Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة نظمت بديوان الهاجري في المنقف
ناشطون: نرفض النزول إلى الشارع.. والمعارضة أرجعت الكويت إلى الوراء
26 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء


أكد الناشط السياسي محمد خالد الهاجري ان هناك اطرافا عديدة في البلاد لا تريد الخير للكويت ولا لأهلها، فهي تسعى لمصالحها الشخصية، موضحا ان الكويت للشعب الكويتي بجميع طوائفه، وهذه المعارضة ستسقط في الانتخابات المقبلة او التي تليها.
وقال الهاجري في ندوة اقامها في ديوانه بمنطقة المنقف حضرها عدد من الناشطين السياسيين وعدد من ابناء المنطقة ان البعض لا يريد خيرا للكويت، ويسعى لمصالحه، والبعض الآخر لديه اجندة داخلية وخارجية واضحة للتعدي على الاسرة، وللاسف هناك بعض من افراد الاسرة يخضع لهم ولا يقف في وجه مآربهم الشخصية.
وتابع ان اجتماعنا لم يكن الا لأمر جلل وقضية مهمة تخص دولة بأكملها، وسنقول ما تمليه علينا ضمائرنا تجاه هذا البلد الذي يعاني من وضع سيئ ارجع الكويت سنوات الى الخلف، متمنيا من المشاركين وضع النقاط على الحروف وألا يجاملوا احدا صغيرا او كبيرا على حساب الكويت.
وأعرب الهاجري عن اسفه لقيام ما يسمى بالمعارضة بالسعي لمصالحها الخاصة وترك مصالح البلاد والعباد، وتناسى ان الكويت اعطتهم الكثير ولكنهم لم يعطوها الا القليل، موضحا ان هناك الكثير مما يعصف بهذا البلد وعلى جابر المبارك الا يخنع للمعارضة.
واشار الى ان المعارضة طلبت الفزعة من شباب الكويت الذين كان من الواجب ان تطلب فزعتهم من اجل مصلحة البلاد، ولكنها جيرت بعض الشباب لمصالحها الخاصة التي انكشفت امام الله وأمام الشعب الكويتي، وهاهم الشباب اليوم يجتمعون من اجل الكويت، وهم الذين سيقومون بافشال تجمع المعارضة في الـ 27 من الشهر الجاري، لانهم شباب صادقون مع الله ووطنهـــم وأميرهــم.
وأكد وقوفه ضد كل من ينزل الى الشارع للتعدي على صلاحيات القيادة السياسية وتحويل هذا البلد الى لبنان ثانية لصالح اجندات خبيثة، فاليوم لا توجد مجاملة، وللاسف الشديد هناك بعض من يدعي الوطنية ولكنهم يهربون في هذا الوقت العصيب، فهم مع المعارضة حتى لو استمرت في تدمير البلاد.
ولفت الهاجري الى ان هناك اتصالات تأتيه من رجال كان يظنهم صادقين مع الله، ولكنه اكتشف فيهم الحرص على المصالح الخاصة، موضحا انه لا يستحق لقب الرمز في هذا البلد الا الرجل العفيف الحر الذي يسعى لمصلحة الكويت، اما من يريد الهيمنة على مجلس الامة والتكسب من الشباب والمناقصات والتنفيع له ولاقربائه فهو مكشوف امام الملأ.
وقال الهاجري لا نريد ان يتكرر ما حصل في 2009، ولن نسمح ان تتراجع «الدستورية» عن قراراتها، وان تراجعت فسنقف ضدها لان ما قررته هو قرار الشعب الكويتي، فقد وقفنا مع المعارضة في السابق بقلوب نظيفة ونية صادقة، ولكنهم كشفوا عن وجوههم الحقيقية بعد ان استغلوا طيبة قلوبنا وصدقنا وشموخنا وحبنا للوطن.
وقال: ان على الاغلبية الصامتة الخائفة على مستقبلها ومستقبل ابنائها الا تبقى على صمتها فالتاريخ سيلعنكم الى قيام الساعة لان الجبان لا يعمر بلدا ولا يستحق الحياة، فاليوم نحن في مواجهة لاجل الكويت، وليس الامر مصلحة تكتل او قبيلة او طائفة، ولكنه مصلحة وطن.
ودعا الناشط السياسي محمد الهاجري مشايخ الدين غير المستأجرين الى ممارسة دور وطني في تحريم النزول الى الشارع ضد هذا البلد وعدم عصيان ولي الامر، فالدين يحث على طاعة ولي الامر، وللاسف الشديد لا نرى الا محطتين تدعوان الى ذلك وأشكر ملاكهما، في حين ان بعض المحطات المجيرة والمسيرة التي لا يهمها الكويت ولا مصلحتها تقوم بأفعال تتنافى مع الوطنية ونقولها بالفم المليء اننا لا يشرفنا حضورها بيننا في هذا التجمع الطيب.
وزاد: ان مما يحز في النفس عدم حضور بعض الصحافيين الذين يبدو انهم يخشون من المعارضة، وأنا اقول انها معارضة فاشلة وستسقط، وأراهن على انهم سيتراجعون في الانتخابات المقبلة او التي تليها، ولكني اعتب على من اعتقدت يوما انهم صادقون مع الله ومع انفسهم ولكنهم تهربوا، وهذا هو عين الجبن والتراجع عن المواقف الوطنية.
ولم يغب عن ندوة الهاجري موضوعه الاهم الذي يحمل همه ويتحدث عنه في كل المحافل حيث تحدث عن ظلم فئة كبيرة من الشعب الكويتي و«أعني البدون الكويتيين» المستحقين للجنسية فهذا هو الظلم بعينه الذي اوصلنا الى هذا الحال السيئ.
وتابع ان المؤسسة العسكرية مسؤولة عن حماية حدود الكويت، وقد قام البدون بحمايتها وضحوا بأنفسهم من اجلها فلماذا يتم تهميشهم واهانتهم امام الشعب الكويتي والخليجي والعربي، فما ذنب اخواتنا الكويتيات اللواتي انجبن اولادا لتقهروهن وتسلبوهن حقوقهن، متمنيا رفع الظلم عن المستحقين ليعيشوا بكرامة وشرف، ويدعوا للكويت وأهلها بدل ان يدعوا عليها، فقد يكون عدم الاستقرار سببه ظلم فئة البدون.
وبعد ذلك تحدث الكاتب الصحافي سعد المعطش معربا عن استغرابه من رفض بعض من يدعي «المعارضة» حضور الندوة، موضحا ان هؤلاء يسعون من اجل التكسب، وللاسف ما يحدث هو ان بعضهم يعارضون من يعارض مصالحهم، مؤكدا ان احرار هذا الجمع قد وقفوا مع المعارضة الحقيقية.
وأعاد المعطش الى الاذهان معارضة الرجال في مجلس 1981 الذين وقفوا مواقف مشهودة وصعبة لم يقفها الا الرجال، وشاء القدر ان يكون مطلق العصيمي الذي علا صوته في عملية تنقيح الدستور، وقال: سأقف لمصلحة الكويت وضد تنقيح الدستور.
وأضاف ان ما يسمى بـ «الحكومة الشعبية» ستختلف بين شخص وآخر، فقد عرفناها في الجمعيات التعاونية، حيث سيقربون ربعهم ويستبدلون اصحاب الكفاءة بأناس ليسوا بأهل لادارة هذه المرافق، فكيف نريد ان نأتي بحكومة شعبية وكلنا يعرف ان هناك وكلاء وزارة لا يستحقون ان يكونوا مديري ادارات؟!
وبدوره قال المستشار زيد بن غيام ان ما وصلنا اليه قد يكون بسبب بعض القضايا التي حركها من كنا نتعشم فيهم خيرا وهم المعارضة، ولم نكن نتمنى ان نصل الى هذه الحالة وندعو العقلاء للتدخل فنحن نعيش في فوضى ونسأل الله الستر، حيث بات يصدق على واقعنا ما قاله الله تعالى: «وترى الناس سكارى وما هم بسكارى».
من جهته، ذكر امين عام قوى 11 ـ 11 ناصر الشليمي ان الكثير من الناس تساءلوا عن سبب تغير موقفنا من المعارضة، ونحن نقول لهم ان التغير ليس منا وانما من المعارضة، فقد تحركنا في السابق واصطدمنا مع قوات الامن ونذكر جميعا اغلاق القوات الخاصة الشوارع لمنعنا من حضور الندوات يوم الاثنين.
وأما الاعلامي مبارك النجادة فتساءل: هل النائب يمثل الامة بأسرها؟ وأجاب ان النائب اليوم للاسف يمثل قبيلته وطائفته، فالمعارضة والاغلبية الموجودة حاليا وببركة الخطاب الذي يتبنونه حاليا اصبح النواب يعلمون انهم لا ينجحون الا في ظل اجواء معينة، فالطائفية والعنصرية هي بضاعة المفلس.
من جهته، قال ناصر النبهان انني باسم تجمع شباب الجهراء اؤكد اننا متضررون ونطالب بسن قانون انتخابي عادل في التوزيعة الجغرافية، واستفتاء عام بخصوص الدوائر الانتخابية ونرفض التشكيك في المحكمة الدستورية وفي قراراتها لانها قرارات شعبية وندعو الى اعتصام شعبي في منطقة الجهراء في الـ 26 من الشهر الجاري.
وذكر المحامي محمد الفضلي اننا ما زلنا في جدل وصراع بخصوص تعديل الدوائر، ونسعى لايصال رسالة بأهمية توزيع عادل للنظام الانتخابي. وأما عمر العنزي فقد قال ان المعارضة الوهمية تريد ان تضيع البلد من اجل مصالح شخصية ومــن اجــل بشـوت.