Note: English translation is not 100% accurate
«إيمانيات» يقيم غبقته الرمضانية بمشاركة الطرابلسي وشعيل والزايد والسنافي
الجبيلان: ما نعانيه في مجتمعاتنا الإسلامية أزمة أخلاق
6 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء


شعيل: ما ميزة أن يربي الإنسان لحيته ويقصر دشداشته ويظلم الناس؟
أقامت اللجنة المنظمة لبرنامج «إيمانيات» اول من امس غبقتها الرمضانية في فندق الريجنسي، وشهدت على هامشها جلسة حوارية جمعت ما بين الداعية السعودي الشيخ سليمان الجبيلان وحارس المنتخب الكويتي سابقا القارئ الشيخ أحمد الطرابلسي والفنان نبيل شعيل ود.عادل الزايد ومتحدي الإعاقة عبدالله السنافي والفنانة عبير الجندي.
في البداية تحدث حارس منتخب الكويت سابقا القارئ الشيخ احمد الطرابلسي عن كيفية الموازنة بين الرياضة وقراءة القرآن وعن الأسباب التي دفعت به للتعلق بقراءة القرآن «مبينا» انه ينتمي لعائلة كروية وأنه أكمل حفظ القرآن وهو في مجال الرياضة معددا فضائل قراءة القرآن والمنافع التي تعود على الإنسان جراء ذلك من راحة النفس والشعور بالطمأنينة.
من جهته، قال الفنان نبيل شعيل: للأسف بعض الناس في الوسط الفني أساءوا للمجال ولأنفسهم مستعرضا في سياق آخر ما واجهة من معارضة من قبل اهله في بداية عمله في هذا المجال بسبب ما كان لديهم من خلفية عن هذا المجال.
وأوضح شعيل انه كان لديه اصرار على ان الانسان بخلقه وليس بأي شيء آخر، متسائلا في ذات السياق: ما ميزة ان يربي الإنسان لحيته ويقصر دشداشته ويظلم الناس ويأكل اموال الأيتام والناس بالباطل؟ متابعا ان الفن في النهاية مازال هناك اختلاف حوله، هل هو حرام ام حلال، والدليل ان المنشدين بدأوا ينافسوننا في الاستديوهات واصبحوا نجوما.
واستعرض شعيل بعض المواقف الطريفة التي حدثت معه بسبب الفهم الخاطئ للدين ومحاولة البعض احتكاره لنفسه ضاربا مثالا على ذلك بالموقف الذي واجهه عندما كان يحج في بيت الله الحرام، حيث رأى امرأة مسنة تطيل في الدعاء وزوجها يريد ان تنصرف معه، لينظر في تلك الاثناء للفنان نبيل شعيل ويقول مخاطبا اياه وانت ايش جايبك بعد هنا؟ وتابع شعيل: بالنهاية لا ينبغي لأحد أن يحتكر الدين لنفسه فالدين للجميع وكل انسان مسؤول عن تصرفاته، مؤكدا في ذات السياق ان المجتمع الكويتي جبل على التمسك بثوابته الاسلامية والمحافظة على اخلاقه.
من جانبه، أكد الداعية السعودي سليمان الجبيلان ان ما نعانيه في كثير من المجتمعات الاسلامية ليس ازمة خبز او بنزين او مواد غذائية وإنما ازمة اخلاق، مشددا على اهمية التحلي بأخلاق الاسلام والتعايش بحب وسلام مع الجميع مقدما الشكر لمنسق عام برنامج «ايمانيات» شروق الصانع وجميع اللجان العاملة التي بذلت مجهودات كبيرة لظهور الندوة الجماهيرية التي اقيمت على هامش الغبقة الرمضانية في أبهى صورة، وبالشكل الذي يتناسب مع حجم وأهمية برنامج «ايمانيات» الذي اكتسب شهرة واسعة في الأعوام العشرة الماضية.
بدوره، تحدث د.عادل الزايد عن فضل شهر رمضان وطبيعته الخاصة مستذكرا بعض الصفات والخصال الحسنة والعادات الخاصة المرتبطة بالشهر الكريم وكيفية الاستفادة من فضائله في التخلص من بعض العادات السيئة مثل التدخين.
من جهته، أكد متحدي الإعاقة عبدالله السنافي ان فقده للبصر اهون عليه ألف مرة من ان يعيش دقيقة او ثانية واحدة وهو مبصر وإيمانه بالله سبحانه وتعالى ضعيف او مهزوز. مضيفا ان الابتلاء من الله هو عطاء متسائلا في السياق ذاته: هل يعقل ان الله سبحانه وتعالى حين يبتلي عبدا من عباده ويعده بأجر كبير ان يكون ذلك نقص؟ مستدركا: ان هذا عطاء كبير.
من جهتها، اكدت الفنانة عبير الجندي في مداخلة لها ان الدراما مهنة مثل اي مهنة وأنها آثرت ان تقدم من خلالها القدوة الصالحة داعية الى اهمية استغلال الانسان لفضائل الشهر الكريم، وحسن الظن بالله والتصالح مع النفس والتسامح مع الآخرين.
وتحدثت الجندي عن تجربتها بعد المرحلة الثانوية وتخليها عن كلية الطب في احدى الدول الأجنبية بعدما استشعرت بعد تعب والدتها انها بين امرين اما ان تخسر كلية الطب او تخسر رضا رب العالمين وعليه قررت العودة بر بوالدتها ثم التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية.