Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يحقق رقماً قياسياً جديداً في جمع تبرعات لحملته ويتهم خصمه رومني بالضعف في الحساب
11 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

حقق الرئيس الأميركي باراك أوباما تقدما على منافسه في انتخابات الرئاسة ميت رومني. سواء في استطلاعات الرأي أو في حجم تبرعات الحملة الانتخابية.
وأعلن أوباما عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أمس أن حجم التبرعات التي جمعتها حملته الانتخابية بلغ في أغسطس الماضي 114 مليون دولار.
وفي المقابل بلغ حجم التبرعات التي جمعها الجمهوري رومني حتى الشهر الماضي 111 مليون دولار.
ووفقا لبيانات أوباما، اكتسبت حملته الانتخابية 317954 مؤيدا إضافيا الشهر الماضي، بمتوسط تبرعات 31ر58 دولارا للفرد الواحد.
وفي الوقت نفسه، يتقدم الديموقراطي أوباما بفارق بسيط عن منافسه الجمهوري في استطلاعات الرأي، حيث حصل الرئيس الأميركي في استطلاع هذا الأسبوع لمعهد «راسموسن» لقياس مؤشرات الرأي على نسبة 44%، بزيادة قدرها نقطتان مئويتان عن منافسه رومني.
وحصل أوباما في استطلاع سابق لمعهد «غالوب» على نسبة 48% بزيادة قدرها ثلاث نقاط مئوية عن منافسه الجمهوري، كما حقق أوباما قفزة بمقدار نقطتين مئويتين في استطلاع رأي أجراه معهد «إبسوس».
وقد تعززت هذه الاستطلاعات بعد مؤتمر الحزب الجمهوري الذي كرس أوباما مرشحا له في وجه الديموقراطيين.
وفي إطار الحرب الانتخابية التي يخوضها الخصمان، سخر أوباما من الخطط الاقتصادية لخصمه رومني الذي يواجه معه مرشحه لمنصب نائب الرئيس بول راين صعوبات في شرح حسابات خطط الضرائب التي ينويان تطبيقها فيما تصدر موضوعا السياسة الضريبية وبطء إنشاء وظائف جديدة السباق الى البيت الابيض.
وأنهى أوباما جولة بالحافلة في فلوريدا التي تعتبر اكبر ساحة معركة في الانتخابات محاولا جذب أصوات المتقدمين في السن عبر التهكم على خطط رومني لتعديل نظام العناية الصحية في شقه المتعلق بهم.
كما انتقد مقابلتين رفض فيهما المرشحان الجمهوريان تسمية اي من الثغرات الضريبية التي يرميان الى سدها لتلبية وعدهما بتقليص الضرائب مع الحد من العجز في آن. وقال أوباما «اعتقد ان غريمي يملك خطة، لكن ينقصها شيء واحد: علم الحساب».
وأضاف أوباما «بدت كمحاولة القول ان اثنين زائد واحد يساوي خمسة. فشلا في الاجابة عن أسئلة حول كيف ينويان تغطية اقتطاعات ضريبية جديدة بقيمة خمسة تريليونات دولار واقتطاعات من إنفاق الدفاع الجديد بقيمة تريليونين من دون زيادة الضرائب على الطبقة الوسطى».
وتابع «هذه ليست قيادة فذة بل رياضيات سيئة. وهذا يستحق علامة سقوط» علما ان أوباما حذر في مقابلة سابقة مع قناة «سي بي اس» الإخبارية من انه على الأغنياء دفع مزيد من الضرائب لتخفيف العبء عن الطبقة الوسطى.
وفي مقابلات تلفزيونية رفض رومني ورايان تفصيل كيف ينويان سد ثغرات النظام الضريبي لتمويل تخفيض الفوائد.
كما أكد المرشح الجمهوري المليونير عدم تخطيطه للحد من الضرائب على الاغنياء.
وقال رومني في مقابلة مع برنامج «ميت ذا برس» على تلفزيون ان بي سي «أريد التأكد من ان الناس يدركون بالرغم مما قاله الديموقراطيون في مؤتمرهم، انني لن اخفض الضرائب لدافعي الضرائب ذوي الدخل المرتفع».
وخلال جولة أوباما في حافلته المصفحة عابرا فلوريدا من الغرب الى الشرق زار الكثير من المطاعم والمقاهي والحانات.
وفي إحدى المحطات فاجأه مالك مطعم البيتزا سكوت فان دوزر المبتهج برفعه عن الارض.
وبعد ان أعاده فان دوزر الذي يبلغ طوله 1.90م ووزنه 113 كلغ الى الارض، سأل الرئيس «هل تمارس رفع الاثقال؟».
وفلوريدا هي واحدة من الولايات القادرة على ترجيح كفة الانتخابات، إذ انها تضم اكبر عدد من أصوات الناخبين (29 صوتا) من كل الساحات الانتخابية الاكثر تنافسية.
وأظهرت الاستطلاعات الاخيرة تقدما بسيطا للرئيس الاميركي على رومني فيها.
وأدى تجمع الحشود الوافرة في نهاية الاسبوع للاستماع الى الرئيس والى تفاؤل مساعديه في امكانية تكرار انتصار 2008 هنا.
وإذا فاز أوباما في فلوريدا فسيقوض الى حد كبير آمال رومني في الوصول الى البيت الابيض.
وقال احد كبار مساعدي أوباما «سنحرز نتائج جيدة في الممر» في إشارة الى المنطقة التي تحتد فيها المنافسة على طول الطريق السريعة 4 التي تحدد مصير الانتخابات في فلوريدا.
وأضاف «سيكون التنافس على أوجه».
ويشكل المتقاعدون الذين يتجنب حيز كبير منهم الشتاء الشمالي القارس نسبة كبيرة من ناخبي الولاية ما يبرر مهاجمة أوباما لنوايا رومني حول برنامج ميديكير للإصلاح قطاع الضمان الصحي.
فالجمهوريون ينوون تحويل ميديكير الى نظام قسائم مما سيؤول بعد فترة الى تسديد المرضى نفقات طبية أكبر من أموالهم، بحسب الرئيس الاميركي.
وقال: «أريدك ان تعلمي يا فلوريدا أنني لن أحول أبدا ميديكير الى نظام قسائم».