Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة بديوان مبارك الذروة مساء أمس الأول
البراك: لا نقبل باستخدام الخطأ الإجرائي كمبرر لتعديل نظام التصويت
20 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


المطر: العبث بالدوائر خط أحمر سنواجهه
الطاحوس: مجلس 2012 حورب بسبب القوانين التي أنجزهافليح العازمي
قال النائب مسلم البراك اننا بحاجة الى عملية تواصل للاستماع الى آراء الشعب الكويتي، لأنهم الحزام المجرب في يوم احتاجت اليه الكويت.
وأشاد البراك خلال الندوة التي اقامها الناشط السياسي د.مبارك الذروة تحت عنوان «المطالبات الدستورية والتشريعية» في ديوانه بمنطقة جابر العلي مساء امس الاول «الاربعاء»، بالعملية البطولية التي قام بها احرار سورية، والتي تشكل بداية الانكسار لنظام البعث، والبداية الحقيقية ليسجل ابناء الشعب السوري بعد القتل والتدمير وانتهاك الاعراض والمعاناة في التاريخ انه استطاع تحقيق النصر، وليعلم الجميع ان الشعوب اذا أرادت الحياة فسيستجيب لها الله، وان الشعوب الخانعة الضعيفة مصيرها في الهاوية والذل، متمنيا ان نحتفل في القريب العاجل بانتصار الشعب السوري. وأوضح ان الوضع في الساحة المحلية يتطلب تضافر الجهود في جميع الدوائر الانتخابية، ولا نقبل ان السلطة تستغفل عقولنا بأن تقول إن الخطأ الاجرائي لبطلان المجلس المبطل يقود الى تعديل نظام التصويت، ومن حق كل مواطن ان يثير علامات استفهام، اذا كانت فعلا هناك علاقة للحكومة بما وصلت اليه الاحداث، مشيرا الى ان هناك من يريد ان يكسر كلمة الشعب الكويتي التي اوصلها في 2 فبراير الماضي.
وشدد البراك على ان لدينا إيمانا غير قابل للنقاش والجدل بالمادة الرابعة من الدستور التي تنص على ان الحكم في ذرية مبارك، وعندما يتعرض النظام الى الخطر سننزل الشارع للدفاع عن هذا النظام، ولكن نقول بكل صراحة ان الشيوخ غير مؤمنين بالمادة 6 من الدستور التي تنص على ان السيادة للأمة.
وبيّن ان ابناء الدائرة الخامسة فعلهم طيب، وأقصوا القبيضة في هذه الدائرة التي استحوذت على النصيب الأكبر من القبيضة، وانا اتكلم عن ارقام حقيقية، واحدهم باعكم وباع ارادتكم بـ 9.620 ملايين دينار، مؤكدا ان ثمن الامانة والشرف غال وباهظ ولكن لو شعر القبيضة بهذه القيمة لما قبلوا بالرشوة السياسية، ولكنهم اغرتهم الأموال «وحتى اهل جرية ابتلشوا فيهم لأنهم رفعوا أسعار الأراضي بسبب نواب الكويت القبيضة، سود الله وجيهم».
وقال البراك اذا كان هناك من يتساءل هل الشيوخ مؤمنون بالديموقراطية فأقول لكم بالفم المليان «لا لا لا» ومجلس الأسرة يفترض ان يدير شؤون الاسرة وليست له سلطة لإدارة البلد، والسلطة فقط لصاحب السمو الأمير، ولا نعترف بتدخل مجلس الاسرة في قبول استقالة الحكومة او حل المجلس، فهذا امر غير مرغوب وغير شرعي، مذكرا بموقف الشعب الكويتي الذي اصر على اسرة الحكم في فترة الاحتلال لدرجة ادهشت العالم، الرئيس الفرنسي «ميتران» اشاد بهذا الامر.
وذكر ان الشعب الكويتي عندما وصلت قيادته السياسية الى المملكة العربية السعودية فرح وكان يردد ان الشرعية ستعود، فهل هذا جزاؤنا بأن تتحالفوا مع اذناب الفساد، مشددا على اننا لن نقبل بأن نشارك في اي انتخابات مزورة لإرادة الشعب الكويتي. وأضاف: لا تجربوا هذا الامر مع الشعب الكويتي، وكما اننا متمسكون بالمادة الرابعة من الدستور فنطلب منكم التمسك بالمادة السادسة، كفعل وليس بالكلام فقط، ونحن كأبناء الشعب اثبتنا هذا الامر ولكنكم لم تثبتوه، وكان منكم تزوير الانتخابات والانقلاب على الدستور، واذا تم تغيير النظام الانتخابي فسيكون الانقلاب الثالث على الدستور. وأكد انه اذا صحت الأقوال عن توزير نائبة سابقة ففعلا نقول ان «هيك حكومة تبي هيك نائبة.. والله يهني سعيد بسعيدة»، مؤكدا ان اسماء الوزراء ستسجل في التاريخ وتكون هناك نقاط سوداء يتحملها ابناؤهم واحفادهم، اذا شاركوا في تعديل الدوائر، وعلى رأسهم الشيخ جابر المبارك، واقول له شاهدت كيف كان تعامل المجلس معك، وكيف صفق لك الشعب الكويتي عندما صعدت المنصة في جلسة علنية، ولم تدفع الاموال والرشاوى، واقول له لا يغروك ويخدعوك ونتمنى ان يكون لك موقف صلب وواضح واذا سعيت بهذا الفعل ثق بالله بأننا سنسقطك كما اسقطنا ناصر المحمد من قبلك.
من جهته، قال النائب خالد الطاحوس: اننا نريد ان نعرف اين ذاهبون ونحن نتعامل مع افراد تدير البلد وليس مؤسسات وهؤلاء الأفراد يتغير رأيهم من لحظه الى اخرى هذا ليس عمل دولة، وواقعنا اليوم ان هناك حكم محكمة والعودة لمجلس القبيضة الذي اسقطه الشعب. وبين أن احد الاسباب الرئيسية لإسقاط هذا البرلمان الايداعات المليونية.
وتطرق الى القوانين التي انجزت في مجلس 2012 والحملة المضادة لهذا البرلمان ومحاربته وضرب المجلس واستخدام جميع الأشياء المحرمة.
وبين ان الضرب بين ابناء الأسرة امر لم يعد مقبولا، ولن نقبل بالعبث وهناك مخطط من قبل قوى الفساد مع بعض الاعلام الفاسد، مؤكدا ان البلد يمر بمرحلة مفصلية والكل يتحمل المسؤولية ونحن كأغلبية برلمانية حددنا رؤية لانتشال البلد تتضمن الاصلاحات السياسية والدستورية والتشريعية ويجب ان تطبق على ارض الواقع وأبرزها الامارة الدستورية والانتقال الى النظام البرلماني، ولا يمكن ان نقبل بألا يشارك الشعب في الحكومة والا فكيف يكون الشعب مصدر السلطات، وأكد ان هذا هو التحول الطبيعي ولا يمكن ان نقبل بأن نعود الى الوراء واستمرار الفساد في البلد، ونحن اعلنا عن رؤيتنا للمرحلة المقبلة، وبينما هم لديهم تكتيك لإسقاط الأغلبية البرلمانية، مستغربا ما هي الضرورة في تعديل الدوائر او تقليص عدد الأصوات، ولماذا لا ينتظرون ان يقوم المجلس المقبل بتعديل القانون، لافتا الى ان الهدف ليس تحقيق العدالة وانما فقط تفتيت الأغلبية البرلمانية.
من جهته، قال عضو مجلس 2012 المبطل د.حمد المطر انه في حوار مع احد اعضاء المجلس المبطل ذكر ان الشعب السوري الحر سيصوم رمضان وهو محرر، وبينما كان النائب الآخر يرد عليه «حامض على بوزكم»، ورددت عليه انت لا تعرف عدالة السماء، واليوم يقيني بعدالة الله صدق، وهذا نصر الله ونسأل الله ان يسدد رميهم ويزلزل الأرض تحت اقدام عدونا وعدو الشعب السوري.
وبيّن المطر ان الحديث عن ان مجالس الامة السابقة كانت افضل يقابلها ان الحكومات السابقة ايضا كانت افضل، ولكن الحكومة الآن لا تمتلك القرار، والبلد فيه ثلاث حلقات رئيسية تؤثر في القرار فيه، أولاها الأسرة الحاكمة والتي لها ثقل في هذا الجانب، والحلقة الثانية هي الدائرة الاقتصادية التي نعرفها حاليا بغرفة التجارة، والحلقة الثالثة هي القوى السياسية وهذه القوى الثلاث اذا اجتمعت نجا المركب.
واشار الى انه في بداية الكويت كان الاجتماع بين الأسرة الحاكمة والأسرة الاقتصادية، وسار المركب نوعا ما ولكن الآن الثلاث قوى مفككة، وواضح ان الأسرة ليس لديها مشروع إدارة البلد، وهذا امر واضح من خلال ضرب ابناء الأسرة لبعضهم، ونحن لسنا طلاب حكم ولكننا طلاب مشاركة في ادارة البلد.
وبين ان الدائرة الخامسة في الانتخابات الماضية افرزت 10 نواب احرار «مسباح كهرب» ولم نكن نعرفهم في السابق الا من خلال العمل في المجلس المبطل، واعتقد ان الحركة الاقتصادية منهارة وما حصل في «الايداعات» جزء منه الضرب بين التجار والصراع الدائر بينهم.
وأوضح ان الأزمة السياسية الخطيرة افرزت شيئا خطيرا فهناك فريق يقتات على الأزمات ويساهم في تنميتها وتكبيرها شأنه شأن الطحالب التي تقتات على البكتيريا، ولا يعتقد احد اننا راضون عن كل الخطاب في كتلة الـ 35 ولكن ما يضايقنا عندما يتم تضخيم هذه المفردات التي تخرج من بيننا وفي المقابل يتم تجاهل اخطاء اكبر بكثير تصدر من الفريق الآخر.
ولفت الى ان بيان كتلة الـ 35 مشروع ادارة بلد وليس بأمر هين، والعبث بالدوائر خط احمر سيواجه، وإذا اقدم رئيس الحكومة على تعديل الدوائر فنقول له «انت جبيلنا»، واذا تم العبث بالدوائر وحتى لو اعطونا ما كنا نطالب به في السابق بأن تكون دائرة واحدة وقوائم نسبية فلن نخوض الانتخابات، مؤكدا ان نواب مثل مسلم البراك سينجحون في الانتخابات حتى ولو تم التصويت «بنص صوت».
بدوره تساءل منظم الندوة مبارك الذروة كيف يكون إنضاج التجربة الديموقراطية من دون المشاركة الشعبية، مبينا ان العدل والمساواة أساس بقاء او زوال الدول، مؤكدا ان منهج الإسلام في العدالة باختيار القوي الأمين.
وشدد الذروة على انه لا يجوز احتكار المناصب على أسس محاصصية أو محسوبية، بل يجب ان تكون على أساس الخبرة والكفاءة، معتبرا ان الكويت تعيش في سجن كبير، وقوانينها عمياء وقراراتها أصبحت كالأرصاد الجوية، متقلبة من حين لآخر، مشيرا الى ان هذا التردد فوت اكثر من 150 فرصة حيوية للاستثمار والتنمية.
ووصف التوجه الى تغيير قانون النظام الانتخابي بالانقلاب الثالث على الدستور، لأنهم لا يريدون لأحد ان يحاسبهم، مستغربا ان يتجاوز مخزون البطالة 20 ألف مواطن كويتي على الرغم من الفوائض المالية التي بلغت في العام الأخير 17 مليار دينار، وعدم توافر السكن والدراسة، ومشكلة المسرحين من القطاع الخاص.