Note: English translation is not 100% accurate
مع تحسّن في ظروف العمل ووجود المزيد من فرص العمل المتاحة
«بيت.كوم»: توقعات بمناخ مالي واقتصاد أفضل في الكويت
22 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
نصف الذين شملتهم الدراسة يرون ان هناك القليل من فرص العمل المتاحةكشفت دراسة لمؤشر ثقة المستهلك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أجراها «بيت.كوم» بالتعاون مع مؤسسة Yougov للأبحاث والاستشارات، أن التوقعات بالنسبة للعام المقبل مرتفعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتوقع المشاركون من الكويت مناخا ماليا واقتصادا أفضل، مع تحسن في ظروف العمل ووجود المزيد من فرص العمل المتاحة. وأوضحت الدراسة ان انطباعات الأفراد الذين شملتهم الدراسة تجاه ظروفهم الشخصية في الوقت الحاضر، جاءت محايدة، وقال 28% فقط ان أوضاعهم المالية أفضل من العام الفائت، مقارنة بنسبة 65% من الأفراد الذين يقولون إن أوضاعهم لاتزال كما هي أو حتى تدنى مستواها، ووفقا لنسبة 33% من المشاركين، تعتبر الاقتصادات الوطنية أكثر سوءا من العام المنصرم، وقال 65% إن سلوك المستهلك يؤثر على ظروف الأعمال المحايدة إلى سيئة.
وفيما يتعلق بالتوظيف، قال نصف الذين شملتهم الدراسة تقريبا (49%) ان هناك «القليل من فرص العمل المتاحة»، واعتبر ستة من أصل سبعة أن شركتهم لاتزال تضم نفس عدد الموظفين أو حتى عدد أقل مقارنة بالفترة ذاتها منذ اثني عشر شهرا، ويعتقد الثلثان (65%) أن رواتبهم لم تواكب ارتفاع تكاليف المعيشة.
ووفقا لنسبة 39% من المشاركين، فإن الرضا عن آفاق التطور المهني متدني في الوقت الحالي في المنطقة، وذهب ثلاثة أرباع المشاركين (74%) للقول ان آفاق النمو الوظيفي في مكان عملهم محايدة إلى متدنية.ويعتبر الأمن الوظيفي مشكلة برأي 67%، واعتبر واحد من أصل أربعة (27%) أن الأمن الوظيفي «عال»، وأن الرضا عن التعويض الوظيفي محايد إلى متدن وفقا لنسبة 84%.
وبالنظر إلى التوظيف، توقع 24% من الشركات ارتفاع عدد موظفيها في الأشهر الثلاثة القادمة، وكذلك، فإن 61% هم إما محايدون أو متشائمون بشأن احتمالات النمو في عدد موظفي شركتهم.
ووفقا لأربعة من أصل عشرة مشاركين (37%)، فإن مشاعرهم محايدة فيما يخص مواكبة احتياجات التوظيف، إلا أن 19% يتسمون بالتفاؤل.
وفيما يخص التضخم، فإن التوقعات على هذا الصعيد سلبية إذ يعتقد 38% أنه سيكون هناك ارتفاع في تكاليف المعيشة.وكذلك، فإن 36% يرون أن أسعار العقارات لاتزال تضفي شعورا سلبيا على صعيد المنطقة.
وبحسب الدراسة ذاتها، يخطط 29% من الذين شملتهم الدراسة لأن يشتروا سيارة خلال الأشهر الإثني عشر المقبلة، حيث سيشتري 51% سيارة جديدة غير مستعملة.وعلاوة على ذلك، فإن واحدا من أصل خمسة (21%) يفكرون في الاستثمار في العقارات، حيث يخطط 65% منهم لشراء عقار جديد.
من جهة اخرى، خلصت الدراسة الى ان المشاركين من الكويت يشعرون بأن وضعهم المالي الشخصي الراهن قد بقي على حاله (38%)، أما المشاعر تجاه اقتصاد البلاد، فأغلبها محايدة (38%)، ووفقا لنسبة 47%، فإن الوقت يعتبر محايدا للشراء، وتماشيا مع ذلك، قال 67% إن ظروف الأعمال محايدة إلى سيئة، و74% يقولون إن فرص العمل المتاحة «ليست كثيرة» أو «قليلة جدا»، في حين يرى ثلث المشاركين من الكويت (33%) أن عدد الموظفين في شركاتهم قد ازداد مقارنة بالعام الفائت، وقال 31% إنهم أصبحوا أقل في هذا العام، واكد (66%) أن رواتبهم لم تواكب ارتفاع تكاليف المعيشة.
ويعتبر مستوى الرضا الوظيفي في الكويت محايدا إلى منخفض، حيث يعتقد 15% فقط أن آفاق التطور الوظيفي مرتفعة في وظائفهم الحالية، في حين ان 31% يقولون ان فرص النمو المهني منخفضة وقال (70%) ان الرضا عن الأمن الوظيفي في شركتهم محايد إلى منخفض، والنصف تقريبا (45%) ليسوا راضين عن تعويضاتهم الحالية.
ويتوقع أكثر من 29% من المشاركين من الكويت ارتفاعا في عدد الموظفين في شركاتهم الحالية، وذلك في الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث أعرب 36% عن شعور «محايد» إزاء احتمال مواكبة متطلبات التوظيف، كما يتوقع المشاركون تأثيرا محايدا إلى سلبيا لتكاليف المعيشة (وفقا لنسبة 51%)، بالإضافة إلى أن 33% يعتقدون أن تكاليف السكن سترتفع.
ووفقا للدراسة يفكر 30% من المشاركين في الكويت في شراء سيارة في العام المقبل، و44% منهم سيشترون سيارة جديدة غير مستعملة.وفي الإطار ذاته، يفكر 26% في شراء عقار، حيث سيقوم 67% بشراء عقار جديد.
وفي الأشهر الستة القادمة، سوف تكون المشتريات الثلاثة الأكثر إقبالا هي الأثاث (24%)، وشاشات التلفزيون (23%)، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة 21%).