Note: English translation is not 100% accurate
نجاة الرئيس الصومالي من محاولة اغتيال بعد يومين من انتخابه «والشباب» تتبنى
13 سبتمبر 2012
المصدر : مقديشو ـ وكالات


نجاة الرئيس الصومالي الجديد حسن شيخ محمود محاولة اغتيال استهدفت على ما يبدو فندقا كان يعقد فيه مؤتمرا صحافيا مع وزير الخارجية الكيني. وقال شاهد من «رويترز» إن انفجارين هزا العاصمة الصومالية مقديشو أمام فندق كان الرئيس المنتخب قبل أيام يجري فيه مؤتمرا مشتركا مع وزير الخارجية الكيني.
وشوهدت جثتان أمام الفندق احداهما لمهاجم انتحاري على ما يبدو.
وواصل محمود ووزير الخارجية الكيني سام اونجيري المؤتمر الصحافي لعدة دقائق بعد التفجير.
وقال محمود بعد التفجيرين بلحظات «أولا وقبل كل شيء سنتعامل مع قضية الأمن، الأولوية الأولى هي الأمن والأولوية الثانية والثالثة».
وقد أعلنت حركة الشباب المتشددة مسؤوليتها عن الهجوم، وكانت الحركة الصومالية المرتبطة بصلات بتنظيم القاعدة وصفت محمود بـ «الخائن» وتوعدت بمواصلة الجهاد ضد حكومة تقول انها لا تخدم الا المصالح الغربية.
وقالت الحركة ان أعضاءها نفذوا هجوما بالقنابل على فندق يعقد فيه الرئيس الصومالي ووزير الخارجية الكيني الزائر مؤتمرا صحافيا.
وقالت حركة الشباب ذات الصلة بالقاعدة على تويتر: «الشباب نجحوا في استهداف فندق قرب مطار مقديشيو كان يعقد به اجتماع رفيع المستوى».
ولم يصب في الهجوم اي من الرئيس الصومالي حسن شيخ محمد او وزير الخارجية الكيني سام اونجيري.
وكان شيخ علي محمود راج المتحدث باسم حركة الشباب الإسلامية المتمردة قال إن الحركة لا تعتبر أن الانتخابات جرت بما يتماشى مع مصلحة الشعب الصومالي.
وتابع في بيان «إنها تمثل المصالح الغربية ومصالح عملائها في المنطقة، ما أطلق عليها انتخابات جاءت للحفاظ على الوضع الراهن مما يسمح للشركات الأجنبية بسرقة موارد الصومال وتدمير اقتصادها. بديل شريف ليس إلا نسخة معدلة من الخائنين الذين يخدمون هذه المصالح». ولم يوضح البيان ما المصالح الغربية إلا أن هناك اهتماما دوليا متزايدا بموارد الصومال من النفط والغاز. وتغضب أيضا سفن الصيد الأجنبية التي تصطاد بشكل غير مشروع الكثير من الصوماليين.
وكان نواب البرلمان الصومالي انتخبوا يوم الاثنين محمود رئيسا جديدا للبلاد في أول انتخابات من نوعها منذ سنوات ليتغلب على الرئيس المنتهية ولايته شيخ شريف أحمد.
وحث راج الصوماليين على دعم حرب المتشددين التي وصفها بالمقدسة وقال إن المعركة ستستمر إلى أن يجري تطبيق رؤية حركة الشباب الصارمة للشريعة الإسلامية في البلاد.
وقال «سنواصل معركتنا ضد هؤلاء المرتدين كما كنا نقاتلهم من قبل».