Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يتبرع لحملته بـ 5 آلاف دولار
هفوات رومني الخارجية تكلفه الكثير في سباقه نحو البيت الأبيض
2 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

اختتم المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية ميت رومني جولته الخارجية التي زار خلالها بريطانيا وإسرائيل وپولندا والتي أثارت فيها هفواته وعثراته لغطا كبيرا في الصحافة العالمية.
ورغم أن المرشح الجمهوري سعى لاستغلال الجولة لإظهار تمكنه من ملف السياسة الخارجية، فإن العثرات التي وقع فيها في أول محطتين من جولته قد تكلفه كثيرا في السباق الانتخابي أمام الرئيس الديموقراطي باراك أوباما.
وكان رومني قد استهل جولته بانتقاد استعدادات بريطانيا لتنظيم الدورة الأولمبية على نحو أثار غضب الانجليز، قبل أن يثير حنق الفلسطينيين خلال كلمة ألقاها في القدس المحتلة، وأكد فيها على أن المدينة المقدسة هي عاصمة لإسرائيل.
كما أثار رومني غضب الفلسطينيين عندما أدلى بتصريح عزا فيه الفجوة الاقتصادية بينهم وبين الإسرائيليين إلى فروق «ثقافية»..وقد وصف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات تصريحات رومني بأنها «عنصرية».
وأعرب رومني عن تأييده لموقف إسرائيل بشأن مخاوفها من أن تمتلك إيران سلاحا نوويا، في الوقت الذي أكد فيه أحد مساعديه بأن رومني سيدعم إسرائيل إذا قررت استخدام القوة العسكرية لمنع إيران من تطوير سلاح نووي.
وأكد رومني على صداقة بلاده مع إسرائيل التي قال إنها مبنية على المصالح المتبادلة والقيم المشتركة والالتزام المشترك بالديموقراطية.
وعن العالم العربي، قال رومني: «العالم العربي يشهد فترة اضطراب تاريخي، وهو أمر ينطوي على وعد في المستقبل ولكنه يحمل في طياته أيضا مخاطر وحالة من عدم اليقين»، وأضاف: «ديكتاتور سورية الوحشي قتل الآلاف من شعبه.. وهو مسؤول عن أرواحهم».
ووصف رومني روسيا بأنها أكبر «خصم على النطاق العالمي» للولايات المتحدة، وقال إنه سيكون إذا انتخب رئيسا حليفا لپولندا أقوى من أوباما.
وفي إطار حملته الانتخابية في الداخل، سيقوم المرشح الجمهوري الى البيت الابيض ميت رومني بجولة انتخابية بالباص في الولايات الرئيسية، حسب ما أعلن فريقه الانتخابي أمس.
وسينطلق الباص اعتبارا من 10 اغسطس الجاري لمدة أسبوعين ونصف قبل اجتماع الحزب الجمهوري في تامبا (فلوريدا، جنوب شرق) حيث سيعين ميت رومني رسميا مرشح الحزب لمواجهة الرئيس المنتهية ولايته باراك اوباما.
وقد يعلن ميت رومني قريبا عن اختياره لنائب الرئيس ويتوجه معه أو معها في الباص.
على الطرف المقابل، قالت متحدثة باسم حملة إعادة انتخاب الرئيس الأميركي باراك اوباما إنه تبرع بخمسة آلاف دولار لحملته التي دعت ملايين الناخبين على مدى أشهر للتبرع لها عبر الانترنت.
وقالت جينيفر بساكي إن اوباما قدم الدعم الصغير لحملته التي مقرها شيكاغو بعدما تراجع في سباق جمع التبرعات خلف المرشح الجمهوري ميت رومني في الاشهر القليلة الماضية.
وكمرشح فان أوباما لا يواجه أي قيود على حجم ما يمكنه التبرع به لحملته لكن المرشح الديموقراطي قام بالتبرع لإبراز ما يقول مؤيدوه انه الاختلاف بين حملته التي تعتمد على تبرعات الاعضاء في قواعد الحزب والاموال الضخمة التي تدفعها جماعات من خارج الحزب والتي يعارضها أوباما في السباق المحتدم قبل الانتخابات. وقال أوباما في رسالة بالبريد الالكتروني لمؤيديه أمس الأول «لن يكفي ما قدمته لتجاوز جمع التبرعات الذي لم يسبق له مثيل والذي نراه على الجانب الآخر سواء من حملة منافسنا أو الجماعات خارجها وأصحاب المصالح الخاصة المؤيدين له».
أما منافسه رومني وزوجته فقد تبرعا معا بمبلغ 150 ألف دولار لحملته واللجنة الوطنية الجمهورية في مايو. ويضيق الفارق بين المرشحين في سباق يسجل أرقاما قياسية للتبرعات قبل الانتخابات المقررة في السادس من نوفمبر والتي من المتوقع ان تكون السباق الرئاسي الأكثر تكلفة في تاريخ الولايات المتحدة.