Note: English translation is not 100% accurate
محاسبو «التربية» يتعمدون تعطيل إنجاز صرف «الأثر الرجعي» لكادر المعلمين احتجاجاً على تدني رواتبهم
5 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
محمد هلال الخالدي
يبدو أن المعلمين موعودون حقا بالنحس المتواصل فيما يتعلق بكادرهم الجديد، حتى أصبح تطبيق قانون 28/2011 (كادر المعلمين الجديد) لا يكاد يخرج من حفرة إلا ويقع في دحديرة.فقد أشارت مصادر تربوية إلى أن عددا من المحاسبين العاملين في الإدارة المالية بوزارة التربية يتعمدون تعطيل العمل على صرف مستحقات المعلمين من الأثر الرجعي لكادرهم الذي أقر في ديسمبر الماضي، وأفادت المصادر بأن هؤلاء المحاسبين يقومون بإبطاء العمل وتأخير المعاملات لأطول مدة ممكنة، والمماطلة في انجاز العمل المطلوب وذلك احتجاجا منهم على عدم رفع رواتبهم، قائلين بأن رواتبهم هي الأقل مقارنة برواتب زملائهم العاملين في الإدارة القانونية، حيث تصل رواتبهم إلى 370 دينارا، بينما يتقاضى زملاؤهم 520 دينارا.وقد عبر كثير من المعلمين عن استيائهم من هذه المماطلة والتلاعب بحقوقهم، والتي تعبر عن عدم تقدير واستهانة كبيرة بمكانة المعلم، وقالوا بأننا شعرنا بالفرح والسعادة عندما تمت الموافقة على قانون الكادر الجديد كونه يعبر عن تقدير واحترام لمهنة الأنبياء والرسل، وأصبحت سعادتنا أكبر عندما هنأ صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أبناءه المعلمين والمعلمات وقال «يستاهلون المعلمين»، بما يدل على تقدير سموه لهذه المهنة التي تشرف كل من ينتسب إليها، ولكن البعض ربما لم يعجبه أن يشعر المعلمون بالتقدير والسعادة، فمنذ صدور القانون وحتى اليوم، عاش المعلمون أسوأ حالات القلق والشعور بالاستهتار بحقوقهم ومكانتهم، إذ لم يشهد أي قانون آخر ولم يعرف أصحاب أي مهنة أو وظيفة أخرى ما شهده كادر المعلمين من تلاعب وتعطيل وأخبار متضاربة وتصريحات تثير الشبهات والقلق، فهل هذا هو التقدير المستحق لمهنة التعليم؟! هل هذه هي الطريقة التي يستحق أن يعامل بها المعلمون؟! وهل بهذا الأسلوب تترجمون مباركة صاحب السمو الأمير وتهنئته ومشاركته لأبنائه المعلمين فرحتهم بحصولهم على بعض الامتيازات التي هي أقل ما يمكن تقديمه تقديرا لهم ولرسالتهم السامية؟!