Note: English translation is not 100% accurate
حلفاء الأكوادور يحذّرون بريطانيا من اقتحام سفارتها في لندن لاعتقال أسانج
20 أغسطس 2012
المصدر : غواياكويل ـ ا.ف.پ

حشدت الاكوادور الدعم من اصدقائها في التحالف البوليفاري للاميركيتين بعد منحها اللجوء السياسي لمؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج واستضافته في سفارتها في لندن منذ 19 يونيو.
وحذر وزراء خارجية دول الكتلة التي تضم الاكوادور وعددا من الدول الحليفة لها وخصوصا كوبا وفنزويلا ونيكاراغوا من ان دخول الشرطة البريطانية الى سفارة الاكوادور في لندن لاعتقال جوليان اسانج سيكون له «عواقب خطيرة على العالم اجمع»، وذلك عقب قمة طارئة مساء امس الاول في غواياكويل شمال غرب الاكوادور.
وقال وزراء الخارجية «نوجه تحذيرا الى حكومة بريطانيا من النتائج الخطيرة التي ستنجم في العالم في حال الاعتداء مباشرة على سلامة اراضي جمهورية الاكوادور في لندن».
وجرى تنظيم القمة بعد يومين على منح كيتو اللجوء السياسي لاسانج، اللاجئ حاليا في سفارة الاكوادور في لندن لتفادي ترحيله الى السويد التي تريد محاكمته بتهمتي الاغتصاب والاعتداء الجنسي. واضاف وزراء الخارجية في بيان في ختام اجتماعهم، تلاه وزير الخارجية الفنزويلي نيكولاس مادورو «نرفض التهديدات الترهيبية التي اطلقها المتحدثون باسم الحكومة البريطانية لانها تنتهك مبدأ سيادة الامم وسلامة اراضيها».
كما اعتبر وزراء خارجية التحالف البوليفاري لدول الاميركيتين ان «التهديدات التي اطلقتها حكومة بريطانيا والتي تثير احتمال الدخول عنوة الى المقر الديبلوماسي للاكوادور في لندن لاعتقال جوليان اسانج، تشكل خطوات تهويلية تنطوي على تعد على سلامة اراضي جمهورية الاكوادور»، وذلك على رغم نفي وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ وجود هذه النية لدى حكومته.
وكان الرئيس الاكوادوري رافايل كوريا ندد امس الاول ايضا بـ «التهديدات السفيهة» من جانب بريطانيا.وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ «لا يوجد في هذه القضية اي تهديد بالهجوم على السفارة»، مشيرا في المقابل الى ان حل مسألة اسانج قد يستغرق «وقتا لا بأس به».
وصرح مسؤول بريطاني لوكالة فرانس برس ان الاكوادوريين «حرفوا تصريحاتنا».
الا ان كيتو التي تؤكد تلقيها وثيقة خطية تشير الى امكانية اقتحام سفارتها في لندن، تعتبر ان التهديد موجود، حيث ان وزير الخارجية الاكوادوري ريكاردو باتينو قال «لم تصدر اي وثيقة اخرى تنفي الوثيقة الاولى، او اعتذارا بسبب التهديد الذي تم اطلاقه».