Note: English translation is not 100% accurate
داغستان تعلن حداداً على مقتل شيخ صوفي ومنفذة الهجوم أرملة لمتشدد إسلامي
30 أغسطس 2012
المصدر : موسكو ـ رويترز
قالت الشرطة الروسية أمس إن أرملة لاثنين من الإسلاميين المتشددين نفذت الهجوم الانتحاري الذي أسفر عن مقتل رجل دين مسلم معتدل في شمال القوقاز فيما كان الرئيس فلاديمير بوتين يدعو الى الوحدة الوطنية.
وزاد اغتيال سعيد عطساييف (74 عاما) وهو شيخ صوفي بارز بمنطقة داغستان المضطربة كان ينتقد عنف الإسلاميين المتشددين من التوتر الذي كان بوتين يحاول تهدئته أثناء زيارته لمنطقة مسلمة أخرى.
وقالت الشرطة: إن أمينة كوربانوفا ادعت أنها زائرة لمنزل رجل الدين وفجرت حزاما ناسفا مزودا بالمسامير مما أسفر عن مقتل عطساييف وستة آخرين بينهم طفل يبلغ من العمر 11 عاما. وقتلت كوربانوفا في الهجوم.
وقال مصدر أمني: إن المرأة وعمرها بين 29 و30 عاما كانت تحمل اسم عائلة روسية هي سابريكينا حين ولدت لكنها اعتنقت الإسلام ومتزوجة من إسلامي متشدد.
وأضاف المصدر أن زوجين سابقين لها من المتشددين ايضا قتلا.
والهجمات الانتحارية التي تنفذها زوجات المقاتلين بعد وفاة ازواجهن ويطلق عليهن «الأرامل السوداوات» من ملامح الجماعات المسلحة في الشيشان والمناطق المسلمة المجاورة في السنوات العشر المنصرمة.
وجاء الهجوم فيما كان بوتين يزور تترستان وهي منطقة مسلمة بوسط روسيا. ووجه بوتين دعوة خلال الزيارة للتوافق الديني والعرقي لمكافحة التشدد الذي أثار مخاوف جديدة بشأن وحدة البلاد التي تعيش بها مجموعة واسعة النطاق من أصحاب الديانات والثقافات المختلفة.
وقال عنوان على الصفحة الأولى لجريدة كومرسانت الروسية «في داغستان نسف الشيخ والسلام».
وذكرت الصحيفة أن 80 ألف شخص شاركوا في جنازة رجل الدين التي شيعت تحت جنح الظلام بقريته.
ويحظى عطساييف باحترام واسع النطاق وقد ساعد في الوساطة في اتفاق هذا العام للمصالحة بين بعض السلفيين والمعتدلين.
وقد أعلن رئيس جمهورية داغستان الروسية محمد سلام محمدوف أن أمس هو يوم حداد على أرواح الشيخ سعيد، وستة من طلابه والذين لقوا حتفهم «الثلاثاء» في هجوم إرهابي.
وصرح المتحدث بإسم محمدوف ـ في تصريح بثته وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية ـ بأن الرئيس الداغستاني «إذ يعرب عن خالص حزنه وتعازيه لأصدقاء وذوي الضحايا فإنه يعلن اليوم الأربعاء (أمس) يوم حداد بجمهورية داغستان».