Note: English translation is not 100% accurate
طهران تحذّر من إغلاق مضيق هرمز إذا تعرضت ناقلات نفط بلاده للتوقيف أو التفتيش
الاستخبارات البريطانية: إيران ستتحول إلى دولة نووية في 2014
14 يوليو 2012
المصدر : عواصم - وكالات

حذر رئيس جهاز الاستخبارات الخارجي البريطاني (ام اي6) السير جون سويرز من ان إيران باتت قريبة جدا من تحولها الى دولة نووية قادرة على إنتاج أسلحة نووية خلال العامين المقبلين.
وكشفت صحيفة «ديلي تلغراف» امس ان رئيس جهاز (ام اي6) ألقى كلمة خلال اجتماع خاص عقد منذ أيام لكبار موظفي الدولة أكد فيها «ان جواسيس بريطانيين نجحوا في منع النظام الايراني من الحصول على الخبرة النووية التي كادت تعطيه الفرصة لانتاج اسلحة نووية في عام 2008».
وشدد على ان نجاح طهران في التحكم التام في استخدام الطاقة النووية بحلول عام 2014 سيزيد من حجم المخاطر العسكرية على امن إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، مضيفا ان تل ابيب وواشنطن قد تضطران الى شن ضربات عسكرية لمنع وقوع هذا السيناريو.
وأعرب سويرز عن اعتقاده أن ادعاءات ايران بشأن سلمية أبحاثها النووية «لا أساس لها من الصحة» وذلك بالنظر الى سعيها الدائم والمتواصل من اجل التحكم في التقنية النووية بجميع أشكالها.
وأشار الى ان عمل الاستخبارات والجواسيس كان يهدف الى تأخير حصول طهران على الخبرة النووية وتعطيل مشروعها لتصبح دولة نووية، لافتا الى ان «الساسة هم من سيتحتم عليهم الاختيار بين قبول ايران كدولة نووية او شن هجمات عسكرية عليها».
وأضاف «سيكون من الصعب جدا على اي رئيس أميركي او رئيس وزراء إسرائيلي تقبل انضمام ايران الى حظيرة الدول المالكة لأسلحة الردع النووية».
وأوضحت «ديلي تلغراف» ان هذه الملاحظات سبق ان عرضها السير جون سويرز على مجلس الوزراء في مارس الماضي في اجتماع أمني كبير لم يسمح خلاله للوزراء بإدخال هواتفهم المحمولة او أي أجهزة اتصال.
وناقش الاجتماع بحسب الصحيفة حجم الأخطار التي ستشكلها إيران على العالم بعد امتلاكها أسلحة نووية وقدرة إسرائيل على استهداف المواقع النووية داخل الأراضي الإيرانية، فضلا عن الأخطار التي ستهدد المصالح البريطانية في منطقة الشرق الأوسط التي يمكن ان تدخل في سباق تسلح نووي.
وسبق لوزير الخارجية ويليام هيغ ان حذر من ان برنامج ايران النووي سيؤدي الى إشعال سباق تسلح نووي خطير في منطقة الشرق الأوسط بحيث ستكون له نتائج اخطر من نتائج الحرب الباردة بسبب غياب أنظمة حماية فعالة كالتي كان يملكها الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة الأميركية.
وقال هيغ ان «قضية إيران تمثل أزمة حقيقية ستشتد في المستقبل بسبب إصرار النظام هناك على امتلاك الخبرة النووية العسكرية».
إلى ذلك حذر برلماني إيراني امس من أن بلاده ستغلق مضيق هرمز اذا تعرضت ناقلات نفط إيرانية الى توقيف او تفتيش.
ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء عن نائب رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشورى ناصر سوداني قوله انه «في حالة توقيف او تفتيش ناقلات النفط الإيرانية فإنه سيتم إغلاق مضيق هرمز باعتباره حقا قانونيا للجمهورية الإسلامية».
واضاف تعقيبا على مشروع وزارة الخزانة الأميركية (اللاقانوني والمعادي لإيران) حول مقاطعة شركة ناقلات النفط الوطنية الايرانية «ان جميع اشكال الحظر والضغوط ستؤدي الى مزيد من ازدهار صناعة النفط في البلاد».
وقال «إن فرض اي شكل من الحظر النفطي سيؤدي الى تقليص اعتماد الاقتصاد الوطني على العوائد النفطية».
وأشار سوداني الى انه سيتم عقد اجتماع طارئ للجنة الطاقة البرلمانية بحضور وزير النفط ومسؤولي شركة النفط الوطنية، وقال «ان أميركا تعتزم من خلال هذه الإجراءات تعزيز قدرتها الآيلة الى محاصرة المنطقة».
ولفت الى احتمال إغلاق مضيق هرمز في حالة تفتيش او توقيف ناقلات النفط الإيرانية في الموانئ النفطية العالمية، وقال «تجري في الوقت الحاضر المشاورات المطلوبة مع مختلف القطاعات لتنفيذ هذه الخطة».
ويبلغ عدد سفن أسطول ناقلات النفط الايرانية 47 سفينة تبلغ حمولتها الاجمالية حوالي 11 مليون طن ومن المقرر ان تنضم قريبا 13 سفينة جديدة الى الأسطول الإيراني بحيث تصل الحمولة الإجمالية لناقلات النفط الإيرانية الى 18 مليون طن.
وتشير التقديرات الى ان إمكانية حمل الأسطول الإيراني لناقلات النفط تبلغ أكثر من مليار برميل سنويا مما يجعله ثاني اكبر أسطول بالعالم.