Note: English translation is not 100% accurate
العمر: إعادة هيكلة «بيتك» لن تؤثر على تحقيق الأفضل لمساهميه ومودعيه
1 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء



إستراتيجية البنك الجديدة ستحافظ على ريادتنا التي تضمن لـ «بيتك» أن يكون في مقدمة البنوك الإسلاميةشريف حمدي
أفاد الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الكويتي (بيتك) محمد العمر بأن عمليات التحول الشاملة التي يقوم بها «بيتك» مبنية على تراث البنك وسمعته كأكثر بنك اسلامي يمكن الوثوق به، مشيرا الى ان إعادة الهيكلة التي بدأها البنك قبل 6 أشهر ويتبقى لها عام ونصف العام حتى تبلغ أهدافها لم تأت بناء على رغبة لكنها كانت نتيجة ضرورة نجمت عن جملة من المتغيرات التي شهدها العالم منذ العام 2007.
وأوضح العمر في تصريحات صحافية على هامش الغبقة التي أقامها «بيتك» للصحافيين أمس أن إعادة الهيكلة لن تؤثر على هدف «بيتك» في تحقيق الأفضل لمساهميه ومودعيه، لافتا الى ما حققه البنك من نمو في إيراداته خلال العام 2011 بنسبة بلغت 18%، وهي نسبة جيدة في ظل أزمة مالية عالمية بتأثيراتها على الكويت.
وقال: نعم يوجد زيادة في المخصصات وكذلك لم تكن نسبة النمو بنفس ما هو محقق في العامين 2007 و2008 على سبيل المثال لكن هذه النتائج تعكس الواقع المصرفي الذي يعمل من خلاله «بيتك»، لافتا في هذا الإطار الى تراجع نسبة الفائدة بنحو 80% وتراجع معجلات الائتمان واختفاء المشاريع وندرتها».
ولفت الى أن «بيتك» سيستفيد من تواجده القوي في الأسواق الخارجية كتركيا والسعودية وماليزيا وألمانيا وسنغافورة وألمانيا مشيرا الى أن 47% من ايرادات البنك تأتي من الخارج كما أن فروع «بيتك تركيا» زادت من 186 الى 220 فرعا خلال العام الجاري.
وذكر العمر أن «بيتك» سيكون معنيا بالمشروعات الحكومية والنفطية التي يمكن طرحها في الفترة المقبلة مشيرا إلى أن استرايجية البنك في الـ 30 سنة الماضية كانت تنموية مرتبطة بمعطيات النمو الاقتصادي قبل أن يشير الى أن التحولات التي تشهدها الكويت والعالم اقتضت استراتيجية جديدة مرتبطة بما هو مستجد من متغيرات اقتصادية ومالية كصعوبة ظروف الائتمان أو زيادة قبضة الجهات الرقابية بما يخص العمل المصرفي وتطبيق «بازل 2» و«بازل 3»؟
وقال العمر: خطة إعادة الهيكلة غير مبنية على خطة التنمية في الكويت كأساس وحيد لكنها مبنية على عدة قواعد تضمن تحقيق إيرادات مستقرة بمنتجات وخدمات جديدة، قبل أن يستدرك بالقول، لكن بدء عجلة التنمية سيزيد النتائج المحققة بمعدلات أسرع، مضيفا: «بيتك لا يضع كل البيض في سلة واحدة».
وأضاف العمر: إستراتيجيتنا الجديدة ستحافظ على ريادتنا التي تضمن لـ «بيتك» أن يكون في مقدمة البنوك الإسلامية، لافتا الى أنه هناك مؤشرات تشير الى زيادة معدلات الطلب على منتجات وخدمات «بيتك»، موضحا ذلك بقوله لدينا نمو في الطلب على خدماتنا ومنتجاتنا.
وأشار الى أن «بيتك» يتبع سياسة توسعية بافتتاح فروع جديدة في الكويت لكن بطبيعة متخصصة تخدم العميل من الألف إلى الياء، مشدد على أن بيتك سيحافظ على شخصيته المتكاملة من منظور إسلامي بالمساهمة في إعمار الأرض وتحقيق التنمية بما يضمن زيادة الزكوات وخلق بيئة اقتصادية مستدامة النمو وهو الأمر الذي وضحه «بيتك» بالقول: مستمرون بالعمل الشامل لكن وفق تقنين يضمن تقليل المخاطر ويضمن إيرادات مستقرة بعيدا عن التقلبات المرتبطة بظروف سياسية أو اقتصادية.
السوق المصري
وكشف العمر أن «بيتك» مهتم بالسوق المصري وأن هذا الاهتمام يعود لفترات سابقة إلا أن الدخول الى السوق المصري في السابق كان يقتضي شراء بنك قائم وهو ما لم يكن مناسبا لـ «بيتك» الذي يتبنى سياسة تأسيس بنك من بدايته، لافتا إلى أن الاهتمام بالسوق المصري غير مرتبط بوصول الإسلاميين الى الحكم لأن ما يعني «بيتك» في الأساس هو القواعد الحاكمة التي تضمن حقوق البنك ومساهميه ومودعيه بغض النظر عن طبيعة الطبقة الحاكمة، مستشهدا بتجربة «بيتك» في تركيا التي مر على حكمها الليبرالي والعلماني والعسكر والإسلاميون مستشهدا في ذلك بتجربة عميل غير مسلم مع «بيتك» عندما أكد أنه يتعامل مع البنك لأنه يضمن له القرار السليم خصوصا في ظل ما يقوم به البنك من عملية تقييم لأي تمويل يقدمه.
وأكد العمر على أن بيتك يقدم كل الدعم لشركاته المملوكة له، موضحا ذلك بقوله: ماكو مالك دعم شركة يملكها كما فعل «بيتك»، مستشهدا في ذلك بما قدمه الى شركة عارف الاستثمارية بدءا من سداد مديونياتها الخارجية الى إعادة هيكلة ديونها بعد 18 شهرا من السماح».
واستدرك هذا التعميم بالإشارة أن «بيتك» يدعم شركاته التابعة لكن عملها مرتبط ببيئتها التشغيلية، لافتا الى وجود مؤشرات لتحسن البيئة الاستثمارية بما قد يفرز نتائج إيجابية بعد العام 2012، مبديا تفاؤله بالوضع الاقتصادي العام في الكويت خلال الفترة المقبلة متوقعا بدء دوران عجلة خطة التنمية.
أما مساعد المدير العام للقطاع المصرفي في بيت التمويل الكويتي ناصر الفوزان فأكد على تركيز «بيتك» خلال المرحلة المقبلة على تعزيز انشطته في قطاع التجزئة، الذي يتمثل بتمويل الافراد مع تعزيز الخدمة النوعية المقدمة للعميل، مشيرا الى ضرورة الاهتمام بقاعدة العملاء وتطبيق معايير خدمة الجودة.
وأضاف ان «بيتك» سيعمل على تنفيذ عدد من الخطط والبرامج التي تتناسب مع كافة شرائح العملاء مع إطلاق باقة من الخدمات المميزة التي تمنح العميل قيمة مضافة، علاوة على عدد من المزايا التي يتم منحها لكل شريحة، وذلك من خلال دراسة السوق الذي يشهد بدوره منافسة كبيرة في هذا المجال.
من جهته أكد رئيس العمليات في بيت التمويل الكويتي أنور الغيث على أهمية التقنيات الحديثة التي تشهد تطورا سريعا ومستمرا في صالح العميل، مشددا على الخدمات التي ترتبط بالهاتف النقال أو ما يعرف بالـ m-banking وكذلك الخدمات الالكترونية الاخرى وهي ما تعرف بالـe-banking وغيرها من الوسائل التي تربط العميل بالبنك على مدار الساعة وتوفر الوقت والجهد معا.