Note: English translation is not 100% accurate
تجمعات شبابية: نحذر الحكومة من العبث بالدوائر
20 يوليو 2012
المصدر : الأنباء





بدر السهيل
حذر تجمع الحركات السياسية والشبابية من ردة فعل في الإطار الدستوري أقوى مما تتوقع الحكومة في حال قيامها بتغيير نظام الدوائر الانتخابية القائمة، معتبرين ان الدوائر الانتخابية خط أحمر لن تقف مجاميع الحركات الشبابية مكتوفة الأيدي اذا تم العبث به وان اي انتخابات مقبلة ستجري وفق الدوائر الخمس وبأربع اصوات شاءت الحكومة ام ابت.
واكد المتحدثون في المؤتمر الصحافي الذي اقيم مساء امس الأول في ديوان م. احمد بن غيام على عدة مطالب لعل أبرزها التأكيد على تحقيق الامارة الدستورية والحكومة المنتخبة وصولا الى النظام البرلماني المتكامل.
في البداية تحدث ممثل حركة العدالة الدستورية فهيد الكفيف حيث قال نتحدث اليوم عن دستور يماطل البعض في تطبيقه وتنفيذ ما جاء فيه، مؤكدا ان التلاعب بالدستور والمماطلة في تطبيق أحكامه أديا الى تعطيل التنمية والاصلاحات التي نطمح اليها كمواطنين.
ووجه الكفيف رسالة الى السلطة قال فيها: رسالتنا اليوم موجهة من الشباب الى السلطة نقول فيها للسلطة كفى تلاعبا بدستورنا كما نريد ان نؤكد لكم يا سلطة ان الدوائر الانتخابية خط احمر عريض وأيا كان موعد الانتخابات المقبلة فإنها يجب ان تجرى وفق الدوائر الخمس وبأربع اصوات شئتم ام ابيتم فنحن مصدر السلطات جميعا والدستور نص على ذلك وان هذا النظام القائم يرضي اقل طموحاتنا رغم العيوب التي تشوبه.
وأضاف ان ما نلاحظه اليوم هو عملية انعكاس في المعادلة فالسلطة التي يجب ان تطبق احكام الدستور نجدها تماطل في عملية تطبيقه والشعب هو من يطالبها بتطبيق الدستور، مؤكدا ان مسيرة الاصلاح ستبدأ بالانتخابات وستواصل انجازاتها في المجلس المقبل الذي سيصل بإرادة الأمة ومجلس يمثلها ولا يمثل بعض الاقطاب في السلطة.
وقال الكفيف آن الأوان للسلطة ان تدرك المطالب الشعبية وذلك لان الشعب ترك لكم الحرية منذ خمسين عاما ولكن للأسف لم تكونوا على قدر طموحات هذا الشعب، واليوم جل ما يريده هذا الشعب هو تطبيق احكام الدستور الذي نص على ان الكويت امارة دستورية.
من جهته قال ممثل الحركة الديموقراطية الشعبية فواز البحر: اليوم نمد يد التعاون لكل من يتفق معنا في هذه المطالب التي نعتبرها مطالب مستحقة، مستغربا عدم مشاركة بعض الحركات الشبابية في هذا المؤتمر، ومؤكدا في الوقت ذاته على ان هذه المطالب تشكل الحد الأدنى من المطالبات الدستورية.
من ناحيته قال ممثل الحركة الكويتية لدعم نواب الأغلبية مبارك الدوسري نحن ندعم الأغلبية بمختلف توجهاتها لأنها عقدت العزم ورتبت أولوياتها في محاربة الفساد والمفسدين، مؤكدا دعم الحركة التي تنتمي اليها باقي الحركات الشبابية والسياسية لما فيه مصلحة الكويت.
بدوره قال ممثل الحركة الشعبية لإعادة نواب الأغلبية حمود العلاطي ان هذه الحركة اجتمعت لدعم الأغلبية النيابية ولدعم الاصلاحات الدستورية التي تنادي بها الأغلبية النيابية ولا يمثلنا أي تكتل آخر وهدفنا هو إعادة الأغلبية ورص صفوفها وتشجيعها على العمل الجماعي الذي تتخذه هذه الأغلبية من اجل الكويت والاصلاحات السياسية التي باتت مطلبا شعبيا.
وأكد ان التعاون هو اساس بناء الدولة لذلك نمد أيدينا للجميع ولكل القوى الشبابية والحركات السياسية التي هدفها الكويت ومصلحتها، داعيا الحكومة الى الاسراع في تنفيذ المطالب الشعبية وتحقيقها.
وفي ختام المؤتمر تلا بيان تجمع الحركات الشبابية والسياسية منسق الحركة الشبابية لإعادة الأغلبية النيابية م.احمد بن غيام، وجاء فيه: نعلن نحن تجمع الحركات السياسية والشبابية عن مطالبنا الاصلاحية المتمثلة في التالي: تحقيق الإمارة الدستورية والحكومة المنتخبة وصولا لنظام برلماني كامل وانشاء هيئة مستقلة لمراقبة وتنظيم جميع الانتخابات ويتم تشكيلها من قبل مجلس الأمة المقبل بالاضافة الى اشهار الهيئات السياسية وتحقيق الدائرة الواحدة بقوائم نسبية ونحذر الحكومة من العبث بنظام الدوائر الانتخابية فإن حدث ذلك فلن يكون أمام الأمة إلا ان تمارس حقها الكامل كمصدر للسلطات.
المشاركون في هذا البيان
٭ الحركة الديموقراطية الشعبية ويمثلها فواز البحر.
٭ الحركة الشبابية لإعادة الأغلبية ويمثلها م. أحمد بن غيام.
٭ تجمع العدالة الدستورية ويمثلها فهيد الكفيف.
٭ الحركة الشبابية الكويتية لدعم الاغلبية ويمثلها عبدالله الجدعي.