Note: English translation is not 100% accurate
بالفيديو.. إهانة للرئيس المصري في إعلان إسرائيلي يروج لبناء الهيكل.. وقنديل أول رئيس وزراء ملتحٍ لمصر في 60 عاماً
25 يوليو 2012
المصدر : الأنباء - الدستور المصرية

عرض التليفزيون الإسرائيلي أول الإعلانات الجديدة التي تروج وتدعو لما يسمى بـ "بناء الهيكل اليهودي من جديد"، وهو الهيكل الذي سيبني على أنقاض المسجد الأقصى المبارك الذي يرغب المتشددون اليهود في تدميره تمهيدًا للبدء في بناء هذا الهيكل تحقيقًا لما يسمى بالخلاص للشعب اليهودي.
اللافت في هذا الإعلان الجديد أنه يصور عائلة إسرائيلية تلهو على شاطئ البحر، والأب منهمك في قراءة خبر عن الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي، ويقوم أبناؤه الصغار ببناء الهيكل على الشاطئ الرملي، في إشارة لقيام الأبناء بما عجز عنه الإباء
ومع نجاح الأبناء في هذا، يقوم الأب برمي الجريدة الإسرائيلية من بين يديه وبها صورة الرئيس المصري الذي كان الخبر المنشور عنه يشغل بال الأب، في إشارة إلى أن تولي الرئيس محمد مرسي منصب الرئيس لن يعطل إسرائيل أو يمنعها من بناء الهيكل.
جدير بالذكر أن ما يسمى بجماعة أمناء بناء الهيكل في إسرائيل أعربت أكثر من مرة عن توجسها الشديد من انتخاب الرئيس محمد مرسي رئيسًا لمصر، معتبرة أن انتخابه من الممكن أن يعيق إسرائيل عما أسمته بممارسة حقها في إحياء هذا الهيكل، ويبدو أن الجماعة بدأت في شن الحرب النفسية ضد الرئيس ومصر من الآن.
مرسي كلفه بتشكيل الحكومة الجديدة.. وبيان رئاسي يؤكد أن جميع القوى ستمثل بها
قنديل أول رئيس وزراء ملتحٍ لمصر في 60 عاماً: حكومة تكنوقراط.. والكفاءة المعيار الأساسي
بعد مخاض استمر نحو ثلاثة أسابيع منذ توليه منصبه، كلف الرئيس المصري د.محمد مرسي وزير الري والموارد المائية د.هشام قنديل بتشكيل الحكومة الجديدة.
وكان الرئيس محمد مرسي قد استقبل هشام قنديل بمقر رئاسة الجمهورية بحي مصر الجديدة بالقاهرة «الأحد».
وعندما تولى قنديل حقيبة وزارة الري في التشكيل الوزاري الثاني لحكومة د.عصام شرف في 21 يوليو 2011 اعتبر أول وزير ملتح في مصر، وهو في الخمسينات من عمره، ومن ثم فهو أول رئيس حكومة ملتح في تاريخ الحكومات المصرية طوال الستين عاما الماضية منذ ثورة 23 يوليو، وربما طوال عهود النظام الملكي في مصر.
وهو كذلك من أصغر رؤسات الحكومات منذ حكومة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر التي تولاها في خمسينيات القرن الماضي عندما كان اللواء محمد نجيب رئيسا للجمهورية.
ولم يكن قنديل ضمن الأسماء التي تداولتها بورصة الترشيحات خلال الأيام الماضية، خصوصا أنه أحد وزراء حكومة د.كمال الجنزوري الحالية.
تخرج قنديل في كلية الهندسة عام 1984 وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من الولايات المتحدة الأميركية، وشغل العديد من المناصب منها كبير خبراء الموارد المائية بالبنك الافريقي للتنمية، وآخرها رئيس قطاع النيل، وهو المنصب الذي تولى العمل فيه ما يقرب من 40 يوما، إلى أن تم تكليفه بحقيبة وزارة الموارد المائية والري، كما أنه شارك في أعمال مبادرة حوض النيل، وكان عضوا مراقبا للهيئة المصرية ـ السودانية المشتركة لمياه النيل.
وقد يؤخذ تكليفه برئاسة الحكومة على الأهمية التي تنظر بها الرئاسة المصرية الجديدة لملف حوض النيل وافريقيا، خصوصا أن أول قمة خارجية حضرها الرئيس د.محمد مرسي كانت القمة الافريقية في الشهر الجاري في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
ومن ناحية أخرى سيؤخذ أيضا على أساس إعطاء المزيد من الاهتمام للزراعة التي ميزت مصر عبر التاريخ وتأخرت فيها خلال الستين سنة الأخيرة بعد 23 يوليو، وإعادة الاعتبار للزراعات الاستراتيجية مثل القمح والقطن، وبعث الحياة في المشروعات الزراعية الكبرى.
وكان قنديل قد أعلن أن أجندة أولويات وزارة الري والموارد المائية عند تولي حقيبتها تتضمن الاهتمام بالمزارع المصري من خلال توفير المياه اللازمة لكل فدان من الأراضي الزراعية في الوقت المناسب، واستكمال البرنامج القومي لتطوير الري، والبرنامج القومي للصرف المغطى، بما يحقق زيادة إنتاجية الأرض وزيادة دخل المزارع، وبذل كل الجهود الممكنة لوقف التعديات والتلوث على المجاري المائية بالتعاون مع جميع الوزارات المعنية والجهود من خلال برامج واضحة.
ومعروف عن قنديل اهتمامه بدعم التعاون الثنائي والإقليمي مع دول حوض النيل في جميع المجالات، والتأكيد على التواصل والحوار وبناء الثقة، وتنفيذ المشروعات المشتركة بما يحقق مصالح دول الحوض جميعا، مع الحفاظ على الثوابت المصرية، والسعي لمزيد من التفاهم حولها مع دول الحوض.
من جانبه، أكد د.هشام قنديل رئيس الحكومة المكلف ان الحكومة المقبلة ستكون من التكنوقراط وان الكفاءة ستكون هي معيار الاختيار الأساسي لتشكيل الحكومة.
وقال قنديل في مؤتمر صحافي عقده امس بمقر رئاسة الجمهورية ان أساس عمل الحكومة خلال الفترة المقبلة سيكون تحقيق أهداف الثورة وتطلعات الشعب المصري وتنفيذ برنامج رئيس الجمهورية.
إلى ذلك، أكدت الرئاسة المصرية امس ان جميع القوى الوطنية ستمثل في الحكومة الجديدة.
هشام قنديل.. خبرة أكاديمية تعززت بدور سياسي في ملف مياه النيل مع الدول الأفريقية
من جهة أخرى تحفل السيرة الذاتية للدكتور هشام قنديل الذي كلفه الرئيس د.محمد مرسي بتشكيل حكومة جديدة بالعديد من الخبرات في مجال الري، لكن مياه النيل كانت الملف الأبرز الذي عزز من دوره السياسي. وكان قنديل مسؤولا كبيرا في وزارة الري والموارد المائية قبل أن يشغل منصب الوزير في يوليو الماضي في حكومة عصام شرف رئيس الوزراء آنذاك. واحتفظ قنديل بالمنصب في حكومة تسيير الأعمال الحالية برئاسة كمال الجنزوري.
وتخرج قنديل (50 عاما من مواليد 17 سبتمبر عام 1962) في كلية الهندسة جامعة القاهرة عام 1984، وحصل على شهادتي الماجستير والدكتوراه في الري والصرف من جامعتي يوتا ونورث كارولينا بالولايات المتحدة عامي 1988، 1993. ولم يكتف قنديل، الأب لخمس بنات، بما وصل إليه في المجال الأكاديمي بل واصل تحصيله العلمي حتى نال درجة الأستاذية عام 2002. عمل رئيس الوزراء المكلف بمركز بحوث المياه حتى عام 1992، ولمجهوداته المتواصلة منح وسام الجمهورية من الطبقة الثانية عام 1995، ثم تولى منصب مدير مكتب وزير الموارد المائية والري لشؤون مياه النيل خلال الفترة من 1999 حتى 2005.
وفي ذلك الوقت شارك في أعمال مبادرة حوض النيل وعمل عضوا مراقبا للهيئة المصرية السودانية المشتركة لمياه النيل وعضو اللجنة التوجيهية لمشروع مكافحة الحشائش بأوغندا.
كما ساهم قنديل في إنشاء المجلس الأفريقي للمياه ومرفق المياه الأفريقي حيث مثل وزارة الموارد المائية والري في العديد من المحافل الدولية والإقليمية مثل قمة التنمية المستدامة والعديد من الاجتماعات الفنية لمياه الأنهار الدولية وتنمية الموارد المائية بأفريقيا.