Note: English translation is not 100% accurate
625 مليون دينار انخفاض القيمة السوقية.. وتراجع المؤشر السعري 1.2% و«الوزني» 1.7% و«كويت 15» بنسبة 2.5%
استمرار الضغوط البيعية لجني الأرباح السريعة وراء تراجع البورصة في يوليو
5 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
1.3 % نسبة تراجع قيمة التداول البالغة 331 مليون دينار وكميات التداول انخفضت بنسبة 15.9%كتب: شريف حمدي
استمر التأثير السلبي لعمليات البيع على أسهم قيادية وأخرى رخيصة في أغلب القطاعات على مجمل أداء سوق الكويت للأوراق المالية خلال تعاملات الشهر الماضي، حيث جنحت المؤشرات الثلاثة للتراجع بشكل لافت جراء اندفاع كثير من المتعاملين في اتجاه البيع لتحقيق الأرباح السريعة في ظل عدم وجود عمليات شراء مؤسسي، كما أن هناك مخاوف من نتائج النصف الأول من العام الحالي، هذا بالاضافة إلى الأوضاع غير المستقرة على المستوى السياسي. وشهدت تعاملات الشهر الماضي تراجعات واضحة على مستوى جميع المؤشرات والمتغيرات وخاصة على مستوى القيمة النقدية المتدفقة إلى السوق، حيث هوت إلى ما دون مستوى الـ 15 مليون دينار كمتوسط يومي، خاصة مع دخول شهر رمضان الذي اتسمت فيه التعاملات بالهدوء الشديد مع جنوح للانخفاض في أكثر الجلسات، حيث اتسمت تعاملات الأسبوعين الأخيرين من تعاملات شهر يوليو بالتذبذب مع جنوح للانخفاض مع دخول شهر رمضان، وهو ما كان له دور في خسارة المؤشرات لمستويات الدعم الحالية.
خسر المؤشر العام استقراره فوق مستوى 5750 نقطة، وكذلك خسر المؤشر الوزني الاستقرار فوق مستوى 400 نقطة خلال تعاملات الأسبوع الماضي وأقفل عند مستوى 395 نقطة، فيما واصل المؤشر الجديد كويت 15 تراجعاته بشكل لافت متأثرا بتراجع العديد من الأسهم التي يتكون منها وخاصة الأسهم البنكية وأقفل عند مستوى 957 نقطة. ومن المتوقع أن يستمر أداء السوق على وتيرة التذبذب الحالية التي يشهدها نظرا لاستمرار العديد من العوامل ومنها:
أولا: ضعف عمليات الشراء بشكل عام خاصة على الأسهم الثقيلة، واستمرار التركيز على الأسهم الرخيصة ذات المستويات السعرية الأقل في ظل وضع السوق الحالي والمتوقع في المنظور القريب.
ثانيا: المخاوف من نتائج النصف الأول والتي يبدو من خلال ما تم الإفصاح عنه حتى الآن أنها نتائج غير مبشرة خاصة أنها كانت تحمل انكماشا ملحوظا في الأرباح مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ثالثا: عزم بعض البنوك رفع سقف المخصصات الاحترازية خلال النصف الأول وهو ما سيؤثر حتما على نتائج هذه البنوك في هذه الفترة.
رابعا: هدوء التداولات في الوقت الحالي نظرا لطبيعة التداول في شهر رمضان، إضافة إلى تقليص ساعات التداول وهو ما يؤثر بشكل عام على أداء السوق.
خامسا: عدم تشغيل الموقع الالكتروني الجديد لسوق الكويت للأوراق المالية حتى الآن رغم كثرة التصريحات حول عودة الموقع، فضلا عن عدم اكتمال عودة العملاء الذين انقطع اتصالهم بالموقع الحالي.
سادسا: غياب الاهتمام الحكومي بالمشاريع التي تحرك العجلة الاقتصادية في المنظور القريب، وبالتالي استمرار الأوضاع الاقتصادية على شاكلتها الحالية. وشهدت تداولات الشهر الماضي تراجع المؤشر السعري بمقدار 68.8 نقطة ليغلق عند مستوى 5720.4 نقطة بانخفاض نسبته 1.2% مقارنة بالشهر قبل الماضي، فيما سجل المؤشر الوزني انخفاضا بمقدار 6.9 نقاط ليغلق عند مستوى 395.4 نقطة بانخفاض نسبته 1.7% مقارنة بالشهر الذي سبقه، وتراجع المؤشر الجديد كويت 15 بمقدار 24.6 نقطة ليغلق عند مستوى 957.2 نقطة بانخفاض نسبته 2.5%. وبلغ اجمالي القيمة المتداولة 331.9 مليون دينار مقارنة بـ 336.2 مليون دينار في الشهر قبل الماضي بانخفاض بلغت نسبته 1.3%، فيما سجلت كميات الاسهم المتداولة تراجعا بنسبة 15.9% لتبلغ مع نهاية يوليو الماضي 3.431 مليارات سهم نفذت من خلال 68.865 صفقة. وشهدت أسهم 170 شركة من أصل 204 شركات ـ علما بأنه تم إلغاء إدارج 5 شركات من السوق خلال الشهر الماضي وتشكل الـ 170 شركة 83.3% من الأسهم ـ حركة تداول ما بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت اسهم نحو 70 شركة تمثل 41.2% ارتفاعا، فيما سجلت أسهم نحو 89 شركة تمثل 52.4% تراجعا، في حين استقرت أسعار أسهم 11 شركة تمثل 6.5% من إجمالي الأسهم المتداولة في سوق الكويت للارواق المالية، وفي المقابل لم تشهد أسهم نحو 34 شركة تمثل 17% من إجمالي الأسهم المدرجة بالبورصة أي تداولات على مدار جلسات الأسبوع الماضي. وبنهاية التداولات بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بالسوق 27.524.9 مليون دينار بانخفاض قدره 625 مليون دينار تعادل 2.2% مقارنة بشهر يونيو الذي سبقه، وبذلك يكون اجمالي انخفاض القيمة السوقية منذ بداية العام الحالي 6.3%. وعلى مستوى القطاعات جاء قطاع الخدمات المالية في صدارة القطاعات من حيث قيمة الأسهم المتداولة، اذ تم تداول 1.826 مليار سهم بلغت قيمتها 104.3 ملايين دينار تمثل نحو 31.4% من إجمالي القيمة المتداولة، فيما جاء قطاع البنوك في المركز الثاني وذلك من خلال تداول 336.6 مليون سهم قيمتها 90.6 مليون دينار تمثل نحو 27.3% من إجمالي القيمة، فيما حل قطاع الشركات العقارية ثالثا وذلك من خلال تداول 697.7 مليون سهم بلغت قيمتها 56.3 مليون دينار تمثل نحو 17% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة.
1- «الوطني» ..تصدر النشاط
تصدر سهم بنك الكويت الوطني نشاط السوق خلال تعاملات الشهر الماضي من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 40.5 مليون سهم نفذت من خلال 1168 صفقة بلغت قيمتها 40.9 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 30 فلسا ليتراجع إلى مستوى 990، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين دينار و60 فلسا كحد أعلى و980 فلسا كحد ادني. تحسن ملحوظ في التداول شهده سهم البنك الوطني خلال تعاملات الشهر الماضي ولكن غلبت على تداولات السهم البيع ليخسر 2.9% من مكاسبه السوقية، وكان سهم الوطني من أكثر الأسهم القيادية التي شهدت تحركا خلال تعاملات شهر يوليو الماضي وخاصة في النصف الأخير من الشهر وذلك على اثر استحواذه على بنك بوبيان بعد موافقة هيئة أسواق المال على استحواذ الوطني على 11.05% من رأسمال بنك بوبيان بسعر 630 فلسا للسهم الواحد، ومن المتوقع ان يعود السهم لمستوى الدينار مرة أخرى خلال الفترة المقبلة بعد ان تراجع عن هذا المستوى لأول مرة منذ سنوات، خاصة ان الوطني حل في المرتبة الأولى محليا والمركز 166 عالميا ضمن قائمة مجلة «ذي بانكر» لأكبر 1000 مصرف في العالم.
2- «السلام».. نشاط
جاء سهم شركة مجموعة السلام القابضة في المرتبة الثانية من حيث القيمة، إذ تم تداول 88.8 مليون سهم نفذت من خلال 3371 صفقة بلغت قيمتها 21.8 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 14 فلسا ليرتفع إلى مستوى 242 فلسا، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 260 فلسا كحد أعلى و230 فلسا كحد أدنى. شهد سهم السلام نشاطا ملحوظا خلال تعاملات الشهر الماضي، وحقق مكاسب سوقية بنسبة 6.1%، وجاء الإقبال على السهم بعد عودة الزخم على مجموعة المدينة بشكل عام، وكانت عمليات التجميع واضحة على السهم أغلب فترات التداول، وسط توقعات باستمرار هذه العمليات خلال الجلسات المقبلة، خاصة ان مجموعة السلام تسعى إلى التوسع خلال الفترة المقبلة عبر اقتناص بعض الفرص التشغيلية المتاحة في السوق المحلي إلى جانب أسواق خليجية وإقليمية.
3- «زين».. تراجع
جاء سهم شركة الاتصالات المتنقلة (زين) في المرتبة الثالثة خلال تعاملات الشهر الماضي من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 27.06 مليون سهم نفذت من خلال 1514 صفقة بلغت قيمتها 18.9 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 50 فلسا ليتراجع إلى مستوى 690 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 740 فلسا كحد أعلى و680 فلسا كحد أدنى. شهد سهم زين تداولات نشطة خلال تعاملات الشهر الفائت، ولكن غلب على أداء السهم عمليات البيع وخسر 6.8% من مكاسبه السوقية، وتأثر سهم زين خلال يوليو الماضي بشكل ملحوظ على اثر تخفيض شركة زين السعودية رأسمالها من 14 مليار ريال إلى 4.8 مليارات ريال، ولكن يبدو أن شركة زين تعول كثيرا على شركة زين السعودية خلال المرحلة المقبلة بعد أن رفعت حصتها فيها إلى 37%، ومن المتوقع ان يشهد السهم تداولات نشطة خلال المرحلة المقبلة بعد ان تراجعت قيمته السعرية إلى ما دون مستوى 700 فلس وهو سعر مغر للشراء، ويترقب المتداولون إعلان الشركة عن نتائجها المالية للنصف الأول من العام الحالي، وسط توقعات بأن تواصل الشركة النمو في الأرباح التشغيلية.
4- «المباني».. مكاسب سوقية
جاء سهم شركة المباني في المرتبة الرابعة من حيث القيمة، إذ تم تداول 15.6 مليون سهم نفذت من خلال 1182 صفقة بلغت قيمتها 18.2 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 120 فلسا ليرتفع إلى مستوى دينار و180 فلسا، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين دينار و280 فلسا كحد أعلى ودينار و60 فلسا كحد أدنى. واصل سهم المباني نشاطه الملحوظ خلال الجلسات الأخيرة، واستطاع السهم أن يحقق مكاسب كبيرة بنهاية تعاملات الشهر الماضي، حيث حقق مكاسب سوقية بنسبة 11.3%، كما واصل سهم المباني ارتفاع قيمته لتصل إلى مستوى دينار و180 فلسا ليسجل أعلى مستوى له منذ أكثر من عام تقريبا، ومتوقع أن يستمر الإقبال على السهم خلال المرحلة المقبلة، خاصة ان شركة المباني من الشركات التي لديها أصول مدرة، كما أنها اقتربت من إنهاء مرحلة جديدة من مجمع الأفنيوز المملوك للشركة وهو سيزيد من إيرادات الشركة في الفترات المالية المقبلة.
5- «رمال».. ارتفاع
جاء سهم شركة رمال الكويت العقارية في المرتبة الخامسة من حيث القيمة، إذ تم تداول 45.8 مليون سهم نفذت من خلال 1235 صفقة بلغت قيمتها 16.2 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 65 فلسا ليرتفع إلى مستوى 390 فلسا، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 395 فلسا كحد أعلى و325 فلسا كحد أدنى. حظي سهم رمال بنشاط ملحوظ خلال تعاملات الشهر الماضي، وشهد تداولات كبيرة بعد فترة من الهدوء في الجلسات الأخيرة وخاصة في جلسة الثلاثاء الماضي وسط توقعات بأن الشركة لديها ترتيبات قد يكون لها أثر ايجابي على مستقبلها القريب، وحقق السهم مكاسب سوقية بلغت 20% وبات على مشارف بلوغ 400 فلس وهو مستوى جيد، ومن المتوقع أن يحافظ السهم على نشاطه في الفترة المقبلة، خاصة ان رمال من الشركات التي عادة ما تعلن عن نتائج مالية جيدة.
6- «تمويل الخليج».. تداولات قياسية
حل بيت التمويل الخليجي في المرتبة السادسة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 423.2 مليون سهم نفذت من خلال 4209 صفقات بلغت قيمتها 15.6 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار فلس واحد ليرتفع الى مستوى 36 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 40 فلسا كحد أعلى و34 فلسا كحد أدنى. شهد سهم تمويل الخليج نشاطا ملحوظا خلال تعاملات شهر يوليو وهو ما يتضح من حجم التداولات القياسية، وغلب على السهم عمليات التجميع رغم محاولات التصريف التي شهدها السهم في كثير من الجلسات بهدف جني الأرباح، واستطاع السهم أن يحقق مكاسب سوقية بنسبة 1.4%، ويرجح أن يستمر أداء السهم على الوتيرة الحالية من النشاط الذي تغلب عليه المضاربة إلى حد ما مع جنوح للارتفاع خاصة ان بيت التمويل الخليجي توصل إلى اتفاق لإعادة هيكلة تسهيلات الوكالة وسداد 45 مليون دولار، كما انه يستعد للكشف عن نتائجه المالية للنصف الأول بعد اجتماع مجلس الإدارة في 12 الجاري.
7- «أجيليتي».. صعود
جاء سهم شركة المخازن العمومية (اجيليتي) في المرتبة السابعة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 27.1 مليون سهم نفذت من خلال 761 صفقة بلغت قيمتها 10.9 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 5 فلوس ليرتفع الى مستوى 385 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 420 فلسا كحد أعلى و375 فلسا كحد أدنى.
عاد النشاط بشكل ملحوظ لسهم اجيليتي بعد فترة من الهدوء، واستطاع السهم ان يحقق مكاسب سوقية بعد نهاية تعاملات الشهر الماضي بنسبة 1.3%، وهناك مجموعة من الأسباب كانت وراء عودة النشاط للسهم ومنها رفع الحظر الأميركي عن شركتين تابعتين، كما أن الشركة قامت خلال الشهر الماضي بتوقيع عقد لمدة سنتين مع مشروع جورجون للغاز الطبيعي في استراليا لتقديم خدمات المناولة، وكشفت اجيليتي ان قيمة إيرادات العقد هي 232 مليون دولار استرالي تقريبا، وكان السهم قد شهد أعلى سعر له في منتصف الشهر الماضي ليسجل ببلوغه 415 فلسا أعلى سعر له منذ قرابة الشهرين، غير أن عمليات التصريف لجني الأرباح قلصت من مكاسب السهم ليتراجع إلى ما دون 400 فلس.
8- «الأهلي».. أداء إيجابي
حل سهم البنك الأهلي الكويتي في المرتبة الثامنة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 16.1 مليون سهم نفذت من خلال 42 صفقة بلغت قيمتها 10.5 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 60 فلسا ليرتفع إلى مستوى 650 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 680 فلسا كحد أعلى و560 فلسا كحد أدنى.
حقق سهم البنك الأهلي مكاسب سوقية كبيرة بنهاية تعاملات شهر يوليو الفائت تشكل نحو 10.2% وذلك على إثر النشاط الاستثنائي الذي شهده السهم خلال تعاملات الشهر الماضي بشكل عام وتداولات جلسة 26 يوليو على وجه الخصوص، حيث شهد سهم «الأهلي» أنشط تداولات له منذ أكثر من ثلاث سنوات، حيث تجاوزت الكميات في تلك الجلسة 15.6 مليون سهم تصدر بها قائمة التداولات، ومتوقع أن يواصل السهم أداءه الايجابي خاصة أنه أعلن عن نتائج مالية جيدة في النصف الأول من العام الحالي تقدر بـ 21.2 مليون دينار بنسبة زيادة بلغت 6% عن الفترة نفسها من العام الماضي وبربحية للسهم بلغت 14 فلسا، وذلك رغم المخصصات الاحترازية التي اتخذها البنك مما يؤكد على نجاح الإستراتيجية الاستثمارية التي يتبعها البنك الأهلي وتساعده في مواصلة تحقيق النمو في الأرباح.
9- «هيتس».. خسائر سوقية
جاء سهم شركة هيتس تيليكوم في المرتبة التاسعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 116.7 مليون سهم نفذت من خلال 2041 صفقة بقيمة بلغت 8.5 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 5 فلوس ليتراجع إلى مستوى 66 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 81 فلسا كحد أعلى و66 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم هيتس تداولات نشطة نسبيا على مدار جلسات الشهر الماضي، غير أن عمليات البيع طغت على عمليات الشراء بالنسبة للسهم ليحقق خسائر سوقية بنسبة 7%، وتعرض سهم هيتس إلى عمليات بيع خلال الجلسات الأخيرة بهدف جني الأرباح سلبته الاستقرار فوق مستوى الـ 100 فلس الذي كان قد تجاوزه في الأشهر القليلة الماضية، ورغم التراجع السعري الملحوظ للسهم إلا أن التوقعات تشير إلى عودة الأداء الايجابي للسهم خلال المرحلة المقبلة خاصة ان الشركة لديها توسعات مستقبلية في الأسواق التي تعمل بها.
10- «بيتك».. انخفاض
حل سهم بيت التمويل الكويتي في المرتبة العاشرة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 11.6 ملايين سهم نفذت من خلال 914 صفقة بلغت قيمتها 8.2 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 50 فلسا ليتراجع الى مستوى 690 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 740 فلسا كحد أعلى و690 فلسا كحد ادني.
شهد سهم «بيتك» عمليات بيع ملحوظة خلال تعاملات الشهر الماضي وبناء على هذه العمليات خسر السهم الاستقرار فوق مستوى 700 فلس، وبلغت نسبة الخسائر السوقية للسهم 6.8%، ويأتي تراجع السهم بسبب عمليات التخارج من كثير من الأسهم القيادية والرخيصة على حد سواء ومنها الأسهم البنكية، ويترقب المتعاملون نتائج بيت التمويل في النصف الأول، حيث من المتوقع ان يعود الإقبال على السهم عقب الكشف عن النتائج المالية خلال الأيام القليلة المقبلة، ويسعى «بيتك» الى تعزيز نشاطه الإقليمي من خلال التوسع في أسواق مصر وكندا، كما انه يسعى خلال المرحلة المقبلة الى تعزيز نشاطه في قطاع التجزئة، وهي عوامل تساعد بيتك في العودة إلى تحقيق معدلات نمو جيدة.