Note: English translation is not 100% accurate
إيران تعزز قدراتها على مهاجمة السفن الأميركية
قنبلة أميركية وزنها 13 طناً «جاهزة» لدك الخطر الإيراني وواشنطن تخطط لمناورات في «الخليج» و«المتوسط»
28 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

ذكرت صحيفة «وورلد تربيون» الأميركية امس أن الولايات المتحدة الأميركية تخطط لإجراء مناورات رئيسية بمنطقة الخليج والبحر المتوسط في شهر سبتمبر المقبل.
وأوردت الصحيفة في سياق تقرير على موقعها الالكتروني، أن الولايات المتحدة جندت أكثر من 20 دولة لإجراء مناورتين بحريتين رئيسيتين في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
ونقلت الصحيفة عن أحد القادة بالجيش الأميركي قوله «إن القيادة المركزية الأميركية تخطط لإجراء مناورتين عسكريتين رئيسيتين في منطقة الشرق الأوسط خلال عام 2012، موضحا أنهما ستجريان على حد سواء في سبتمبر المقبل، وسيتم التركيز فيهما على عمليات مكافحة الألغام».
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن المناورتين من أجل تعزيز التعاون، والقدرات البحرية المتبادلة ودعم الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل والعمل المشترك بين الولايات المتحدة وشركائها الدوليين، في الوقت الذي يستعد فيه المجتمع الدولي لمواجهة تهديدات لحرية الملاحة والتجارة الدولية.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أوردت في بيان لها ـ يوم 19 يوليو الجاري ـ أن المناورات ستجرى في منطقة الخليج والبحر المتوسط، مضيفة أن جيوش أكثر من 20 دولة أكدوا مشاركتهم في المناورات، التي لن تتضمن مضيق هرمز الذي تهمين عليه إيران.
وقال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا «إنه تم استثمار القدرات الأميركية لضمان القدرة على إيقاف أي محاولة إيرانية لإغلاق الملاحة في الخليج، وذلك إذا أقدمت طهران على هذا القرار».
الى ذلك، نشر موقع «اير فورس تايمس» الإخباري التابع على الإنترنت لسلاح الجو الأميركي خبر مهم لم يأخذ حظه من الانتشار على مستوى دولي، مع أنه منشور منذ الأربعاء الماضي، واختصاره أن الپنتاغون «جاهز منذ اليوم إذا دعت الضرورة» لاستخدام قنبلة بدأت الولايات المتحدة بتطويرها منذ 4 سنوات، ومخصصة للوصول إلى أهداف برسم التدمير عند عمق 60 مترا تحت الأرض.
إنه أول خبر رسمي أميركي يكشف أن القنبلة المعروفة باسم «العتاد الخارق الضخم» أو Massive ordnance penetrator أو باسم MOP اختصارا، أصبحت في متناول القبضة العسكرية الأميركية وجاهزة للاستخدام.
و«موب» هي أخطر قنبلة غير نووية في الترسانة الأميركية بحسب المعلومات التي ذكرتها «العربية.نت» عنها، فطولها 6 أمتار بقطر متر واحد وهيكلها صاروخي الطراز وتخرق التحصينات الصعبة كما رصاصة عملاقة، ومصممة ليتم إلقاؤها من قاذفات «بي -52» ونظيرتها «بي -2 الشبح» الاستراتيجية، فتخرق الأرض وتنفذ إلى الهدف المرصود لتأتي عليه.
أما وزن «موب» التي صنعت منها «بوينغ للطيران» 20 قنبلة لصالح سلاح الجو الأميركي، فهو 13 طنا ونصف الطن، أي 30 ألف رطل، ضمنها متفجرات وزنها في رأسها المخروطي 2500 كيلوغرام من مواد شديدة الانفجار وقادرة على تدمير منشآت وأقبية ومخازن تحت الأرض تضم أسلحة كيماوية وبيولوجية أو حتى منشآت نووية أو صواريخ.
بإمكان «موب» إحداث هزات ارتدادية
وكان مايكل دونلي، وهو سكرتير سلاح الجو الأميركي، ألقى كلمة يوم الأربعاء الماضي في «نادي هيل كلوب» التابع للجمهوريين في واشنطن، وسأله أحدهم فيما لو كانت «موب» أصبحت جاهزة للاستخدام، فأجاب بأنه «لو كانت هناك حاجة لاستخدامها اليوم فنحن على استعداد للقيام بذلك»، وفق ما نقل عنه الموقع الإخباري.
وبحسب معلومات عن «العربية.نت» عن «موب» بحسب مصادر عسكرية أتت على ذكرها، وأهمها «غلوبال سيكيوريتي» ونظيرتها الأميركية «انتجلانس أون لاين» وفيها أن خطرها ليس فقط فيما تحدثه من تدمير مباشر «إنما إحداثها لهزات ارتدادية تؤدي إلى تصدع في التحصينات التي استهدفت ما فيها، بحيث يتم ضرب الهدف حتى ولو كان عند عمق 100 متر تحت الأرض، أي دفن التحصينات على أسفلها المتضمن الهدف الرئيسي».
وهناك تقارير موجزة عن «موب» أعادت الذاكرة إلى حرب الخليج في 1991، وذكرت أن بعض تحصينات العراق كانت على عمق 20 وأحيانا 30 مترا، وفوقها خرسانة مسلحة، فشلت معها قنابل الاختراق الأميركية في بداية الحرب بدكها والوصول إليه، وهو ما حمل الپنتاغون على إنتاج قنابل «جي.بي.يو» ذات الوزن الهائل فنجح بتدميرها، علما أن «جي.بي.يو» تنفجر عند اختراقها لعمق 8 أمتار من الخرسانة المسلحة فقط، لكن الضغط الهائل والهزة الارتدادية التي كانت تنتج عن الانفجار هي التي كانت تدفن الموقع المستهدف بما فيه.
أما «موب» الجديدة فهي أقوى تفجيريا وخرقا للتحصينات بأكثر من 10 مرات من القنابل التي استخدمتها الولايات المتحدة في العراق.
ومما بحوزة الأميركيين من معلومات ما يشير إلى امتلاك إيران لمنشأتين نوويتين تحت الأرض وغيرها من مواقع الإمرة والتحكم غير المرتبطة بالبرنامج النووي، إضافة إلى أقبية تحت الأرض تحفظ فيها إيران صواريخها، وهو أول ما سيقوم المهاجم بتدميره ليتفرغ من بعدها لضرب المنشآت النووية.
في المقابل، ذكرت صحيفة (واشنطن بوست) أن إيران تمكنت من اكتساب قدرات جديدة وجمع ترسانة من الصواريخ المضادة للسفن وتوسيع أسطولها من الزوارق الهجومية السريعة والغواصات ما يمكنها من استهداف سفن أميركية في الخليج.
ونقلت الصحيفة عن خبراء ومحللين أميركيين ومن الشرق الأوسط أن الأنظمة الجديدة والكثير منها تم تطويره بمساعدة أجنبية تمنح القادة الإيرانيين ثقة متجددة أن بإمكانهم تدمير أو إلحاق الضرر بسفن أميركية بسرعة في حال حصول أعمال عدائية.