Note: English translation is not 100% accurate
تبرعات الممولين اليهود الكبار في الولايات المتحدة تتدفق إلى صندوق حملة رومني والمرشح الجمهوري يطلب مساعدة إسرائيل لكسب أصوات المسيحيين المتطرفين
30 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
مع دخول السباق الرئاسي بين باراك أوباما وميت رومني المائة يوم الأخيرة بدا أن المرشح الجمهوري يوشك أن يعوض الفارق الكبير بين ميزانيته الانتخابية وميزانية منافسه الديموقراطي عبر تدفق مفاجئ من التبرعات الكبيرة من كبار الممولين اليهود.
فقد أعلن الملياردير اليهودي الاميركي شيلدون آدلسون الذي عرف بامتلاكه لعشرات من كازينوهات القمار في أنحاء العالم وبتبرعاته السخية لمنظمات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية بمنح خزانة رومني الانتخابية 100 مليون دولار لضمان قدرته على هزيمة الرئيس الديموقراطي. ويرافق آدلسون المرشح الجمهوري في زيارته لإسرائيل بعد ان قال في مؤتمر عقده التحالف اليهودي الجمهوري الاسبوع الماضي ان المال سيأتي من ثروته الخاصة، وسيضاف الى صندوق لجنة العمل السياسي التي شكلها رومني لجمع التبرعات لحملته.
وقال رئيس التحالف اليهودي ميك موور ان الحزب الجمهوري يهدف الى الحصول على 35% من أصوات الجالية اليهودية الاميركية التي تصوت عادة الى جانب المرشح الجمهوري بصورة تقليدية. وأضاف موور «اعتقد ان الرقم قد يكون مبالغا فيه. فحصول رومني على 20% من الاصوات اليهودية سيكون إنجازا كبيرا. ولكن المهم على أي حال هو التبرعات الكبيرة. واعتقد أنها جميعا على وجه التقريب تذهب الآن الى رومني».
ويعتقد الممولون اليهود الكبار ان الجالية اليهودية الاميركية لا تبدي حساسية كافية لقضايا امن إسرائيل أو بالاحرى لا تتحمس كثيرا لمشروع إسرائيل الكبرى.
وقال المعلق الاميركي ايلي ليك «لا يحفل احد كثيرا بالاصوات اليهودية، إذ انها ليست كثيرة ولا تشكل كتلة حاسمة في صناديق التصويت. ولكن الجميع يهتمون تماما بالتبرعات التي تأتي من أثرياء الجالية. ان هذا هو العنصر الأهم». ويسعى رومني خلال زيارته لإسرائيل ليس فقط لكسب أصوات الجالية اليهودية وأموال متبرعيها ولكن لكسب الكتلة التصويتية الكبيرة نسبيا التي تتمثل في المسيحيين الاصوليين في ولايات ما يسمى بحزام الانجيل. وكانت تصريحات قيادات تلك الكتلة المتشددة ممن يسمون انفسهم «المسيحيون المولودون مجددا» قد أبدت تحفظات على التصويت لرومني باعتباره ينتمي لطائفة المورمون التي يعتبرها المسيحيون المتشددون خارج «كنيسة الرب». غير ان قيادات المسيحيين المتشددين يقيمون بصفة شبه دائمة في إسرائيل انتظارا لما يقولون علامة عود المسيح أي إعادة بناء هيكل سليمان الثالث في القدس. وتربط أولئك القيادات بإسرائيل وثائق قوية للغاية بل ان هناك وثائق تبرهن على ان الإسرائيليين ساعدوا من الاصل على إنشاء هذا التيار في السبعينيات من القرن الماضي. ويأمل رومني في ان تساعده إسرائيل على كسب دعم قيادات الطائفة وإسقاط تحفظاتها على انتمائه للمورمون.