Note: English translation is not 100% accurate
الوزير الجديد يتهم «الجزيرة» و«العربية» بالكذب ويؤكد أن الحياة طبيعية في الميدان وإدلب
الأسد يعيّن العماد جاسم الفريج وزيراً للدفاع خلفاً لراجحة ودمشق تتهم قطر والسعودية وتركيا وإسرائيل بالمسؤولية
19 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

دمشق ـ هدى العبود والوكالات
بعد سويعات قليلة من إعلان مقتل وزير الدفاع السوري داود راجحة ونائبه صهر الرئيس السوري آصف شوكت ورئيس خلية الأزمة حسن توركماني في انفجار مقر الأمن القومي في قلب العاصمة دمشق، عين الرئيس السوري بشار الأسد العماد فهد جاسم الفريج وزيرا للدفاع خلفا للوزير راجحة فيما اتهمت دمشق الاستخبارات القطرية والسعودية التركية والإسرائيلية بالوقوف وراء التفجير. وأصدر الأسد مرسوما قضى بتعيين الفريج وزيرا للدفاع ونائبا للقائد العام للجيش والقوات المسلحة. والعماد الفريج من محافظة حماة وكان يشغل منصب قائد أركان الجيش السوري. وفور تعيينه أكد زير الدفاع السوري الجديد فهد جاسم الفريج للتلفزيون السوري ان ما تبثه القنوات المأجورة «الجزيرة» و«العربية» عار عن الصحة جملة وتفصيلا، وقال ان هذه القنوات ضد العروبة وهي ليست قنوات عربية، وان ما تبثه عبارة عن أخبار ملفقة وما يدعونه عما يجري في ادلب والميدان عار عن الصحة وان الحياة طبيعة في ادلب والميدان.
لكن التلفزيون السوري بث لقطات تظهر جنودا سوريين قال انهم يواجهون من يسميهم الإرهابيين، وذلك لنفي أخبار سابقة قالت ان الجنود النظاميين في الميدان قد تركوا أسلحتهم وفروا، وقال الوزير «وان ما قاموا ببثه من أخبار ملفقة حول الفرقة الرابعة من انشقاقات وانفجارات عار عن الصحة»، والغاية منها النيل من صمود جيشنا والوقوف خلف قيادة الرئيس الاسد»، واكد الوزير ان «القوات المسلحة تلاحق العصابات المسلحة الارهابية التي تحاول النيل من صمود هذا الوطن خلف قيادته».
في غضون ذلك، اتهم وزير الإعلام السوري عمران الزعبي مخابرات قطر والسعودية وتركيا وإسرائيل بالوقوف وراء التفجير وقال ان هذه «جريمة وسيدفعون ثمنها». وقال الزعبي في حديث للتلفزيون السوري ان «كل قطرة دم هدرت على ارض سورية تتحمل مسؤوليتها كل دولة أرسلت السلاح والمال للمجموعات المسلحة في سورية وكل من فعل ذلك ستتم محاسبته». وأكد انه «على الرغم من تفجير اليوم فان معنويات الشعب السوري والقوات المسلحة هي في أعلى درجاتها.. وهم مخطئون في تقدير قوة الشعب والجيش والدولة». وقال ان «شهداء سورية الذين سقطوا اليوم (أمس) دفاعا عن البلاد يشكلون الحافز الأكبر للقضاء على الارهاب وكل من يقف وراءه»، مؤكدا ان الجيش السوري هو في أعلى جهوزيته ولا يخشى أي عدوان من أي جهة.
وأوضح وزير الاعلام «لو ارتأت القيادة العليا السورية دعوة الاحتياط فإنه سيكون عديد العسكريين في سورية خلال 48 ساعة خمسة ملايين لخوض حرب في الداخل او الخارج». وحول ما تردد من انباء عن حدوث انفجارات في الفرقة الرابعة وانهيار معنويات الجيش اثر انفجار أمس قال «هذه معلومات كاذبة وعارية عن الصحة.. وان القوات المسلحة في جاهزية عالية وتصميم على اقتلاع الإرهاب». وكان التلفزيون السوري الرسمي أعلن في وقت سابق «استشهاد وزير الدفاع العماد داود راجحة في التفجير الإرهابي الانتحاري الذي استهدف مبنى الأمن القومي في دمشق». كما قتل في الانفجار نائب وزير الدفاع السوري العماد آصف شوكت.
من جهة أخرى، أصدرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية بيانا أكدت فيه مقتل العماد راجحة ونائبه آصف شوكت.
وجاء في البيان إن «القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تؤكد إصرارها على القضاء المبرم على عصابات القتل والإجرام وملاحقتهم أينما فروا وإخراجهم من أوكارهم العفنة وتطهير الوطن من شرورهم». وشدد البيان على أن «من ظن ان استهداف القادة يستطيع لي ذراع سورية فإنه واهم لأن سورية شعبا وجيشا وقيادة هي اليوم أكثر تصميما على التصدي للإرهاب بكل أشكاله وعلى بتر كل يد يفكر صاحبها بالمساس بالوطن.. سورية». وجاء في بيان للقيادة العامة للجيش والقوات المسلحة بثه التلفزيون السوري ان «رجال القوات المسلحة لن يزيدهم هذا العمل الإرهابي الجبان إلا إصرارا على تطهير الوطن من فلول العصابات الإرهابية المسلحة والحفاظ على كرامة سورية وسيادة قرارها الوطني المستقل».