Note: English translation is not 100% accurate
كلينتون تصف الهجوم بـ «الآثم» و«القاسي».. ورومني يهاجم ردة فعل أوباما ويقول: أنا مصدوم.. وحملة الرئيس الأميركي تنتقده: هجمات سياسية الدافع
التظاهرات الليبية بسبب الفيلم المسيء للإسلام: مقتل السفير الأميركي.. وأوباما يدين.. وطرابلس تعتذر
13 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم - وكالات




أكد مسؤول ليبي امس مقتل السفير الأميركي في ليبيا كريس ستيفنز وثلاثة آخرين من موظفي السفارة في هجوم صاروخي استهدف القنصلية الأميركية بمدينة بنغازي أمس الأول.
وقال ونيس الشارف، الناطق الرسمي لوزارة الداخلية الليبية في بنغازي: «سحبنا قوات الأمن بعد خروج طاقم القنصلية لأننا لا نريد مواجهات دامية مع محتجين على فيلم مسيء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم كتلك التي حدثت خلال فترة النظام السابق في عام 2006 أمام القنصلية الإيطالية في بنغازي».
وهاجم متظاهرون القنصلية الإيطالية في بنغازي في 17 فبراير عام 2006 على خلفية نشر وسائل إعلام إيطالية رسوما كاريكاتورية لرسام دنماركي قتل على إثرها 14 شابا ليبيا بنيران الأمن الليبي.
وأشار الشارف إلى تأمين المنطقة بالكامل من قبل قوات «درع ليبيا» و«كتيبة الصاعقة» التابعتين لرئاسة الأركان العامة للجيش الوطني الليبي تحسبا لأي طارئ. وقال شاهد عيان لـ (د.ب.أ) إن «عشرات المتظاهرين تجمهروا أمام مقر القنصلية وبدأوا في إطلاق الرصاص في الهواء ورددوا عبارات مناصرة للرسول صلى الله عليه وسلم قبل أن تنسحب قوات الأمن الليبية المكلفة بحماية القنصلية ويتم اقتحامها».
وأضاف أن عدد المتظاهرين تزايد إلى أن وصل إلى المئات، ودخل الكثيرون إلى مبنى القنصيلة وعبثوا ببعض محتوياته وحرقوا جزءا كبيرا منه وتم إنزال العلم الأميركي من فوق المبنى، وحدثت اشتباكات متفرقة في محيطها قبل أن تطوق قوات الجيش المكان بالكامل. من جانبه، أدان الرئيس الأميركي باراك أوباما امس بشدة «الهجوم الشائن» الذي قتل فيه السفير الأميركي في ليبيا وثلاثة أميركيين آخرين في السفارة الأميركية في مدينة بنغازي وأمر بتشديد الأمن في البعثات الديبلوماسية في شتى أنحاء العالم.
وقال أوباما في بيان بعد مقتل السفير الأميركي والموظفين الثلاثة في هجوم صاروخي على سيارتهم في بنغازي «طلبت من إدارتي توفير كل الموارد اللازمة لتعزيز أمن موظفينا في ليبيا وتشديد الأمن في البعثات الديبلوماسية في شتى أنحاء العالم».
وقال مسؤول ليبي إن السفير الأميركي بليبيا كريس ستيفنز وثلاثة آخرين من موظفي السفارة قتلوا في هجوم صاروخي استهدف سيارة السفير بمدينة بنغازي في شرق ليبيا ليلة أمس الأول.
وقال المسؤول الليبي إن السفير الأميركي كان في طريقه إلى مكان أكثر أمنا بعدما هاجم محتجون القنصلية الأميركية في بنغازي وأطلقوا النار مما أسفر عن مقتل موظف في السفارة وذلك احتجاجا على فيلم أميركي يعتبرونه مسيئا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وجاء في بيان لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ان شون سميث وهو مسؤول لإدارة المعلومات في الخارجية الأميركية كان بين الديبلوماسيين الذين قتلوا. وحجب اسم الديبلوماسيين الآخرين الى حين اخطار ذويهما.
وستيفنز ديبلوماسي مخضرم عمل في الخارجية الأميركية 21 عاما وكان من أول المسؤولين الأميركيين الذين وصلوا الى بنغازي خلال الانتفاضة الليبية ضد الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.
وأضاف أوباما «أدين بقوة الهجوم الشائن على منشأتنا الديبلوماسية في بنغازي الذي أضاع أرواح أربعة أميركيين من بينهم السفير كريس ستيفنز. الآن يتذكر الشعب الأميركي أسر من فقدناهم في صلواته. انهم يجسدون التزام أميركا بالحرية والعدل والشراكة مع دول وشعوب العالم في تناقض واضح مع من أجهزوا على أرواحهم بكل قسوة».
وأضاف أوباما «ترفض الإدارة الأميركية الإساءة الى المعتقدات الدينية للآخرين لكننا نعارض بشكل واضح هذا النوع من العنف الأهوج الذي أضاع أرواح موظفي الدولة هؤلاء».
وشجبت كلينتون أيضا الهجوم ووصفته بأنه «آثم وقاس».
في المقابل، قدم رئيس المؤتمر الوطني العام الليبي محمد المقريف اعتذارا «للولايات المتحدة والشعب الأميركي».
وقال المقريف، رئيس أعلى سلطة سياسية في ليبيا، في مؤتمر صحافي «نعتذر للولايات المتحدة وللشعب الأميركي ولكل العالم عما حدث ونحن والحكومة الاميركية نقف في صف واحد في مواجهة هؤلاء المجرمين القتلة»، واصفا الهجوم على القنصلية بـ «الجبان» و«القذر».
الى ذلك، وصف المرشح الجمهوري للرئاسة الاميركية ميت رومني امس رد فعل إدارة الرئيس باراك أوباما على الاحتجاجات المناهضة للأميركيين التي نفذها إسلاميون في كل من مصر وليبيا بأنه «معيب» متهما إياها بالتعاطف مع المتشددين الإسلاميين.
وصرح رومني في بيان: «انا مصدوم من الهجمات على البعثات الديبلوماسية الاميركية في كل من ليبيا ومصر ومقتل موظف في القنصلية الاميركية في بنغازي».
وتابع «من المعيب ألا تشمل ردة الفعل الاولى لإدارة أوباما إدانة للهجمات على بعثاتنا وان تتعاطف مع منظميها». وسرعان ما رد فريق حملة أوباما حيث انتقد المتحدث باسمه بين لابولت رومني بسبب «شنه هجمات سياسية الدافع» في يوم مأساة مماثلة. وقال المتحدث «ان ما يصدمنا، فيما تواجه الولايات المتحدة خبر المقتل المأساوي لأحد موظفي بعثتها الديبلوماسية في ليبيا، هو اختيار الحاكم رومني شن هجوم سياسي الدافع».
ولاحقا أدلت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بتصريحات أكثر قسوة نددت فيها بالمهاجمين. وقالت كلينتون في بيان «البعض حاول تبرير هذا التصرف الوحشي والآثم والقاسي بتقديمه على انه رد على مضامين ملهبة للمشاعر بثت على الانترنت».
مخرج إسرائيلي ـ أميركي صنع الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم جمع 5 ملايين دولار من 100 يهودي أميركي وعمل فيه 105
واشنطن ـ أ.ف.پ: ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال ان الفيلم الذي كان وراء المظاهرات العنيفة المعادية للولايات المتحدة امس الأول في مصر وليبيا وأوقع قتيلا على الأقل أخرجه إسرائيلي ـ أميركي ووصف فيه الإسلام بأنه «سرطان». وقالت الصحيفة ان الفيلم «براءة المسلمين» اخرجه وانتجه سام باسيل وهو إسرائيلي ـ أميركي (54 عاما) يتحدر من جنوب كاليفورنيا ويدير شركات عقارية ويؤكد ان الإسلام «دين كراهية». وقال بازيل للصحيفة ان «الإسلام هو سرطان».
وأكد باسيل للصحيفة انه هو الذي يقف وراء الفيلم، مشيرا الى انه جمع خمسة ملايين دولار من مائة مانح يهودي دون ان يحدد هويتهم لتمويل الفيلم.
وأوضح انه عمل مع 60 ممثلا وفريقا من 45 شخصا خلال ثلاثة اشهر العام الماضي في كاليفورنيا لاخراج الفيلم الذي يستغرق عرضه ساعتين. وقال «انه فيلم سياسي وليس فيلما دينيا».
وحصل الفيلم على دعم القس الأميركي المثير للجدل تيري جونز الذي اثار ضجة من خلال حرقه نسخا من القرآن في ابريل الماضي ومعارضته الحازمة لإقامة مسجد قريب من موقع برجي مركز التجارة العالمي السابق في نيويورك. وأكد جونز انه ينوي عرض مقتطفات لمدة 13 دقيقة من الفيلم في كنيسته في غينسفيل في فلوريدا (جنوب شرق).
وقال جونز في بيان «انه انتاج أميركي لا يهدف الى مهاجمة المسلمين ولكن الى اظهار العقيدة المدمرة للاسلام».
وأشار متحدث باسم جونز إلى ان الفيلم منشور على موقع الانترنت الخاص بحركة القس الأميركي.
الفاتيكان يدين «الاستفزازات» والإهانات غير المبررة لمشاعر المسلمين
الفاتيكان ـ أ.ف.پ: دان الفاتيكان امس «الإهانات والاستفزازات» لمشاعر المسلمين وكذلك اعمال العنف الناتجة عنها، وذلك غداة هجوم على القنصلية الاميركية في ليبيا قتل خلاله السفير الأميركي وثلاثة اميركيين آخرين احتجاجا على فيلم مسيء للإسلام.
وقال فدريكو لومباردي المتحدث باسم الفاتيكان ان التبعات الخطيرة للإهانات والاستفزازات غير المبررة لمشاعر المؤمنين المسلمين تظهر مرة جديدة بوضوح في هذه الأيام.
كابول تدين الفيلم وتعتبر أنه «غير إنساني ومهين»
كابول ـ أ.ف.پ: أعلنت الرئاسة الأفغانية أمس انها «تدين بشدة» الفيلم المسيء للإسلام ، مؤكدة ان هذا الفيلم «غير أإساني ومهين».
واعتبرت كابول في بيان ان «هذا العمل المهين اثار مواجهة بين الأديان والثقافات في العالم، انها ضربة وجهت إلى السلام والتعايش السلمي»، مؤكدة ان «اهانة المعتقدات والقيم الدينية ليست جزءا من حرية التعبير».
وأضاف البيان ان «اهانة معتقدات 1.5 مليار نسمة وجرح مشاعرهم المشروعة جريمة» تثير »الاشمئزاز»، وأكدت الحكومة الأفغانية انها «تريد وقف بث هذا الفيلم حول النبي محمد صلى الله عليه وسلم»، مشددة على انه «يفترض حظر الأعمال المغرضة لهذا المخرج وللقس المتعصب اللذين جرحا العالم الإسلامي».
وقتل سفير الولايات المتحدة في ليبيا كريستوفر ستيفنز وثلاثة موظفين أميركيين في هجوم استهدف مساء أمس الأول مقر القنصلية الأميركية ببنغازي في شرق ليبيا. وهاجم متظاهرون مسلحون احتجوا على الفيلم المذكور مساء الثلاثاء القنصلية وأطلقوا عليها قذائف، بحسب مصادر أمنية ليبية.
ويحمل الفيلم الذي تسبب أيضا في تظاهرة أمام السفارة الأميركية في القاهرة عنوان »براءة المسلمين»، وأكد مخرجه الأميركي ـ الإسرائيلي سام باسيل (54 سنة) وهو مقاول عقاري لصحيفة «وول ستريت جورنال» ان «الإسلام سرطان».
ودافع عن الفيلم القس الاميركي تيري جونز الذي كان اقدم على حرق نسخ من القرآن الكريم في ابريل وعارض بناء مسجد في موقع برجي التجارة العالمية في نيويورك.
إيران تندد بالفيلم: عمل «مشين»
طهران ـ أ.ف.پ: وصفت ايران امس الفيلم المسيء للإسلام والذي اثار احتجاجات غاضبة وخاصة في مصر وليبيا بـ «المشين»، حيث قتل السفير الاميركي في طرابلس وثلاثة مسؤولين اميركيين آخرين في هجوم علي القنصلية في بنغازي مساء الثلاثاء. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبرست في بيان نشرته وسائل الاعلام المحلية ان «جمهورية ايران الاسلامية تدين بشدة إهانة الاسلام وتتعاطف مع الامة الاسلامية (...) الجريحة».
«حزب الله»: العمل «لاأخلاقي ومشبوه»
بيروت ـ يو.بي.آي: وصف «حزب الله» أمس الفيلم المسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وتسبب باحتجاجات في عدة بلدان عربية وإسلامية بأنه عمل «لاأخلاقي ومشبوه». وقال الحزب في بيان امس إن «الفيلم الذي عرض في الولايات المتحدة مؤخرا بتمويل من شخصيات يهودية وأقباط متطرفين مصريين وجرى التعرض فيه لشخصية الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم هو عمل لاأخلاقي يمثل أعلى درجات العدوان على أرفع حق من حقوق الإنسان المتمثلة باحترام معتقداته ومقدساته فضلا عن احترام مشاعره». وأضاف ان الفيلم أيضا «عمل مشبوه يقف وراءه ممولون من غلاة ومتطرفين أقباط ويهود، يستهدف تغذية نار الكراهية ورفع منسوب التوتر بين المسلمين والأقباط في مصر لاستدراجهم إلى الفتنة الملعونة».
فريق من المارينز لدعم الأمن بليبيا
واشنطن ـ رويترز: قال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن اسمه لـ «رويترز» إن الولايات المتحدة بصدد إرسال فريق أمني لمكافحة الارهاب تابع لمشاة البحرية الأميركية «المارينز» لتعزيز الأمن في ليبيا .