Note: English translation is not 100% accurate
طهران: احتمالات الحرب مع واشنطن تعتمد على غباء الغربيين
إيران تهدد من جديد بإغلاق مضيق هرمز: يمكننا أن نمنع مرور قطرة واحدة من النفط
15 يوليو 2012
المصدر : دبي ـ رويترز

قال قائد بحري إيراني امس ان طهران يمكنها ان تمنع مرور «قطرة واحدة من النفط» في مضيق هرمز اذا تعرض امنها للخطر.
وقال علي فدوي القائد البحري في الحرس الثوري الاسلامي ان طهران ستزيد وجودها العسكري في المياه الدولية.
واضاف طبقا لما اوردته وكالة انباء فارس الايرانية «اذا لم يلتزموا بالقوانين الدولية ولم يستمعوا لتحذيرات الحرس الثوري الإسلامي فسيكون لذلك عواقب وخيمة جدا عليهم».
وتابع قائلا «القوات البحرية بالحرس الثوري الاسلامي لديها القدرة منذ الحرب (العراقية الايرانية) على السيطرة بشكل كامل على مضيق هرمز وعلى عدم السماح بمرور ولو قطرة واحدة من النفط فيه».
واضاف فدوي «القوات البحرية الخاصة بالحرس الثوري الاسلامي موجودة على جميع سفن الجمهورية الاسلامية الايرانية في المحيط الهندي وفي شرقه وغربه لمنع اي تحرك».
وقال «وجود القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي سيزيد في المياه الدولية».
واضاف قائد السلاح البحري التابع للحرس الثوري الإيراني إن قواته تعكف الآن على توسيع نطاق تواجدها بالمياه الاقليمية مشيرا إلى أنه تم بالفعل نشر وحدات خاصة من تلك القوات على جميع السفن الإيرانية العابرة للمياه الدولية.
وتابع «أن القوات الخاصة التابعة للحرس الثوري تتواجد الآن بجميع السفن الإيرانية في شرقي وغربي المحيط الهندي في مسعى للحيلولة دون حدوث أي عدوان غاشم على الجمهورية الإيرانية».
وأشار القائد الإيراني إلى أن السلاح البحري للحرس الثوري الإيراني كان أول من أرسل قوات خاصة إلى منطقة الشرق الأوسط مع بداية ظاهرة القراصنة في خليج عدن ويعمل الآن على توسيع نطاق تواجد تلك القوات في المياه الحرة في المستقبل».
وتابع العميد علي فدوي «إن احتمالات اندلاع صراع عسكري بين بلاده والولايات المتحدة الأميركية يعتمد على مدى غباء الغربيين».
وأضاف فدوي في كلمته أمس «إن السفن الحربية الأميركية في منطقة الخليج تبدي احتراما كاملا للتحذيرات الإيرانية خشية من عواقب لا تحمد عقباها».
وتابع «أنه منذ أن تم تدمير إحدى السفن الحربية الأميركية ومروحياتها إبان حرب الخليج الأولى في ثمانينيات القرن الماضي، تمتع السلاح البحري للحرس الثوري الإيراني بقدرات كبيرة ونفوذ واسع في منطقة الخليج ومضيق هرمز».
إلى ذلك، أعلنت وزارة العدل الأميركية أمس عن اتهام شخصين أحدهما إيراني والآخر صيني بتهمة محاولة تصدير مواد الى إيران بطريقة غير مشروعة، وأن هذه المواد يمكن استخدامها في تخصيب اليورانيوم.
ونقلت شبكة «سي بي إس» الاخبارية الأميركية أمس عن وزارة العدل قولها إن لائحة الاتهام التي أعدتها هيئة محلفين كبرى تفيد بأن أحد هذين المتهمين متهم بالتآمر للحصول على مواد مشعة من الولايات المتحدة لنقلها الى عملاء في إيران.
وأضافت أن أحد المتهمين يدعى بارفيز خاكي ويحمل الجنسية الإيرانية وتم إلقاء القبض عليه خلال شهر مايو بواسطة السلطات الفلبينية بناء على طلب من الولايات المتحدة.
وأشارت وزارة العدل الأميركية الى أن المتهم الآخر يدعى زونجتشيج ياي وهو صيني الجنسية ولكنه مازال هاربا.