Note: English translation is not 100% accurate
مازال على قيد الحياة ويقيم في مدينة بشمال أفريقيا
طرابلس تكشف اسم قاتل الشرطية البريطانية: طالب ليبي في لندن كان مؤيداً للقذافي
16 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

لندن ـ عاصم علي
بعد أكثر من 28 عاما على مقتل الشرطية البريطانية إيفون فليتشر برصاصات مصدرها مبنى السفارة الليبية في لندن خلال حراستها تظاهرة مناهضة للنظام الليبي، كشفت السلطات الليبية للحكومة البريطانية أن القاتل الحقيقي اسمه صلاح الدين خليفة ويقيم في دولة شمال افريقية.وبحسب صحيفة «ذي صنداي تلغراف» التي نشرت الاسم، فإن خليفة كان وقت الجريمة طالبا في لندن من أنصار الديكتاتور الليبي الراحل معمر القذافي، وأطلق النار من رشاش حربي من داخل السفارة الليبية، قبل أن يفر عبر باب خلفي. وأفادت الصحيفة بأن خليفة، أحد أعضاء اللجان الشعبية الموالية للقذافي، لم يكن ديبلوماسيا في السفارة حينها، وكانت الشرطة قادرة على احتجازه لو تأكدت من تورطه. يذكر أن قضية ايفون فليتشر هي الوحيدة التي تبقى دون حل بين جرائم قتل 37 شرطيا بريطانيا منذ ذاك الوقت. واتهم عاشور شميس، وهو مستشار قريب لرئيس الوزراء الليبي عبد الرحيم الكيب، وآخرون في السلطة الليبية الانتقالية، لندن بالتقاعس في متابعة قضية فليتشر على رغم التوصل الى اسم القاتل المشتبه به.
وكان شميس أكد مع مسؤولين ليبيين آخرين تورط خليفة في مقابلات مع الصحيفة.
وقال إن «الوقت حان لكي يقوموا (البريطانيون) بشيء في هذا الخصوص... من المثير للاستغراب أن السلطات البريطانية لم تفعل شيئا. لو أخذوا الأمر على محمل الجد لكانوا وجدوا حلا للقضية».
إلا أن الحكومة البريطانية رفضت الاتهامات الليبية، وأفادت بأن قضية فليتشر لاتزال أولوية لديها، وتثار كلما يلتقي وزراء بريطانيون مع نظرائهم في ليبيا.
وقال ناطق باسم السفارة البريطانية في طرابلس «إننا سعداء لأن فريق الشرطة البريطانية كان قادرا على زيارة ليبيا في منتصف شهر يونيو الماضي لإجراء محادثات أولية مع السلطات الليبية»، لافتا الى أن السفارة «تبقى على اتصال قريب مع السلطات الليبية لمتابعة نتائج هذه الزيارة». ووفقا لشميس، فإن أعضاء سابقين في نظام القذافي أكدوا اسم المشتبه به، وبينهم عدد من المعتقلين والمنشقين المرتبطين بالقضية أو ممن كانوا على دراية بها.
يذكر أن ايفون فليتشر قتلت برصاص رشاش مصدره السفارة الليبية وسط لندن في أبريل عام 1984، وأصيب 10 معارضين ليبيين معها.
وكانت فليتشر تتولى حراسة السفارة خلال تظاهرة لمعارضين ليبيين، واعتقدت الشرطة لفترة طويلة بأن عبد المجيد صلاح عامري، أحد الديبلوماسيين الليبيين مسؤول عن عملية القتل. ولم يرد اسم خليفة إلا في تقرير واحد عام 2007، وذكرت فيه الشرطة أن هذا الطالب «طرف أقل أهمية» في القضية من الديبلوماسيين المشتبه بهم في السفارة.