Note: English translation is not 100% accurate
«بيتك للأبحاث»: النظرة السلبية للاقتصاد العالمي تحد من ارتفاع أسعار النفط
1 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
ذكر تقرير أعدته شركة بيتك للأبحاث المحدودة، التابعة لمجموعة بيت التمويل الكويتي (بيتك»، حول تطورات أسواق النفط العالمية، أن تباطؤ الاقتصاد العالمي في ظل تزايد النظرة السلبية تجاه اقتصادات بعض الدول وتفاقم المخاوف من انخفاض الطلب على النفط، يؤدي إلى كبح جماح ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية، إلا أن التقرير استدرك بأنه على الرغم من التقلبات الحالية في الأسعار، فإنه من المتوقع أن تشهد الأسعار تحسنا خلال الربع الثالث من العام الحالي نتيجة زيادة الطلب في بعض المناطق.
وفي التفاصيل، أشار التقرير الى اقتراب أسعار النفط إلى أقل مستوى لها في أسبوع، حيث تراجعت لأقل من 90 دولارا للبرميل نتيجة لتفاقم المخاوف على خلفية ضعف الطلب على الوقود في ظل تهديدات أزمة الديون الأوروبية التي تعصف بالاقتصاد العالمي.
وانخفضت الأسعار بنسبة 11% منذ بداية العام.وفي نفس الوقت، تراجعت أسعار خام مزيج برنت لعقود تسوية سبتمبر بصورة حادة حيث فقدت أكثر من 4 دولارات للبرميل لتقفل عند 103.26 دولارات للبرميل، وانخفض الفارق بين خام برنت وهو المقياس الأوروبي وخام غرب تكساس الوسيط إلى 15.12 دولارا بينما كان 15.39 دولارا في اليوم السابق.
توقع التقرير أن تعود أسعار خام غرب تكساس الوسيط مرة أخرى لتتجاوز حاجز الـ 90 دولارا للبرميل ولتسجل متوسط مبلغ 88 دولارا للبرميل على مدى النصف الثاني من عام 2012، وذلك بعد حدوث تغيرات في التوقعات بالنسبة لأسواق النفط والمخاطر السلبية الإضافية السائدة حاليا في الأسواق. أدى الانتعاش الاقتصادي العالمي المتذبذب مع تفاقم أزمة الديون في منطقة اليورو إلى تراجع الطلب على الوقود، ومن شأن تدهور الوضع الاقتصادي في منطقة اليورو أن يشكل خطر انخفاض الطلب العالمي على النفط مما ينتج عنه هبوط الأسعار.
وفي هذه الأثناء، خفض صندوق النقد الدولي من توقعاته للنمو العالمي إلى 3.5% في عام 2012 و3.9% لعام 2013، حيث كانت توقعاته السابقة عند 3.6% و4.1% على التوالي، والتي أوردها الصندوق في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي لشهر أبريل 2012، وعزا الصندوق التوقعات الأكثر تشاؤما إلى وجود دلالات على المزيد من الضعف خلال الأشهر الـ 3 الأخيرة والذي نتج عن مخاطر الهبوط المستمر الذي يلوح في الأفق بصورة كبيرة كنتيجة للمخاطر المتزايدة من أزمة الديون في منطقة اليورو والقضايا ذات الصلة بميزانية الولايات المتحدة فضلا عن تباطؤ الاقتصادات الصاعدة. وخلص تقرير «بيتك للأبحاث» للقول انه على الرغم من تقلبات أسعار النفط، إلا أن التوقعات لاتزال إيجابية تجاه قطاع النفط والغاز، ومن المتوقع أن يصل الطلب على النفط إلى ذروته الموسمية خلال الربع الثالث من 2012 نظرا لحلول موسم القيادة في الولايات المتحدة (عندما يقود السكان سياراتهم ويتوجهون إلى ولايات أخرى لقضاء عطلة الصيف) وزيادة استخدام النفط لتوليد الكهرباء في منطقة الشرق الأوسط وبعد الشكوك المتزايدة حول الاقتصاد العالمي، يتوقع أن يقل الطلب العالمي على النفط خلال النصف الثاني من هذا العام، وفي هذه الأثناء، من المتوقع أن يزيد إجمالي الإمدادات النفطية العالمية إلى 89.1 مليون برميل يوميا في عام 2012 أي ما يزيد 0.9 مليون برميل يوميا على العام السابق، وبالرغم من ذلك، فإن التوقعات لاتزال ترتبط بدرجة عالية من المخاطر، مثل التوترات السياسية والقضايا التقنية وتلك المتعلقة بالأحوال الجوية، فضلا عن الأمور المتعلقة بالصيانة.