Note: English translation is not 100% accurate
رفع أسعار الوقود يشعل الاحتجاجات والإخوان: الأردن يحكمه الغربان
3 سبتمبر 2012
المصدر : عمان ـ يو.بي.آي

هاجم نائب المراقب العام لحركة الاخوان المسلمين في الأردن زكي بني أرشيد أمس الأول حكومة فايز الطراونة واتهمها بالفساد وقال ان المملكة يحكمها الغربان، وهو ما اعتبر أعنف هجوم تتعرض له الحكومة من قبل الحركة الاسلامية.
وقال بني أرشيد في كلمة ألقاها خلال مظاهرة نظمتها جماعته وأنصار المعارضة في ميدان جمال عبدالناصر غرب عمان احتجاجا على رفع أسعار المشتقات النفطية «يا صناع القرار اعلموا جيدا ان كان هناك عجز في الموازنة العامة للدولة فهذا سببه فسادكم وفساد أخلاقكم»، واتهم الحكومة بـ«الخضوع والخنوع لشروط صندوق النقد والبنك الدوليين».
وسأل بني أرشيد الذي يوصف بأنه من جناح الصقور في الحركة «ماذا بقي بيننا وبين الدولة التي يحكمها الغربان التي تستعين بالسفارات الغربية للإصلاحات السياسية والاقتصادية؟».
وأضاف نائب المراقب العام لحركة الإخوان المسلمين ان «شرعية الحكم في البلاد يجب أن تستمد من الشعب الأردني وليس من هذه السفارات الغربية».
وخرجت المعارضة الأردنية مساء السبت في مظاهرة غرب العاصمة عمان احتجاجا على رفع أسعار المشتقات النفطية، وردد المشاركون فيها هتافات ضد الحكومة مطالبين بإقالتها.
وشارك في المظاهرة التي نظمتها حركة الإخوان المسلمين في الأردن أنصار جبهة العمل الاسلامي الجناح السياسي للاخوان وأعضاء الحراكات الشبابية والشعبية والاخوان واعتصم المشاركون بالمظاهرة بميدان جمال عبد الناصر غرب عمان احتجاجا على قرار رفع أسعار المشتقات النفطية. وهتف المتظاهرون ضد حكومة فايز الطراونة وطالبوا باقالتها ورددوا «حرية، حرية»، «أردنيين أردنيين مش شحاذين»، «ولى زمن الخوف ومات»، «ابن الأردن ما بينضام».
وكان عدد من الناشطين في الائتلاف الشبابي والشعبي اعتصموا أمام رئاسة الحكومة احتجاجا على قرار رفع أسعار المشتقات النفطية وطالبوا باقالة الحكومة. وهتف المعتصمون يا فايز (الطراونة رئيس الحكومة) اسمع اسمع من (الدوار) الرابع (مقر رئاسة الحكومة) يلا اطلع. وجاءت المظاهرات احتجاجا على قرار الحكومة الأردنية رفع أسعار المشتقات النفطية بنسبة 10% امس الاول.
يذكر أن وزير الدولة الأردني لشؤون الاعلام والاتصال سميح المعايطة اتهم يوم الخميس الماضي قوى منظمة لم يحددها بأنها تعمل بجد واجتهاد لإفشال الانتخابات النيابية المقبلة التي من المتوقع إجراؤها في أواخر العام الحالي.