Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن التعاون البيئي بين دول المجلس يفوق كل المستويات
المضحي: المبادرة الخضراء تشمل توحيد الرؤى الخليجية حول كل ما يتعلق بالاتفاقيات البيئية الدولية
25 يوليو 2012
المصدر : جدة ـ كونا

دول التعاون تستعين بالخبراء الكويتيين في مكافحة ظاهرة المد الأحمر أكد رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للبيئة د.صلاح المضحي أن التعاون والتنسيق البيئي بين دول مجلس التعاون كغيره من المجالات يفوق كل المستويات.
وقال المضحي في تصريح أدلى به لـ «كونا» عقب وصوله إلى جدة يوم أمس الأول للمشاركة في اجتماع لجنة التنسيق البيئي بمجلس التعاون لدول الخليج العربية على مستوى الوكلاء المسؤولين عن شؤون البيئة ان التعاون البيئي بين دول مجلس التعاون هو الأكثر تفاعلا بين دول المنطقة، إذ ان مستوى مسيرة التعاون وتماسكها ممتاز.
واستشهد بمشاريع وأنشطة بيئية عدة يتم من خلالها تبادل الخبرات البيئية مثل مكافحة ظاهرة المد الأحمر، حيث تستعين دول المجلس بخبراء كويتيين في هذا المجال نظرا لتميزهم وكفاءتهم العالية واكتسابهم الخبرة والمعرفة.
وشدد على أهمية الاجتماعات الخليجية، لاسيما أنها تحظى باهتمام وحرص قادة دول المجلس وتوجيههم في صيانة البيئة وتعزيز مجالات التعاون كافة إضافة الى ان ما يصدر عن هذه الاجتماعات يتم تنفيذه من قبل دول المجلس. ولفت الى انه من خلال هذه الاجتماعات يتم تبادل الخبرات والمعلومات وتنسيق المواقف في المحافل البيئية الدولية اضافة الى رفع كفاءة العاملين في المجال البيئي.
وذكر المضحي ان الاجتماع الجاري هو اجتماع نصف سنوي للتحضير للاجتماع الوزاري بهدف مراجعة ما تم إقراره في الاجتماع الوزاري الاخير الذي عقد في الامارات في حين سيعقد الاجتماع المقبل في السعودية.
وأفاد بأن من أهم الموضوعات التي سيتم بحثها في الاجتماع المبادرة الخضراء وهي مبادرة خليجية تشمل معظم الاتفاقيات البيئية الدولية فضلا عن محور بتوحيد الرؤى الخليجية فيما يتعلق بالاتفاقيات البيئية الدولية إضافة الى محور يتعلق بالمؤتمر البيئي الدولي للتغير المناخي المزمع عقده في قطر خلال شهر نوفمبر المقبل بمشاركة 192 دولة.
ورأى ان هذا التجمع البيئي الذي يعد الاول من حيث حجم المشاركة والمستوى في دولة عربية يشكل اهمية للدول الخليجية، لاسيما انه سيسلط الضوء على التغيرات المناخية في المنطقة ومنها ظاهرتا التصحر والغبار. وأوضح ان دول المجلس ستسعى من خلال هذا المؤتمر الدولي لإيضاح موقفها الذي أكدته في مناسبات عديدة سابقة بأنها لا تتحمل كدول نفطية مسؤولية التغير المناخي.
وردا على سؤال حول مركز الكوارث البيئية الذي اتخذ من الكويت مقرا له أشار د.المضحي الى ان الاحداث التي تشهدها المنطقة تستدعي وجود مثل هذا المركز ليعنى بالحماية من آثار وتداعيات الكوارث. وتوقع ان يباشر الهيكل التنظيمي والاداري مهامه أواخر العام الحالي، مشيرا الى الخطة التي أقرتها الكويت في العام الماضي حول رد الفعل على الكوارث النووية والتي تم تزويد الامانة العامة لدول مجلس التعاون بها.
وثمن د.المضحي في ختام تصريحه دعم ورعاية سمو رئيس مجلس الوزراء رئيس المجلس الاعلى للبيئة الشيخ جابر المبارك للهيئة العامة للبيئة لتقوم بالدور المناط بها في حماية البيئة الكويتية.
يذكر ان القائم بأعمال القنصلية الكويتية في مدينة جدة عبدالله ابوشيبة أقام مأدبة سحور على شرف د.المضحي والوفد المرافق حضرها لفيف من مسؤولي المكاتب الكويتية العاملة في جدة إضافة الى الطاقم القنصلي.