Note: English translation is not 100% accurate
استكمالاً لحملة «مكتبك بين يديك» التي أطلقتها قبل 4 أشهر
النفيسي: «المزايا» تدشن أفخم الأدوار في برجها بمدينة الأعمال الكويتية بنظام المكاتب المجهزة والمؤثثة
5 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

دعت شركة «المزايا» القابضة وسائل الإعلام المحلية إلى مؤتمر صحافي يقام اليوم في برج المزايا 2 الواقع في منطقة شرق، وذلك لافتتاح وتدشين أحد أفخم الأدوار المكتبية المعروضة للإيجار بنظام المكاتب الجاهزة والمؤثثة، وذلك بحضور رئيس مجلس الإدارة رشيد النفيسي والرئيس التنفيذي م.نايف العوضي واعضاء مجلس الادارة والادارة التنفيذية.
يأتي ذلك في إطار الحملة التسويقية التي أطلقتها الشركة قبل نحو أربعة أشهر بهدف الوصول الى اكبر شريحة ممكنة من المستثمرين والشركات، لتعريفهم على منتج «مكتبك بين يديك» الذي يقدم لهم خيارات مكتبية واسعة، بين المساحات المفتوحة، والمكاتب المجهزة او تلك المؤثثة، والتي خصصت خلالها فريق عمل متخصص لتسهيل عمليات تأجير المكاتب وتولي عمليات الشرح والمساعدة في انتقاء افضل الخيارات التي تتناسب مع احتياجات الشركات.
وفي هذا الاطار قالت مساعد مدير إدارة العقار بالشركة م.دلال النفيسي انه آن الأوان أن يرى هذا الطابق الجميل النور وذلك بعد أن كثفت المزايا جهودها بالتعاون مع أفضل الجهات العالمية المتخصصة لتقديم المساحات المكتبية على أحدث طراز من المواصفات التقنية والتكنولوجية والتشطيبات عالية المستوى، الأمر الذي يندر تواجده في تنفيذ القطاعات المكتبية في الكويت، بالمقارنة مع الدول الأخرى. وأضافت قائلة: «انه في غضون العرض الكبير على المساحات المكتبية في العاصمة الكويتية، انفردت المزايا بتقديم خدمات جديدة على السوق المحلي تشتمل على تصميم المكاتب وتنفيذ الديكورات من قبلها مباشرة، في خطوة هدفها توفير قيمة مضافة إلى سلعة منافسة انخفض سعرها وزاد العرض عليها، حتى أصبح الرهان على تقديم الجودة للفوز بالحصة الأكبر». وأوضحت النفيسي بالقول: «بعد دراسة حاجة المستثمرين والشركات الخاصة وثقافة الشعب الكويتي، تبين أن عرض أدوات تسويقية على غرار البروشورات والتصاميم يعتبر أمرا غير كافٍ، حيث يتطلب الأمر إلى أكثر من ذلك بحيث برزت الحاجة إلى تأمين منتج حقيقي على أرض الواقع تمثل في تجهيز مساحات مكتبية يستطيع المستثمر الولوج إليها للتعرف عن كثب على تفاصيل تقسيمها وتشطيبها، الأمر الذي يوفر للعملاء فكرة حقيقية عن حاجاتهم ومدى قدرتهم على تعديلها على أرض الواقع بما يتناسب مع حاجة كل منهم».