Note: English translation is not 100% accurate
جمعية الصحافيين الآسيوية تكرّم الشاعرة د. سعاد الصباح الأحد
6 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

تكرم جمعية الصحافيين الآسيويين يوم الأحد القادم بمدينة انجيه الكورية الجنوبية الشاعرة د.سعاد الصباح بجائزة الأدب لعام 2012 والتي منحتها لها جمعية تعزيز وممارسة أفكار مانهي الكورية تقديرا لاسهاماتها الادبية.
وتعد الشاعرة سعاد الصباح هي الفائزة العربية الأولى والوحيدة التي تكرم بهذه الجائزة بمختلف مجالاتها وذلك تقديرا من المؤسسة لدورها في تعزيز دور الأدب والمرأة في شتى المجالات.
وللدكتورة الصباح انتاج شعري وادبي غزير حيث أصدرت ما يقارب 14 ديوانا شعريا بداية من ديوان «من عمري» والذي نشر عام 1963 ونهاية بديوان «رسائل من الزمن الجميل» والذي صدر عن دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع عام 2006.
اما إصداراتها الأدبية المنشورة فقد تنوعت وشملت العديد من المجالات المهمة والحيوية ومنها الاقتصادية والتي ركزت من خلالها على الاقتصاد الكويتي والـ «أوپيك» والسوق النفطي في المملكة العربية السعودية ودور المرأة الخليجية في القوى العاملة.
ومن المجالات الأخرى التي كتبت عنها الشاعرة سعاد الصباح عن الوطنية بكتاب عنوانه «هل تسمحون لي ان احب وطني» والذي صدر عام 1990 بالإضافة الى الكتب التاريخية مثل «صقر الخليج..عبدالله المبارك الصباح» والذي نشر عام 1995 كما تطرقت من خلال اصداراتها الى العديد من القضايا التي تهم الكويت.
وامتازت الشاعرة سعاد الصباح بامتلاكها العديد من المقالات والأبحاث التي ساهمت من خلالها في تعزيز دور المرأة الخليجية والمسلمة ومنها مقالة «النساء العاملات في الخليج» والتي نشرت في مجلة الخليج العربي في ابريل 1985 وبحثها حول «المشاركة النسائية الكويتية في القوة العاملة توجه تجريبي ميداني» الذي قدم في المؤتمر الثاني للطاقة في الدوحة عام 1982 بالإضافة الى بحثها «دور النساء المسلمات في التنمية الاقتصادية بالدول العربية في الخليج» والذي قدم في مؤتمر حول النساء المسلمات والتنمية بكوالالمبور عام 1982.
ونشرت الشاعرة في الصحف الكويتية والخليجية والعربية مئات المقالات التي تغطي المشاكل والقضايا المعاصرة ذات الأهمية الوطنية والاقليمية والدولية كما ترجمت أشعارها الى عدة لغات تشمل «الانجليزية والفرنسية والاسبانية والايطالية والألمانية وغيرها من اللغات» كما أحيت العديد من الأمسيات الشعرية في جميع أنحاء العالم العربي وأوروبا والولايات المتحدة الأميركية. ورغم أن انتاجها الشعري يغطي سلسلة كبيرة من المواضيع تتراوح بين الرومانسية والوطنية الا أنها تدور حول محور مشترك وهو «حرية الانسان» دون التمييز بين الرجل والمرأة.
وناضلت الاديبة بشجاعة من أجل حصول المرأة الكويتية على حقوقها السياسية وهذا ما تحقق لها كما وقفت بصلابة مع حقوق الانسان العربي ولذلك منحتها المنظمة العربية لحقوق الانسان بطاقة العضوية رقم واحد تقديرا لدورها في تأسيس المنظمة والعمل فيها لأكثر من عشرين عاما دون هوادة.