Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة العراقية تنسب التفجيرات لأتباع نائب الرئيس
الهاشمي يرفض الحكم «المسيس» بإعدامه ويدعو لإنقاذ مئات الآلاف في سجون المالكي
11 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

وصف طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي المتواجد في تركيا حكم الإعدام الصادر بحقه غيابيا بأنه «جائر» وقال إن محاكمته «صورية» وانه لن يترك تركيا ويعود إلى العراق في غضون 30 يوما كما هو مطلوب منه. وقال الهاشمي في مؤتمر صحافي بأنقرة إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والقضاء استكملا المرحلة النهائية من هذه المحاكمة التي وصفها بأنها مهزلة. وأعاد الهاشمي تأكيد براءته هو وحراسه بشكل كامل وقال إنه يرفض الحكم تماما ولن يعترف به أبدا ووصفه بالجائر ووصف القضاء بأنه «مسيس».
وأضاف الهاشمي ان «القضية سياسية وليست جنائية وإن القرار ظالم ومسيس ولا شرعية له ولن أعترف به والمحكمة التي أصدرته ليست جهة اختصاص ولا قيمة له ولا أثر له عندي وكنت أتوقعه»، متهما رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وليس غيره بأنه وراء هذا القرار. وأوضح نائب الرئيس العراقي، أن حكم الاعدام ثمن استحق أن أدفعه مقابل حبي لبلدي، مؤكدا استعداده للمثول أمام القضاء العادل «وليس القضاء الفاسد العاجز الذي أخضعه المالكي لإرادته».
وأكد الهاشمي مواصلته خدمة العراق والشعب العراقي والآلاف من الناخبين الذين اختاروه لمنصبه، داعيا أنصاره وناخبيه إلى ضبط النفس والالتزام بالسلوك الحضاري. وناشد الهاشمي، منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في العراق. وقال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، إنه تقدم بخطابات إلى منظمة الأمم المتحدة والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان، «وان هذه المنظمات وإن كانت تتحرك في الاتجاه الصحيح إلا أن خطواتها بطيئة وأرحب بأي قرار يصلون إليه». وأشار الى أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يملك في يده كل أسباب السلطة وأن العراق يتحول من البناء الديموقراطي إلى دولة استبداد وهناك ما يمكن وصفه بـ «الاستقطاب في السلطة». وحث الهاشمي العراقيين على معارضة رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي متهما إياه باثارة توترات طائفية.
ودعا الهاشمي في مؤتمر صحافي في تركيا الشعب العراقي إلى عدم منح المالكي ومن يقفون وراءه الفرصة مضيفا «أدعو الشعب العراقي للوقوف أمام المالكي وأعوانه الذين يريدونها فتنة طائفية»، داعيا كل عراقي الى ان يتحرك لنصرة مئات الآلاف من السجناء في البلاد. في المقابل، اتهم مسؤول عراقي امني رفيع المستوى مجموعات مرتبطة بالهاشمي بالوقوف وراء التفجيرات التي وقعت في العراق أمس الأول. وقال المسؤول لوكالة فرانس برس رافضا الكشف عن اسمه ان «العمليات الإرهابية التي ضربت بغداد والمحافظات الأخرى مبينة مسبقا من قبل مجاميع الهاشمي التي لاتزال طليقة في بعض مناطق العراق».
وأضاف ان «هذه المجاميع تعلم من خلال المحامين وبعض السجناء من حمايات الهاشمي ان الاحد كان يوم الإعلان عن الحكم، لذلك استعدوا له لغرض إبعاد الأنظار عن الحكم».