Note: English translation is not 100% accurate
استطلاع: مزيد من الأميركيين يعتقدون أن أوباما مسلم منذ 2008
دراسة تحذر من عيوب في التصويت الإلكتروني بالانتخابات الرئاسية الأميركية
28 يوليو 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

توصلت دراسة الأربعاء الماضي الى خلاصة تفيد بأن عيوبا في التصويت الالكتروني في بعض الولايات الأميركية قد تؤثر على نتيجة الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، موضحة ان من «المرجح جدا» الا تعمل منظومات تصويت عبر الكومبيوتر.
وأشار التقرير الذي أعدته كلية الحقوق في جامعة راتغرز ومنظمتا «كامون كوز» و«فيريفايد فوتينغ فاونديشن»، الى وجود نقاط ضعف في بعض الدوائر التي تتيح للناخبين الإدلاء بأصواتهم عبر البريد الالكتروني او الفاكس.
وأوصى التقرير بأن تتوافر لأي تصويت الكتروني منظومة حماية على الورق تتيح اجراء عملية تدقيق وإعادة الفرز.
وقال بام سميث من «فيريفايد فوتينغ فاونديشن» ان من الضروري «تأمين بطاقات ورقية يمكننا الاعتماد عليها اذا ما تعطلت اجهزة الكمبيوتر والانترنت».
وتحسم مشاكل على صعيد فرز البطاقات في ولاية أساسية واحدة، نتيجة الانتخاب على مستوى البلاد، كما حصل في فلوريدا في الانتخابات الرئاسية في 2000.
وأوضح التقرير ان «الرهانات ستكون كبيرة في السادس من نوفمبر يوم الانتخابات. فبعض عمليات التصويت ستكون متقاربة جدا ويمكن ان يحمسها عدد ضئيل جدا من الأصوات».
وأضاف التقرير «من المحتمل الا تعمل المنظومة الانتخابية في عدد كبير من مناطق البلاد. ففي كل انتخاب على الصعيد الوطني في السنوات العشر الأخيرة، أصيب التصويت عبر الكمبيوتر بأعطال».
وتحدث التقرير أيضا عن القلق الذي يساور المتخصصين حول إمكان حصول عمليات قرصنة للأصوات الالكترونية، سواء أدلى بها على آلات التصويت او عبر الانترنت. وخلص التقرير الذي أجرى تقييما لكل ولاية بمفردها، الى ان الأنظمة المستخدمة في 20 منها «غير ملائمة» او انها تحتاج الى تحسين. وتستخدم ست عشرة من هذه الولايات آلات من دون حماية ورقية في بعض او كل دوائرها.
وصنف التقرير ستا فقط من الولايات الخمسين في خانة «جيدة» او «جيدة عموما».
إلى ذلك، كشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه ان عدد الأميركيين الذين يعتقدون ان باراك اوباما مسلم سجل ارتفاعا بالرغم من تأكيد الرئيس الأميركي مرارا لديانته المسيحية. وأعرب 17% من نحو ثلاثة آلاف ناخب عن اعتقادهم في استطلاع لمعهد بوي في يونيو ويوليو الماضيين، ان اوباما مسلم اي بزيادة خمس نقاط عن 2008.
وفي صفوف الجمهوريين المحافظين، ترتفع النسبة الى 34% أي 18 نقطة إضافية عن 2008 عندما بدأ الحديث في هذا الشأن. وعدد الجمهوريين المحافظين الذين يعتقدون ذلك اليوم تضاعف منذ أكتوبر 2008.
ويرتفع الرقم ايضا بين الجمهوريين (+14 نقطة) والناخبين المستقلين (+5) ويتراجع نقطة واحدة فقط بين الديموقراطيين الذين يعتقد 8% منهم الآن ان اوباما مسلم. وتثير هذه الأرقام قلق بعض ممثلي الأميركيين المسلمين.
واعتبر حارس تارين، مدير مكتب واشنطن في مجلس الشؤون الإسلامية العامة ان هذه الأرقام «تظهر ان ثمة كثيرا من الألاعيب السياسية ومن الأشخاص الذين يسعون الى اللعب على عنصر الخوف» في الولايات المتحدة.
وأضاف «آمل ألا يرد اوباما بالقول انه ليس مسلما. هذا الأمر يعزز الفكرة القائلة بأن الإسلام قد يستعمل حجة تضليلية».
وأوضح تارين ان جميع الشبان المسلمين الأميركيين «الذين يطمحون» الى ان يتم انتخابهم في احد الأيام في بلادهم يقولون «ان ذلك يقنعهم بأنهم مهمشون»، معربا عن تخوفه من استخدام هذه الاشاعة للانقضاض على المسلمين.وقد دفعت هوما عبدين مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية ثمن هذه الاشاعات.
فالمرشحة السابقة للفوز بترشيح الحزب الجمهوري ميشال باكمن اتهمت هذه الأميركية المسلمة بأنها على صلة بالإخوان المسلمين وبأنها تتآمر للتأثير على السياسة الأميركية.
وتولى السيناتور الأميركي جون ماكين الدفاع عنها في خطاب ألقاه في الكونغرس الأسبوع الماضي.
واظهر الاستطلاع ان 60% من الأشخاص الذين سئلوا آراءهم ردوا بأن المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية ميت رومني هو من المورمون في حين اعتبر 49% ان باراك اوباما مسيحي (كانوا 55% في 2008 ولكن فقط 38% في 2010).