Note: English translation is not 100% accurate
له مكتبة زاخرة من الدروس والمحاضرات القيمة
«إحياء التراث»: دعوة الشيخ عبدالله السبت استمرت 40 عاماً وامتدت إلى كثير من دول العالم
10 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

أصدرت جمعية إحياء التراث الاسلامي بيانا نعت فيه الشيخ الراحل عبدالله السبت، وجاء في بيان الجمعية الذي عممته أمس أن الأمة الاسلامية منيت بفقد رجل صالح وعالم مجاهد من بقية السلف والدعاة العاملين في الدفاع عن دين الله عز وجل، ينشر السنة ويقمع البدعة على هدى من الكتاب والسنة انه الشيخ عبدالله بن خلف السبت ـ رحمه الله رحمة واسعة.
وأضافت في بيانها أن أهل الكويت عرفوه ومنذ أكثر من 40 سنة داعية مجاهدا ومعلما يلقي الدروس والمحاضرات ويدعو الناس الى التمسك بدين الله على منهج الكتاب والسنّة، ولقد امتدت جهوده العلمية والدعوية الى مختلف دول الخليج العربي، بل والى كثير من دول العالم، وله مكتبة زاخرة من الدروس والمحاضرات القيمة في توعية الناس والتأصيل في العقيدة والمنهج السلفي السليم والعديد من المؤلفات المطبوعة، لعل من أشهرها «بغية القاصدين بتهذيب مدارج السالكين، صلاة الجماعة، الإسبال، الرحمن على العرش استوى، صوفيات شيخ الأزهر، الطريق الى وحدة المسلمين، الاخطار الداخلية التي تهدد وحدة الأمة الاسلامية، الخوارج فتنة العصر، الشخصية المسلمة بين التميز والتحيز، هوية المسلم بين الاصالة والتقليد، المرأة المسلمة بين الاصالة والتقليد، الامة بين الآمال والواقع، هذا بيان للناس، بل هو فرية، خواطر دعوية، همسات دعوية، حكم العمل الجماعي، دعوة للتأمل، العواصم من تلبيس ابليس على المتعلم والعالم، ضرورة التناصح بين الدعاة».
وقال البيان إن الفقيد «رحمه الله» كان له اتصال ومشورة مع كبار العلماء في العالم الاسلامي وعلى رأسهم سماحة العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله، والذي كانت له علاقة خاصة معه وتعاونا في عدة مجالات تهم المسلمين، كما ان له صلة مع علماء آخرين كالشيخ العلامة صالح الفوزان، والشيخ عبدالله بن غديان حفظهما الله، كما أنه تعرف على الشيخ العلامة المحدث ناصر الدين الالباني رحمه الله واستفاد من علمه، وطبع بعض كتبه، ومنها بعض «سلسلة أجزاء الاحاديث الصحيحة». وان الشيخ الفقيد له بصمة واضحة على مسار الدعوة الاسلامية، وخصوصا في الكويت ومنطقة الخليج العربي، ولقد كان من القلة الذين أسسوا الدعوة السلفية في الكويت، وهو الذي أنشأ أول مكتبة سلفية تهدف لطباعة الرسائل العلمية التي تحيي منهج السلف الصالح، وتدعو الى التمسك بالكتاب والسنّة، وأسماها «مكتبة الحكمة»، ثم غيرها الى «الدار السلفية». وختمت الجمعية بيانها بأن الشيخ رحمه الله كان عالما عاملا يسبق علمه أدبه، عرف عنه التواضع والكرم، وله طيب الاثر في نفوس كل من عرفه وخالطه رحمه الله رحمة واسعة، وأحسن عزاءنا وعزاء الأمة فيه، وأعظم الأجر والمثوبة لأهله وتلاميذه ومحبيه على فقده، والله نسأل أن يرحم شيوخنا وعلماءنا، وأن يهيئ لهذه الأمة من أبنائها من يقومون على أمر دين الله، يتعلمونه ويعلمونه على بصيرة وعلم، ولا نقول إلا ما يرضي الله (إنا لله وإنا إليه راجعون).