Note: English translation is not 100% accurate
بكين تطالبها برفع العقوبات عن مصرف كونلون
واشنطن تفرض عقوبات جديدة على قطاع النفط الإيراني
2 أغسطس 2012
المصدر : واشنطن ـ وكالات
فرضت واشنطن أمس الأول عقوبات اقتصادية جديدة تستهدف شركات تصدير النفط الإيرانية ومصرفا صينيا وآخر عراقيا بعد اتهامهما بالتعامل مع تلك الشركات. وفي بيان أصدره البيت الأبيض قال الرئيس باراك أوباما: ان العقوبات الجديدة تؤكد تصميم الولايات المتحدة على اجبار إيران على «الوفاء بالتزاماتها الدولية» في المفاوضات النووية.
وقال البيان ان «هذا الإجراء يهدف الى منع إيران من إنشاء آليات دفع من شراء النفط الايرني تلتف على العقوبات الحالية» محذرا من ان العقوبات الأميركية ستنطبق على أي كيان يشتري النفط الإيراني.
واضاف البيان انه سيتم اتخاذ اجراءات ضد الشركات التي تتعامل مع شركة النفط الإيرانية الوطنية وشركة نفط إيران، أو البنك المركزي الإيراني، او مساعدة إيران على شراء الدولارات الأميركية أو المعادن الثمينة.
واتهم أوباما بنك كونلون الصيني ومصرف ايلاف الإسلامي العراقي بترتيب تعاملات بقيمة ملايين الدولارات مع بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات بسبب ارتباطها ببرنامج الأسلحة الإيرانية.
وقال أوباما: انه سيتم منع هذين المصرفين من التعامل مع النظام المالي الأميركي.
وأوضح ان الاجراءات التي اتخذت أمس الأول توضح اننا سنكشف أية مؤسسة مالية تسمح للنظام الإيراني الذي يزداد يأسا في الحصول على منفذ الى النظام المالي الدولي».
وأضاف ان «الولايات المتحدة لاتزال ملتزمة بالحل الديبلوماسي، ولكن الكرة الآن في الملعب الإيراني الذي يجب عليه تنفيذ الالتزامات الدولية».
وقال انه «اذا واصلت الحكومة الإيرانية تحديها، فيجب الا يكون هناك اي شك في ان الولايات المتحدة وشركاؤها سيواصلون فرض مزيد من العقوبات».
وفي تطور منفصل أكد وزير الخزانة الأميركي تفاصيل عن العقوبات والاتهامات ضد المصرفين الصيني والعراقي المتهمين بالتعامل مع شركات إيرانية. وقال في بيان انه «فيما تقطع المؤسسات المالية في أنحاء العالم علاقاتها مع هذه المصارف الإيرانية، الا ان هذين المصرفين، بنك كونلون ومصرف ايلاف الإسلامي، اتخذا نهجا معاكسا».
وأضاف البيان ان بنك كونلون الذي مقره بكين قدم خدمات الى 6 مصارف إيرانية على الأقل خاضعة للعقوبات الأميركية بسبب اتهامها بلعب دور في برامج إيران لأسلحة الدمار الشامل. واتهم البيان بنك كونلون بشكل خاص بأنه دفع حوالي 100 مليون دولار من حسابات له في بنك تجارت الإيراني، وسدد دفعة نيابة عن كيان مرتبط بالحرس الثوري الإيراني.
وتتهم الوزارة مصرف ايلاف الإسلامي «بقيامه بنشاطات خلال العام الماضي بقيمة عشرات ملايين الدولارات مع بنك تنمية الصادرات الإيراني».
لكن الإجراء الأميركي لم يرق للصين حيث طالبت بكين الولايات المتحدة بالعودة عن قرارها فرض عقوبات على مصرف كونلون الصيني.
وأعلنت وزارة الخارجية الصينية في بيان ان «الصين تحض الولايات المتحدة على رفع عقوباتها عن مصرف كونلون والكف عن الإضرار بمصالح الصين وبالعلاقات الصينية - الأميركية». وتعارض الصين حليفة إيران التقليدية واحد كبار مستوردي النفط الإيراني أي عقوبات تستهدف طهران. واغتنمت الشركات الصينية العقوبات المفروضة على هذا البلد لزيادة حضورها بشكل كبير فيه.