Note: English translation is not 100% accurate
صالحي يتسلم الرئاسة من نائب وزير الخارجية المصري
تضارب التصريحات الإيرانية حول السماح للديبلوماسيين المشاركين في قمة عدم الانحياز بزيارة المواقع النووية
29 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

نفت إيران أمس عزمها السماح للديبلوماسيين المشاركين بقمة دول حركة عدم الانحياز بزيارة مواقعها النووية وذلك بعكس عرض سابق قدمه نائب وزير الخارجية الإيراني، في وقت تسلمت فيه رئاسة المنظمة من مصر. وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن رامين مهمانبراست المتحدث باسم وزارة الخارجية قال «ليست لدينا خطط محددة لزيارة ضيوف أجانب يشاركون في قمة حركة عدم الانحياز للمواقع النووية الايرانية». وذلك خلافا لما ألمح اليه محمد مهدي أخوند زاده نائب وزير الخارجية أمس الأول من أن إيران قد تسمح لديبلوماسيين من أعضاء حركة عدم الانحياز بالقيام بجولة في موقع بارشين العسكري الذي تقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إن إيران ربما تستخدمه في إجراء تجارب متفجرات لها علاقة بالطاقة النووية. ورفض ديبلوماسيون غربيون العرض المتردد الذي قدمته إيران بعد أن فشلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مجددا في الحصول على إذن بدخول مفتشيها لبارشين وذلك خلال اجتماع مع وفد إيراني في فيينا يوم الجمعة.
وقال ديبلوماسي غربي كبير في فيينا لـ «رويترز»: «لن تكون أي جولة يرتبها الإيرانيون لمسؤولي دول عدم الانحياز الزائرين أكثر من دعاية سيئة للغاية».
إلا ان علي أصغر سلطانية مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة عاد وأعلن موقفا مناقضا للمتحدث نبراست وقال للصحافيين: «نرحب بزيارة أمين عام الأمم المتحدة، وكذلك كافة ضيوف القمة، للمحطات النووية الإيرانية».
وكانت تقارير إيرانية ذكرت أن أمين عام المنظمة الدولية سيقوم بزيارة لمنشأة «نطنز».
إلا أن المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتين نسيركي نفى هذه التقارير، وأكد عدم وجود نية لدى بان كي مون للقيام بأي زيارة من هذا النوع.
وأضاف: «إذا كانت إيران تستعد لإتاحة زيارة المواقع للآخرين، بما في ذلك بالطبع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن هذا أمر يستحق الترحيب». من جهة أخرى، أكد السفير الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان إيران لن توقف «أبدا» تخصيب اليورانيوم.
وفي مؤتمر صحافي على هامش الاعمال التحضيرية لقمة دول عدم الانحياز في طهران قال سلطانية «لن نتخلى عن حقنا في تخصيب اليورانيوم وهو حق كل الأمم».
وأضاف ان «نشاطاتنا لتخصيب اليورانيوم لن تتوقف ولو لثانية ولسنا ملزمين بتبريرها»، مؤكدا ان البرنامج النووي الإيراني «سلمي» ويجري بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
تزامنا مع ذلك، بدأ الاجتماع الوزاري لدول حركة عدم الانحياز في طهران أمس بتسليم مصر رئاسة الاجتماع الى ايران التي ستتولى رئاسة القمة خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وسلم وكيل وزارة الخارجية المصرية رمزي عز الدين رمزي رئاسة هذا الاجتماع الوزاري نيابة عن وزير الخارجية محمد كامل عمرو المتواجد في الصين الى وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي الذي ستتولى بلاده رئاسة القمة. وأشار رمزي في كلمة ألقاها في مستهل الاجتماع إلى القضايا الاقليمية والدولية معتبرا القضية الفلسطينية «من اهم القضايا على الصعيد الاقليمي والدولي وان حركة عدم الانحياز قدمت منذ تأسيسها الدعم للشعب الفلسطيني المظلوم». ومن المقرر ان يقوم الرئيس المصري محمد مرسي يوم غد خلال بدء القمة الـ 16 للحركة في طهران تسليم الرئاسة الدورية لحركة عدم الانحياز إلى نظيره الإيراني محمود احمدي نجاد.
من جهته، شكر وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي مصر على الجهود التي بذلتها خلال فترة ترؤسها حركة عدم الانحياز التي استمرت ثلاثة أعوام.
وأشاد صالحي بالخدمات التي قدمها وزير الخارجية المصري عمرو خلال فتره ترؤس مصر للحركة وقال ان «الحركة شهدت مزيدا من التطور والتقدم خلال الأعوام الثلاثة الماضية».
وتم في الجلسة الافتتاحية للاجتماع المصادقة على وثيقة القمة السادسة عشرة لحركة عدم الانحياز التي سيتم إرسالها الى اجتماع القادة غدا وبعد غد المقبلين بغرض المصادقة النهائية عليها.
وصادقت الوثيقة على أعضاء المكاتب التنسيقية لحركة عدم الانحياز في أوروبا وأميركا الجنوبية وآسيا وافريقيا والتي من المقرر ان يتم المصادقة النهائية عليها في اجتماع القمة.
وشاركت دولة الكويت في هذا الاجتماع بوفد كبير يرأسه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد.
ويرافق الشيخ صباح الخالد كل من مدير إدارة الوطن العربي السفير جمال الغانم ومدير ادارة مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.أحمد ناصر المحمد الصباح ومدير إدارة المنظمات الدولية جاسم المباركي إضافة الى عدد من المسؤولين في الخارجية الكويتية.