهبي. ودفع مرشحو الاخوان أيضا بناتهم للمساعدة في العلاقات العامة.
ليبيا تنفي وجود أي صحافي إسرائيلي على أراضيها خلال الانتخابات
من جهة أخرى نفت ليبيا أمس قيام اي صحافي إسرائيلي بتغطية الانتخابات التي شهدتها البلاد على مدى الأيام الماضية، مؤكدة انه لم يرد اسم أي صحافي إسرائيلي على قوائم الصحافيين.
وذكرت وزارة الثقافة في بيان لها انها منحت الموافقة لـ 354 صحافيا من مختلف وسائل الإعلام، مشيرة الى ان القوائم لم تتضمن اسم الصحافي الإسرائيلي جدعون كاتس الذي تحدثت وسائل الإعلام عن وجوده في ليبيا، وقالت: «نحن نفند ما جاء في الخبر الذي تناقلته وسائل الإعلام عن وجود الصحافي المذكور في ليبيا».
وكانت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أكدت وجود مراسلها «كاتس» في العاصمة طرابلس ونقلت عنه تقريرا أكد فيه ان المشهد الأبرز في ليبيا حاليا هو وجود كميات كبيرة من السلاح وتزايد اعداد النساء المشاركات في العملية الانتخابية.
وأكد رئيس المفوضية العليا للانتخابات نوري العبار من جهته ان المفوضية تستقبل الإعلاميين الدوليين ولا تتفقد هوياتهم او تتقصى توجهاتهم.
وقال في تعليق له عن وجود الصحافي الإسرائيلي ان المفوضية تستقبلهم عقب تحويلهم اليها من وزارة الثقافة الليبية.
ولفت الى ان المفوضية عندما اعتمدت أكثر من 300 إعلامي ومراقب دولي لم تعلم اي خلفيات خاصة بهم ولم تتقص عنهم فهذه من أولويات وزارة الثقافة.