Note: English translation is not 100% accurate
الاضطرابات وأزمة منطقة اليورو تزيد من التحديات لدى المديرين الماليين في الشرق الأوسط
14 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
سجل المديرون الماليون في الشرق الأوسط أعلى مستوى للتفاؤل خلال الربع الثاني من العام 2012، مقارنة مع 11 منطقة جغرافية أخرى شملها تقرير ديلويت حول مؤشرات المديرين الماليين العالميين، الذي جاء تحت عنوان «عودة الى التقشف»، وقدم أبرز نتائج استطلاع المديرين الماليين الذي أجرته ديلويت مؤخرا حول العالم، اذ استطلع مواقفهم من النظرة الاقتصادية العامة، والتمويل، وتقييم المخاطر.
وفي هذا السياق، قال المسؤول عن برنامج المدراء الماليين في ديلويت الشرق الأوسط جايمس باب: يزداد مستوى التشاؤم على الصعيد العالمي لدى المديرين الماليين، اذ ارتفعت مستوياته ابتداء من الفصل الأول للعام 2012.
وقد تضافرت مصادر القلق المرتبطة بأزمة ديون منطقة اليورو، والمخاوف من احتمال التباطؤ في الصين والهند، والمخاوف المتجددة حول الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة الأميركية، ما دفع المديرين الماليين الى اعادة التفكير في توقعاتهم الايجابية، الا أن الاستثناء الأساسي الملحوظ في المناطق الجغرافية الاحدى عشرة كان الشرق الأوسط الذي شهد أعلى نسبة التفاؤل بين المديرين الماليين».
واوضح قائلا: في الشرق الأوسط، أفاد أكثر من نصف المديرين الماليين بأنهم متفائلون للمسار الذي تشهده شركتهم، الا أن هذه النسبة تعتبر أدنى مقارنة بنسبة 72% التي أفادوا بها في النصف الأول من العام 2011.
وفي وقت يواصل سعر النفط ونمو السوق في هذه المنطقة بدعم التفاؤل إلا أن التشنجات السياسية الإقليمية، ومعها أزمة منطقة اليورو، ترغم بعض المديرين الماليين على إعادة التفكير، حيث يشير 74% منهم الى أن المستوى العام للغموض الاقتصادي والمالي يعتبر اما فوق المعدل أو مرتفعا».
ووفقا لاستطلاع المديرين الماليين في الشرق الأوسط للعام 2012، يواصل المديرون الماليون اتباع سياسة تفادي المخاطر لجهة حماية بياناتهم المالية، الا أن حوالي 45% منهم يتوقع أن يزداد مجموع الديون على بياناتهم المالية الى حد ما في السنوات الثلاث المقبلة.
ويتوقع حوالي 60% من المديرين الماليين أن يرتفع مستوى الدمج والاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وهي أعلى من نسبة 43% التي سجلت في الفصل الثالث من العام 2011، بينما تتركز أولويات الأشهر الاثني عشر المقبلة على زيادة تدفق السيولة وأرصدة السيولة، والحد من الكلفات، بالإضافة الى عمليات الاستحواذ الانتقائية والممولة داخليا.
وبحسب الاستطلاع ذاته، يعتبر العديد من المديرين الماليين بالتوافق أن الوضع الحالي لا يشجع تحميل بياناتهم المالية المزيد من المخاطر- وبالنظر الى موجوداتهم المالية، فمن المرجح ألا يضطروا الى ذلك، كما يواصل المديرين الماليون في الشرق الأوسط النظر إلى المخاطر بشكل سلبي حيث يقول 72% منهم ان الوقت غير مناسب الآن لتحمل المزيد من المخاطر، بالرغم من أن 60% منهم يتوقع أن تزداد عمليات الدمج والاستحواذ في المنطقة الى حد ما.
كذلك في الشرق الأوسط، وكما اظهر استطلاع «ديلويت»، يبقى مستوى تفاؤل المديرين الماليين متدنيا نوعا ما مقارنة مع الاستطلاعات السابقة، ويعود هذا الأمر بشكل أساسي الى التشنجات السياسية في منطقة الشرق الأوسط والأزمة منطقة اليورو، أما العاملان اللذان أبقيا على تفاؤل المديرين الماليين في الشرق الأوسط فهما: ارتفاع أسعار النفط ونمو الأسواق الإقليمية. وبشكل عام، اعرب 52% من المديرين الماليين عن تفاؤلهم حول مسار شركاتهم مقارنة مع الاستطلاع السابق، ويشكل هذا الرقم انخفاضا عن نسبة 72% المسجلة في النصف الأول من العام 2011.
وأشار حوالى 74% من المديرين الماليين الى أن مستوى الغموض المالي والاقتصادي الخارجي العام هو اما فوق المعدل أو أعلى، وبسبب هذا المستوى من الغموض، يجيب 72% من المشاركين بالنفي لدى سؤالهم عما اذا كان الوقت مناسبا لاتخاذ مخاطر أعلى في البيانات المالية.