حمد العنزي
أكد رئيس المكتب السياسي لقوى «11/11» مطلق العبيسان ان «هناك أزمة تعيشها الكويت بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وان كان هناك شهر عسل خفي بينهما» معتقدا ان «توجه الحكومة إلى المحكمة الدستورية خطوة ايجابية نحو العدالة».
وأشار إلى ان الأغلبية تعيش حالة من عدم الاستقرار من خلال البيانات المتناقضة حتى انهم انتقلوا إلى محاولة تأليب المجتمع وإثارة النعرات وهو ما لا نريده لأنه لن يبقى على احد من أبناء المجتمع».
ووصف العبيسان في ندوة نظمتها قوى «11/11» مساء أمس الأول تحت عنوان «الأغلبية والبدء بخطاب الكراهية» الأغلبية النيابية بغير الفاعلة وليس لها أي مكان في الساحة الفعلية للعمل الإصلاحي، معتبرا انها بدأت لم تنجز شيئا في كل أفعالها، ومنذ محاولة إطلاق دواوين الاثنين وبعدها حملة التواقيع وبعدها الدعوة لساحة الإرادة وقد فشلوا فيها جميعا.
وأكد ان الأغلبية اتبعت أسلوب الانتخابات وذلك من خلال تصريحاتها الطائفية في حين كان لهم تصريحات تحريضية وبعضهم يقول لا سقف لعملنا، وهذا ما لا يمكن قبوله ان يعاد من جديد تسويق الخطاب الداعي إلى الفوضى وضرب الوحدة الوطنية.
من جانبه قال رئيس الجمعية الكويتية لمناهضة التمييز فايز النشوان ان خطاب الكراهية الذي بدأ يعلو خلال الأيام الراهنة لا يعد خطابا صحيحا، خصوصا ان الكويت بلد استوطنته الهجرات منذ 300 عام من السعودية والعراق وإيران. وأشار إلى ان التصريحات التي ظهرت من خلال قضية المواطن الكويتي الذي خطف في لبنان هي تصريحات طائفية وقبلية وان مثل هذا الخطاب سينهي الدولة ان لم نتداركه.
وذكر ان هناك قوانين تميز بين المواطنين كقانون الجنسية الذي يعد من أهم أسباب تمزيق المجتمع وغيرها من القوانين وكان حريا إصدار قوانين تعزز المواطنة ولا تفرق بين أبناء البلد الواحد.
وأكد ان الكويتيين هم سواسية كما نص الدستور، معتبرا اننا نعيش حالة من تفتيت البلد بسبب التفريق بين المواطنين من خلال القوانين المختلفة المعمول بها ويجب التصدي لخطاب الكراهية المفتت للبلد.
بدوره قال المحامي محمد الفضلي ان خطاب الكراهية انتشر في هذه المرحلة كما هو الحال في مرحلة الانتخابات التي اعتدنا عليها في كل مرة، مشيرا إلى اننا نحتاج الى نواب شرفاء يتبنون رفض خطاب الكراهية.
وطالب عضو قوى «11/11» عمر الدميثه الحكومة بإصدار مرسوم ضرورة لنبذ خطاب الكراهية وحماية المجتمع من التفتيت والتمزيق.
وقال نائب رئيس المكتب السياسي لقوى «11/11» محمد العثمان ان الشعب الكويتي كشف أعضاء الأغلبية الذين سيخسرون في الانتخابات المقبلة بعدما اتجهوا إلى تمزيق الوحدة الوطنية داخل المجتمع الكويتي.
وبين المنسق العام لتجمع الجهراء ناصر النبهان قائلا: سنعمل على دعم أي تحرك شبابي سواء كان سياسيا أو اجتماعيا أو إنسانيا لمجرد تبنيه رفض خطاب الكراهية في المجتمع الكويتي، ولهذا نرفض توجه المرشحين إلى خطاب الكراهية الذي بات للتكسب الانتخابي، ويجب على الحكومة إصدار مرسوم ضرورة لرفض خطاب الكراهية.