Note: English translation is not 100% accurate
أميركا تكثف نشاطها التجاري في أفريقيا
20 أغسطس 2012
المصدر : واشنطن ـ رويترز
تحركت الإدارة الأميركية في الشهور الأخيرة لتعزيز نشاطها في افريقيا بهدف التصدي لانتقادات بتقصيرها في بناء روابط تجارية مع القارة السمراء في وقت تتنامى فيه المنافسة الصينية.
وبعد عقود من الأداء الضعيف تزهو افريقيا الآن بأنها تضم بعضا من أسرع الاقتصادات نموا في العالم وتحرص الصين على ابرام عقود طويلة الأجل لاستغلال الموارد الأولية الضخمة في القارة.
وقال ديميتريوس مارانتيس نائب الممثل التجاري الأميركي في مقابلة مع رويترز «التجارة والاستثمار يمثلان مكونا بالغ الأهمية لرؤية الرئيس للسنوات الخمس المقبلة في السياسة الأميركية نحو الدول الأفريقية الواقعة جنوبي الصحراء الكبرى».
وفي يونيو الماضي عرض الرئيس باراك أوباما الذي يخوض سباقا صعبا للفوز بفترة رئاسة ثانية الخطوط العريضة «لاستراتيجية الولايات المتحدة نحو افريقيا جنوبي الصحراء» ووعد بالعمل مع المنطقة لإطلاق طاقات التجارة والاستثمار هناك. وتركز تلك الاستراتيجية على امكانيات القارة التي تؤهلها لأن تصبح «قصة النجاح الاقتصادي التالية على مستوى العالم». لكن ستيفن هيز رئيس مجلس الشركات المعني بأفريقيا وهو تجمع للشركات الأميركية قال إن أوباما لم يقم بما فيه الكفاية لإشراك القطاع الخاص في الخطط الأميركية بشأن افريقيا.
واضاف ان ورقة استراتيجية العمل خطوة ايجابية ولكن لا تتضمن سوى بضع أفكار جديدة ولم يحرص واضعوها على التشاور مع قطاع الأعمال بشكل كاف.
وقال هيز إنه ينبغي للحكومة الأميركية عمل المزيد لمساعدة الشركات الأميركية الكبرى على التنافس مع الشركات الصينية الحكومية وغيرها من الشركات الأجنبية العاملة في افريقيا.
ووفقا لتقرير أعدته خدمة الأبحاث في الكونغرس الأميركي فقد بلغ إجمالي حجم التبادل التجاري بين الصين وافريقيا 8.9 مليارات دولار فقط في عام 2000 ولكنه قفز أكثر من 1400% خلال العقد التالي ليصل إلى 127.3 مليار دولار في عام 2011.
وفي المقابل بلغ حجم التجارة بين الولايات المتحدة وأكثر من 40 دولة افريقية تقع جنوبي الصحراء الكبرى مستوى قياسيا عند 104.1 مليارات دولار في عام 2008 ولكنه انخفض بشدة ابان الأزمة المالية قبل أن يصل إلى 94.3 مليار دولار العام الماضي. وذكر التقرير أن الاستثمارات الأميركية الجديدة في المنطقة بلغت نحو 3.2 مليارات دولار في عام 2010 مقارنة مع نحو 36 مليارا تدفقت من الصين وباقي العالم على افريقيا في ذلك العام.