Note: English translation is not 100% accurate
عالم نووي إسرائيلي يقترح إغلاق مفاعل ديمونا مقابل وقف البرنامج النووي الإيراني
خامنئي يعاود الهجوم على إسرائيل: «ورم سرطاني» وأكبر مشكلة تواجه العالم الإسلامي
20 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

وعاد المسؤولون الايرانيون الى حربهم الكلامية ضد اسرائيل وعاد المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي ووصفها امس بانها «ورم سرطاني» واكبر مشكلة تواجه الدول الاسلامية في الوقت الحالي، مكررا بذلك تصريحات ادلى بها قبل ايام ولقيت انتقادا حادا من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ومسؤولين في الاتحاد الاوروبي.
وفي كلمة بمناسبة عيد الفطر قال خامنئي ان «القوى العظمى هيمنت على مصائر الدول الاسلامية على مدى سنوات.. وزرعت الورم السرطاني الصهيوني في قلب العالم الاسلامي».
واضاف بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الرسمية (ارنا) ان «الكثير من مشاكل العالم الاسلامي سببها وجود النظام الصهيوني المصطنع».
وعادة ما يصف خامنئي اسرائيل بانها «ورم سرطاني» ويصفها بانها دولة غير شرعية في الشرق الاوسط ستختفي في النهاية.
وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اعتبر ايضا ان اسرائيل «ورم سرطاني» سيزول قريبا فيما اكد خامنئي الاربعاء الماضي ان اسرائيل «ورم صهيوني مصطنع» آيل الى الزوال لا محالة.
واثارت هذه التصريحات انتقادات غربية حيث دانتها بشدة وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاترين آشتون التي قال متحدث باسمها ان «الممثلة العليا تدين بشدة التصريحات المشينة والحاقدة المهددة لوجود اسرائيل والتي صدرت عن المرشد الاعلى لجمهورية ايران الاسلامية ورئيسها». وفي الكلمة التي وجهها خامنئي الى كبار المسؤولين والسفراء المسلمين في طهران، قال ان مسالة اسرائيل واحتلالها ارض الشعب الفلسطيني هي المشكلة الرئيسية التي تواجه الدول الاسلامية.
واضاف «على جميع الحكومات والشعوب الاسلامية ان تنتبه الى المؤامرة الخطيرة جدا (التي يحيكها الغرب) بهدف طمس هذه المسألة من خلال خلق انشقاقات في العالم الاسلامي».
واتهم المرشد الاعلى «القوى العظمى» في العالم بتطبيق «اسلوب ـ فرق تسد ـ القديم على الدول الاسلامية»، الا انه قال ان «الثورات» الشعبية التي تهز العالم العربي تغير ذلك الوضع.
من جهة اخرى اقترح عالم نووي إسرائيلي كبير أن تغلق إسرائيل مفاعل ديمونا مقابل وقف إيران تطوير برنامجها النووي فيما أعلن الرئيس الإسرائيلي الأسبق إسحق نافون عن تأييده لتصريحات الرئيس الحالي شمعون بيريز المعارض لهجوم عسكري إسرائيلي منفرد ضد المنشآت النووية الإيرانية.
ونقلت صحيفة «معاريف» امس عن العالم النووي الإسرائيلي عوزي إيفن اقتراحه «إغلاق المفاعل في ديمونا مقابل وقف البرنامج النووي العسكري الإيراني». يشار إلى أن إيفن هو أحد أبرز العلماء النوويين الإسرائيليين كان عضو كنيست عن حزب ميرتس اليساري وسرب مخطط مهاجمة المفاعل النووي العراقي في العام 1981 لبيريز الذي كان في حينها رئيس المعارضة الإسرائيلية.
وقالت «معاريف» إن ايفن شدد على أنه يحظر على إسرائيل مهاجمة إيران الآن لأنه ليس بمقدورها ذلك من دون مشاركة الولايات المتحدة.
وأضاف إيفن أنه إذا كان الهدف وقف تطوير البرنامج النووي الإيراني فإنه بالإمكان تحقيق ذلك بصفقة «ديمونا مقابل قم» وأنه «بإمكاننا أن نقول إنه في إطار تسوية شاملة للمشكلة إننا نتنازل عن نشاط ديمونا».
واقترح العالم الإسرائيلي «وقف عمل المفاعل (في ديمونا) الذي يعتبر أقدم المفاعل النووية في العالم وعاجلا أم آجلا سنضطر إلى وقف نشاطه ولن نخسر شيئا بذلك وسيسمح للإيرانيين بالقول إنهم حققوا انتصارا كبيرا».
ورأى إيفن أن هجوما إسرائيليا ضد إيران لن يحقق هدفه لأن الأنشطة النووية الإيرانية منتشرة في 4 أو 5 مواقع في الدولة وبعضها موجود في باطن الأرض وحذر من أن الرد على هجوم إسرائيلي سيكون على شكل حرب استنزاف تستمر لسنوات طويلة.
وأضاف أنه حتى لو حصلت إيران على قنبلة نووية فإن هذا لا يعني وجود خطر على إسرائيل «إذ لا يوجد أحد في العالم يعتقد أن إسرائيل ستقف فارغة اليدين أمام إيران نووية والعالم العربي كله وإيران بالطبع مقتنعون بأنه يوجد لدينا مخزون هائل من القنابل النووية، وإيران نووية هو أمر بالإمكان التعايش معه بكل تأكيد».