Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا تخفف من التوتر مع الإكوادور وتدعو لحل «ودي» لقضية أسانج
19 أغسطس 2012
المصدر : لندن ـ وكالات

خففت بريطانيا من حدة لهجتها مع الإكوادور بعد أنباء عن تهديدها باقتحام سفارتها في لندن وقالت امس الأول انها تريد «حلا وديا» للأزمة الديبلوماسية بشأن مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان اسانج بعد منحه حق اللجوء السياسي من قبل الإكوادور.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية انها دعت الى تهدئة حدة الأمور بالنسبة لطرفي النزاع مضيفة «انها لن تعلق على ما جرى من اتصالات جرت مع الاكوادور».
لكن متحدثا باسم الخارجية قال «نأمل أن نتمكن من التوصل الى حل ودي لهذه الأزمة».
ويأتي ذلك عقب إعلان الإكوادور منح اللجوء السياسي لاسانج بعد ان لجأ الى سفارة الاكوادور في لندن منذ شهرين تقريبا وسط تحذير السلطات البريطانية بسحب الصفة الديبلوماسية من سفارة الاكوادور.
الى ذلك، قال القاضي الإسباني السابق الذي يمثل مؤسس موقع «ويكيليكس» إن بريطانيا لديها «مشكلة مع تطبيق القانون والأولويات».
وقال القاضي السابق بالتاسار جارزون لمحطة إذاعة «دبليو راديو» الكولومبية إن الحكومات ملزمة بإعطاء الأولوية لطلبات اللجوء.
يذكر أن أسانج (41 عاما) مطلوب للاستجواب في السويد على خلفية اتهامين بالاغتصاب والاعتداء الجنسي. ولجأ مؤسس «ويكيليكس» إلى السفارة الإكوادورية في لندن يوم 19 يونيو الماضي. وقال جارزون: «صحيح أنه ينبغي الالتزام بما قرره القضاة في السويد، غير أن القوانين الخاصة بحق اللجوء باعتباره حقا أساسيا تلزمهم بإعطاء الأولوية لحق اللجوء الذي تمنحه دولة ثالثة».
وقالت الإكوادور إنها تشعر بالقلق من ألا يخضع أسانج لمحاكمة عادلة في حال تم ترحيله من السويد إلى الولايات المتحدة، بل إنه ربما يواجه عقوبة الإعدام.
وكان موقع «ويكيليكس» نشر عددا هائلا من البرقيات الديبلوماسية المسربة التي تسببت في إحراج العديد من الدول، خاصة الولايات المتحدة. وأضاف جارزون: «يتم انتهاك واحد من حقوق الإنسان (الخاصة بأسانج)، وهو حق اللجوء، إنه حق معترف به بموجب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان».
وأشار جارزون إلى أن أسانج سيحيل القضية إلى محكمة العدل الدولية في حال رفضت بريطانيا السماح له بالعبور الآمن إلى الإكوادور