Note: English translation is not 100% accurate
طهران ترفض إعادة سفيرها إلى البحرين.. وكي مون يدين التهديدات الإيرانية بإزالة إسرائيل
19 أغسطس 2012
المصدر : طهران ـ د.ب.أ

رفضت إيران امس إعادة سفيرها الى البحرين رغم ان المنامة أعادت سفيرها إلى طهران عقب خلاف ديبلوماسي دفع الدولتين الى استدعاء مبعوثيهما في شهر مارس العام الماضي.
وأرجع نائب وزير الخارجية الإيراني حسين امير عبداللهيان قرار عدم إعادة السفير الايراني إلى المنامة إلى الخلافات بين بلاده والبحرين بشأن تعامل السلطات البحرينية مع الاحتجاجات في البلاد.
ونقلت وكالة «فارس «الإيرانية عن عبداللهيان قوله: ان آليات حل الأزمة البحرينية سياسية فقط وتقوم على اتباع نهج الحوار والتفاوض». وأعرب المسؤول الايراني عن أمله أن توفر المنامة أرضية للبدء في الحوار والاهتمام بمطالب الشعب.
ونقلت قناة العالم عن عبداللهيان امس الأول قوله ان قرار عودة السفير البحريني الى طهران يعود الى المنامة إلا ان طهران «لن تتخذ قرارا بعودة سفيرها الى البحرين في ظل استمرار القمع ضد الاحتجاجات السلمية».
وأضاف عبداللهيان ان طهران لن تتخذ قرارا بعودة سفيرها الى المنامة في ظل «استمرار الحكومة البحرينية باستخدام العنف والغازات السامة ضد المتظاهرين السلميين»، على حد قوله.
من جهة اخرى أعرب السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون عن استيائه وإدانته للتصريحات التي صدرت في وقت سابق من هذا الأسبوع عن كل من الرئيس الايراني والمرشد الأعلى في ايران والتي تهدد وجود اسرائيل.
وقال بيان صادر عن مكتب مون في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية «ان السكرتير العام يدين هذه التصريحات الهجومية والتحريضية ويعتقد أنه على جميع القادة في المنطقة أن يستخدموا أصواتهم في هذا الوقت وذلك لخفض التوترات بدلا من تصعيدها»، مذكرا القادة الايرانيين بأنه «وفقا لميثاق الأمم المتحدة يجب على كافة الأعضاء الامتناع عن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة أو الاستقلال السياسي لأي دولة».
وكانت وكالة «مهر» الايرانية قد نقلت الأربعاء الماضي عن المرشد الأعلى للجمهورية الايرانية آية الله علي خامنئي قوله «ان (النظام) الصهيوني سوف يختفي من المشهد الجغرافي».
اما الرئيس الإيراني أحمدي نجاد فقد اعتبر أيضا في كلمة ألقاها أمام المصلين في جامعة طهران يوم أمس الأول «ان وجود إسرائيل إهانة للبشرية جمعاء والتصدي لها يشكل محاولة لحماية كرامة جميع البشر»، ووصفها بـ «الورم السرطاني».
وقال المكتب الصحافي للأمم المتحدة ان «التصريحات المهددة لوجود اسرائيل والتي نسبت خلال اليومين الماضيين للزعيم الأعلى ولرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية أفزعت الأمين العام».
وأضاف: «مون يعتقد ان كل الزعماء في المنطقة لابد ان يستخدموا أصواتهم هذه المرة من اجل الحد من التوترات بدلا من تصعيدها».