Note: English translation is not 100% accurate
أوباما ونتنياهو «موحدان» تجاه إيران لكن لا لقاء في الأمم المتحدة
13 سبتمبر 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

أعلن البيت الأبيض مساء أمس الأول ان الرئيس الأميركي باراك اوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «موحدان» تجاه إيران في الملف النووي وذلك وسط يوم حافل بمؤشرات الخلاف من بينها الإعلان عن عدم لقاء الرجلين في الأمم المتحدة في نهاية الشهر الجاري.
وأوضحت الرئاسة الأميركية في بيان ان الرئيس اوباما تحدث مع رئيس الوزراء نتنياهو لمدة ساعة مساء أمس الأول في إطار مشاوراتهما الدائمة.
بحث الزعيمان التهديد الذي يمثله البرنامج النووي الإيراني والتعاون الوثيق حول الملفين الإيراني والأمني».
وأضاف ان «الرئيس اوباما ورئيس الوزراء نتنياهو شددا على انهما موحدان في عزمهما على منع إيران من امتلاك سلاح نووي وقررا البقاء على اتصال».
وبعد الإعلان في وقت سابق ان اوباما ونتنياهو لن يلتقيا خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لاختلاف في المواعيد، أضاف البيت الأبيض مع ذلك انه «خلافا لكل المعلومات التي ظهرت في الصحافة فإن رئيس الوزراء نتنياهو لم يطلب أبدا موعدا للقاء الرئيس اوباما في واشنطن وان مثل هذا الطلب لم يرفض أبدا».
وكانت صحيفة «هآرتس» اكدت ان نتنياهو مستعد للتوجه الى واشنطن للقاء اوباما لكن البيت الأبيض رفض طلبه.
غير ان البيت الأبيض أكد من جهته ان اوباما لن يلتقي نتنياهو هذا الشهر في الولايات المتحدة نافيا ان يكون الأمر متصلا برفض مبدئي، مؤكدا ان برنامجيهما لا يتلاءمان.
وأوضح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي (فريق عمل الرئيس للسياسات الخارجية) تومي فييتور لفرانس برس ان «الرئيس سيصل الى الأمم المتحدة في نيويورك الاثنين في 24 سبتمبر ويغادرها الثلاثاء 25 منه. ويصل رئيس الوزراء (نتنياهو) الى نيويورك في وقت لاحق من الاسبوع».
وسبق ان صرح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لفرانس برس بأن البيت الأبيض رفض طلبا إسرائيليا باستقبال نتنياهو على هامش زيارته المقبلة الى نيويورك.
لكن فييتور برر الأمر بان اوباما ونتنياهو «ببساطة لن يكونا في المدينة في الوقت نفسه».
وأوضح ان «الرئيس ورئيس الوزراء على اتصال مستمر وسيلتقي رئيس الوزراء مسؤولين رفيعين آخرين (اميركيين) من بينهم وزيرة الخارجية (هيلاري كلينتون) في اثناء زيارته».
ويأتي توضيح البيت الأبيض وسط بروز الخلافات بين البلدين بخصوص الملف إيراني.
فواشنطن تجاهلت مطالب متكررة لنتنياهو بفرض «خط احمر واضح» على إيران لمنعها من التزود بالسلاح النووي.
ردا على ذلك اكد نتنياهو ان المجتمع الدولي لا يمكنه في تلك الحال ان يطلب من إسرائيل التروي قبل التحرك حيال إيران التي تشتبه القوى الكبرى وإسرائيل في سعيها الى التزود بالسلاح النووي تحت غطاء برنامجها النووي المدني.