Note: English translation is not 100% accurate
تقارير: تل أبيب تدعم منظومة القبة الحديدية تحسباً لأي حروب مستقبلية
أوباما يُطلع إسرائيل على خطة أميركية طارئة لمهاجمة إيران إذا فشلت الديبلوماسية
30 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

ذكرت صحيفة اسرائيلية امس ان مستشار الامن القومي للرئيس الأميركي باراك اوباما اطلع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على خطة أميركية طارئة لمهاجمة ايران اذا فشلت الديبلوماسية في كبح برنامجها النووي.
وذكرت صحيفة «هآرتس» ان المستشار الأميركي توماس دونيلون استعرض الخطوط العامة للخطة في المحادثات مع نتنياهو في وقت سابق هذا الشهر. ورفض هارل لوكر المساعد الكبير لنتنياهو التعليق على التقرير حين سئل عنه في مقابلة مع محطة اذاعة اسرائيلية، وقال مسؤول اسرائيلي آخر عبر الهاتف «نحن لا نعلق على المقابلات الديبلوماسية وراء ابواب مغلقة».
وقالت «هآرتس» ان اطلاع نتنياهو سرا على الخطة يمثل اهم جهد من المسؤولين الأميركيين الكبار الذين زاروا اسرائيل في الشهر المنصرم ومنهم وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون لصرف اسرائيل عن تنفيذ ضربة عسكرية من جانبها لايران.
وتزامن التقرير مع زيارة لاسرائيل يقوم بها المنافس الرئيسي لاوباما في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل المرشح الجمهوري ميت رومني والذي اجتمع مع نتنياهو امس.
ونقلت «هآرتس» عن مسؤول أميركي ذكرت انه طلب عدم نشر اسمه قوله ان دونيلون ابلغ نتنياهو ان وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) تخطط لقرار محتمل لمهاجمة المواقع النووية الايرانية واطلعه على بعض الخطط.
وقال المسؤول نفسه ان دونيلون ذكر تفاصيل في المحادثات عن القدرة العسكرية الأميركية على اختراق المنشآت النووية المدفونة في اعماق الارض وقال انه يجري اعداد مثل هذه الخطط تحسبا لاحتمال وصول الديبلوماسية بشأن ايران الى طريق مسدود.
من جانبه، قال مساعد كبير لميت رومني امس ان رومني سيدعم اسرائيل اذا قررت انها يجب ان تستخدم القوة العسكرية لمنع ايران من تطوير سلاح نووي.
وقال مساعد رومني بشأن الامن القومي دان سينور للصحافيين المرافقين للمرشح الجمهوري في رحلته لاسرائيل «اذا اضطرت اسرائيل لاتخاذ تحرك من جانبها لمنع ايران من تطوير تلك القدرة فسيحترم الحاكم (رومني) ذلك القرار».
وصدر التصريح قبيل الاجتماعات المقررة لرومني في القدس مع الزعماء الاسرائيليين.
ووصل رومني الى اسرائيل اول من امس في المحطة الثانية من جولة خارجية تهدف الى تعزيز مكانته على الساحة الدولية مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة يوم السادس من نوفمبر.
وواجهت الرحلة صعوبات منذ البداية حين اغضب رومني البريطانيين لما تساءل عما اذا كانت لندن مستعدة لاستضافة الدورة الاولمبية وهو تصريح اضطر للتراجع عنه بعد انتقاد من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.
ويأمل رومني ان تسير الامور بسلاسة اكبر في اسرائيل رغم المخاطر السياسية التي تموج بها المنطقة.
وقال سينور للصحافيين ان رومني يعتقد ان التهديد من ايران يقترب عبر مسار يتضمن جدولين زمنيين.
وأضاف ان الأول هو المسعى الذي تنكره طهران والخاص بتطوير مقدرتها على انتاج اسلحة نووية والثاني هو امتلاك القدرة على اختراق الدفاعات الايرانية قبل ان تستحكم لدرجة تتسبب في فشل اي ضربة توجه لها.
واظهرت مقاطع من كلمة من المنتظر ان يلقيها رومني مساء اليوم أن حاكم ماساتشوستس السابق يعتزم القول انه ينبغي التعامل بحسم مع ايران لتجنب اي تهديد لوجود اسرائيل اوثق حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.
وسيقول رومني «حين ينكر زعماء ايران المحرقة او يتحدثون عن محو هذه الدولة من على الخريطة فان الساذجين فقط ـ او من هم اسوأ منهم ـ سيعتبرون ذلك مبالغة في لغة التصريحات، لا تخطئوا في أن آيات الله في طهران يختبرون دفاعاتنا الاخلاقية، يريدون ان يعرفوا من يعترض ومن سيفكر في الطريق الآخر».
الى ذلك، كشفت تقارير إسرائيلية عن أن سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لإضافة بطاريتين أخريين بمدى أطول لمنظومة القبة الحديدية مطلع العام المقبل.
وأوضحت صحيفة «جيروزاليم بوست» أن هذه الخطوة تأتي في الوقت الذي تعمل فيه إسرائيل على تعزيز دفاعاتها تحسبا لأي حرب مستقبلية.