Note: English translation is not 100% accurate
شفيق: كنت مع سليمان قبل وفاته بساعات ولا أعرف متى سأعود لمصر
25 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

أكد الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء الأسبق، أنه يكن كل التقدير والاحترام لرئيس الجمهورية د.محمد مرسى، معتبرا أن طريقة الإدارة الحالية لا تبشر بتقدم قريبا بعدما أصبحت كل إدارة وهيئة في أزمة، مضيفا «لا يجب أن تدار الأمور في دولة بحجم مصر بهذه الطريقة».
وقال شفيق «أنا بصدد إعلان حركة وطنية تضم الـ 13 مليون صوت فضلا عن بعض الممتنعين عن التصويت بالانتخابات، ولم أفكر في إنشاء حزب سياسي نظرا للأوضاع السياسية الحالية، وسنؤسس حركة من الـ 13 مليونا الذين أعطوني أصواتهم في الانتخابات الرئاسية قد تكون حزبا مادام أنه لا يوجد وضع قانوني إلا بالأحزاب، وحركتنا الوطنية الديموقراطية سيكون هدفها خوض الانتخابات القادمة على أسس صحيحة».
ووجه شفيق عدة نصائح لرئيس الجمهورية خلال اتصال هاتفي لبرنامج «هنا العاصمة» مساء اول من امس قائلا «أتمنى من الله أن يوفقك في تشكيل الحكومة الجديدة لصالح مصر، وأن يتولى الحقائب الوزارية أصحاب الكفاءة وليس الانتماء الحزبي، وأتمنى الاهتمام ببناء الدولة التي دخلت في وضع صعب وليس الاهتمام بإرضاء أشخاص أو أحزاب بعينها»، مؤكدا أن المصريين يعيشون فترة من العذاب الأليم، متعجبا من تحميل فترة المائة يوم الأولى لحكومة الجنزوري.
وكشف رئيس الوزراء الأسبق عن آخر اتصال جمعه باللواء عمر سليمان، نائب الرئيس السابق، قائلا «آخر مرة تحدثت مع عمر سليمان قبل سفره للولايات المتحدة وزرته في أبوظبي للاطمئنان عليه، وكنت على استعداد لتقبل خبر رحيله لعلمي بحالته الصحية ولم تكن صحته جيدة في الأيام الأخيرة وخبر الوفاة صدمني مثل الجميع».
وأكد شفيق أنه يتواجد خارج مصر لأسباب «أمنية» بالإضافة إلى إنهاء بعض المصالح الخاصة به بعد فترة انشغال كبيرة، مشددا أن جميع التحقيقات الحالية لا تدينه ولا يوجد ولن يوجد ما يدينه، مضيفا «مستعد للعودة في حالة طلبي رسميا لأنه لا يوجد ما يدين أحمد شفيق»، مشيرا إلى أن اللواء عمر سليمان نصحه بالبقاء خارج مصر في الفترة الحالية، واضاف انه لا يعرف متى سيعود لمصر.
وأوضح رئيس الوزراء الأسبق أنه تلقى اتصالات من أشخاص يعربون فيها عن خطئهم بعدم التصويت له بالانتخابات الرئاسية، لافتا إلى أنه لم يقرر بعد موعد العودة لمصر، مضيفا «أنا قلق على مصر أكثر من أشخاص بداخلها».