Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل حضره ولي العهد والخرافي وكبار الشيوخ والوزراء
صاحب السمو افتتح المقر الرئيسي للجامعة المفتوحة بالكويت في العارضية
27 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء





















الحجرف: مساهمة القطاع الخاص في إنشاء الجامعات تجربة رائدة تؤكد قدرته على تحمل دوره في تحقيق التنمية
تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد اقيم صباح امس حفل افتتاح مبنى المقر الرئيسي للجامعة العربية المفتوحة في منطقة العارضية.
ووصل موكب سموه الى مكان الحفل واستقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل وزير المالية ووزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف وممثل رئيس مجلس الامناء صاحب السمو الملكي الامير تركي بن طلال بن عبدالعزيز ومدير الجامعة العربية المفتوحة د.موسى محسن واعضاء مجلس الامناء.
وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ورئيس مجلس الامة جاسم الخرافي وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الاحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد ورئيس مجلس الوزراء بالانابة الشيخ احمد الحمود وكبار المسؤولين بالدولة.
وتفضل سموه بازاحة الستار عن لوحة الافتتاح بعدها بدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم القى وزير المالية ووزير التربية ووزير التعليم العالي كلمة قال فيها:
انه لشرف كبير يا صاحب السمو ان تشملوا برعايتكم السامية وحضوركم الكريم هذا الاحتفال بافتتاح المقر الرئيسي للجامعة العربية المفتوحة ومقر فرعها اللذين تحتضنهما الكويت التي قدمت الارض التي بنيا عليها هدية منها للجامعة العربية المفتوحة واسهاما في دعم مسيرتها الموفقة التي انطلقت في عدد من الدول العربية الشقيقة منذ عشر سنوات مضت وتأكيدا لحرص الكويت على دعمها لكل المشروعات القومية والعالمية التي تعود على امتنا العربية وعلى الانسانية كلها بالخير وبخاصة المشروعات العلمية والتعليمية التي تسهم في اعداد القوى البشرية أحسن اعداد لتكون اداة التنمية المستدامة والاسهام الفاعل في تحقيق ما تتطلع اليه الامم من تقدم وازدهار في شتى المجالات.
ان الكويت بقيادتكم يا صاحب السمو تستكمل ما جبلت عليه وعبر تاريخها من تسخير كل طاقاتها وامكاناتها لخدمة العلم والبحث والتعليم العالي وفي هذا الاطار شهد العقد الاخير انطلاقة مساهمة القطاع الخاص الفاعلة في مجالات الاستثمار في مؤسسات التعليم العالي فشهدنا تأسيس وانطلاقة الجامعات الخاصة بما فيها الجامعة العربية المفتوحة حيث بلغ اجمالي الجامعات الخاصة العاملة في الكويت 9 جامعات تحتضن ما يقارب من 18000 طالب وطالبة بالاضافة الى جامعتين اخريين ستستكمل افتتاحهما قريبا.
ان مساهمة القطاع الخاص في انشاء تلك الجامعات لتجربة رائدة تؤكد قدرة القطاع الخاص على المساهمة وتحمل دوره في شراكة حقيقية لتحقيق اهدافنا التنموية لتعمل تلك الجامعات جنبا الى جنب مع جامعة الكويت بكلياتها المختلفة لبناء منظومة متكاملة من مؤسسات التعليم العالي في الكويت.
ولضمان جودة مخرجات تلك المؤسسات اعلن مجلس الجامعات الخاصة وبالتعاون مع البنك الدولي عن قيامه بمشروع يهدف الى تقييم تجربة مؤسسات التعليم العالي وبرامجها الاكاديمية وقياس جودة مخرجاتها.
كما ان الجهاز الوطني للاعتماد الاكاديمي وجودة التعليم المنشأ حديثا سيتولى التأكيد على جودة التعليم والحفاظ عليها ضمن رؤية شاملة تؤكد على النوعية وليس العدد وتسعى الى تحقيق تكامل بين التخصصات المختلفة لخلق قيمة مضافة في سوق العمل.
لا يسعني في هذه المناسبة الا ان ارفع الى مقام سموكم الكريم باسمي وبالنيابة عن ابنائك في مؤسسات التعليم العالي مسؤولين واداريين وهيئة تدريسية وطلبة خالص الشكر وعظيم الامتنان على ما تولونه سموكم من اهتمام خاص بالعلم والمتعلمين.
هذا الاهتمام الذي يعكس حرص ودعم سموكم اللامحدود والذي نسأل الله عز وجل ان يعيننا جميعا لتحقيق تطلعات سموكم نحو بناء جيل قوي متسلح بالعلم والمعرفة وحب الوطن والاخلاص في العمل.
حفظكم الله يا صاحب السمو وحفظ الكويت بكم وادامكم قائدا وراعيا لهذه المسيرة المباركة ونعاهدكم على استمرار مسيرة البناء والنماء مسترشدين بآرائكم الحكيمة ورؤاكم السديدة.
والله نسأل ان يحفظكم وسمو ولي عهدكم الامين والكويت وشعبها من كل مكروه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
صاحب السمو الملكي أعرب في كلمة ألقاها نيابة عنه الأمير تركي بن طلال عن أمله في أن تعمم تجربة الدراسات العليا في جميع الفروع
طلال بن عبدالعزيز: نأمل أن تمتد تجربة الجامعة المفتوحة من المحيط للخليج
وألقى رئيس مجلس امناء الجامعة العربية المفتوحة صاحب السمو الملكي الامير طلال بن عبدالعزيز ال سعود كلمة القاها نيابة عنه ممثل سموه الامير تركي بن طلال بن عبدالعزيز فيما يلي نصها:
الحمد لله على ما انعم وصلاة وسلاما على نبية الاكرم.
انه لمن دواعي البهجة والسرور ان نرى الجامعة العربية المفتوحة تتكامل فها هو بنيانها الخارجي المتمثل في مبنى مقرها الرئيسي وفرعها بالكويت ينجز ونسعد بتدشينه برعاية كريمة من صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بعد اكتمال بنيتها الداخلية وبعد ان اثبتت جدواها التعليمية والاجتماعية والاقتصادية فتعزز وجودها بقوة من حيث نوعية المناهج ومخرجاتها التي دفعت بها الى سوق العمل العربية بخطوات ثابتة باذن الله.
لقد مر عقد كامل على انطلاق الجامعة حققت خلاله الكثير من اهدافها ومازال امامها الكثير فقد حصلت على الاعتماد الاكاديمي من اشهر هيئات الاعتماد الدولية وامتدت فروعها لتشمل سبعة اقطار عربية فضلا عما في بعضها من مراكز دراسية امتدت الى مناطق هي في امس الحاجة للتعليم الجامعي وفتحت ابواب الامل للآلاف من بناتنا وابنائنا.
ان تتابع الانجازات يغري بالمزيد من الآمال والاماني ويوسع افق التطلعات ويرفع سقف الطموحات فالأمل يحدونا إلى ان تمتد هذه التجربة الى كل بلدان الوطن العربي العزيز لتكون هذه الجامعة متاحة لكل العرب من المحيط الى الخليج وان تلبي برامجها كل الاختصاصات المطلوبة وان تعمم فيها تجربة الدراسات العليا لنيل الماجستير والدكتوراه بعد ان بدأت في بعض فروعها، والامل الاكبر هو ان يعكس خريجو الجامعة نوعية التعليم الجيد الذي يتلقونه في البرامج الدراسية والتدريبات العملية على ارض الواقع.
يقيننا بأن هذا الانجاز ما كان له ان يتم بهذه الصورة الطيبة الباعثة على الرضا لولا تضافر الجهود المخلصة وفي هذا الصدد نذكر بالتقدير والعرفان الدعم اللامحدود الذي قدمه للجامعة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وتوجيهاته الدائمة بتذليل ما يعترض مسيرتها من عقبات وكذلك التسهيلات الكبيرة التي تلقتها ومازالت من دولة الكويت حكومة وشعبا.
وهذا الانجاز هو ايضا حصاد جهود اخواني واخواتي في مجلس امناء الجامعة والاداريين واعضاء هيئات التدريس والطالبات والطلبة ويسبق ذلك كله من اسهم في تحويل حلم هذه الجامعة وفكرتها الى حقيقة وكل من تجاوب مع مشروع مبانيها خصوصا الاخوة من رجال الاعمال الذين اكدوا بتبرعاتهم مدى التزامهم بمبدأ المسؤولية الاجتماعية.
الى هؤلاء جميعا اوجه شكري وتقديري راجيا الله لهم التوفيق والسداد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موسى محسن: فتح فروع جديدة للجامعة في السودان واليمن وفلسطين والمغرب وخريجونا مطلوبون في سوق العمل
كما القى مدير الجامعة العربية المفتوحة د.موسى محسن كلمة اكد فيها ان تشييد صرح الجامعة العربية المفتوحة بدولة الكويت يجسد تنفيذ وعد والتزام يضم الى انجازاتها الطيبة خلال السنوات العشر الماضية بدءا من افتتاحها سبعة فروع دراسية في سبع دول عربية ومرورا بحصولها على اعتماد هيئة الاعتماد في الجامعة المفتوحة في المملكة المتحدة وانتهاء بوصول عدد طلبتها الى نحو 40 الف طالب ووصول عدد خريجيها الى نحو 18 الف طالب في اكثر الاختصاصات الحاحا في سوق العمل وهي ادارة الاعمال والحاسوب والادب الانجليزي والتربية.
ان مبنى المقر الرئيسي للجامعة وفرع الكويت هو المبنى الثالث بعد مبنى فرع الاردن ومبنى فرع مصر والعمل جار لاستكمال بقية المباني من جهة ولفتح فروع جديدة في السودان واليمن وفلسطين والمغرب من جهة اخرى ولتطوير برامج اخرى تطرحها الجامعة ضمن خطتها الاستراتيجية الثالثة ورؤاها المستقبلية كالهندسة والحقوق والرعاية الصحية والاجتماعية بالاضافة الى برامج الماجستير التي غدت جاهزة وستبدأ بها بعض الفروع مع مطلع العام الدراسي 2013/2012.
ولابد لي في هذا المقام من رفع اسمى ايات الشكر والعرفان لصاحب الفكرة وراعيها وداعمها وبانيها وهو صاحب السمو الملكي الامير طلال بن عبدالعزيز حفظه المولى ورعاه كفاء ما جاهد في سبيلها منذ كانت حلما يراود الخيال الى ان غدت مؤسسة تسهم بفاعلية في توسيع افاق المعرفة والتعلم وتنمية القدرات البشرية العربية وتزيد من القدرة التنافسية للجامعة العربية المفتوحة في عالم متطور.
ثم تم عرض فيلم وثائقي بعدها تفضل سموه رعاه الله بتكريم مديري الجامعة السابقين والسادة المتبرعين.
في نهاية الحفل تم تقديم هدية تذاكرية الى صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بهذه المناسبة.
هذا وغادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.
من أجواء الحفل
٭ وصل صاحب السمو الأمير لمقر الحفل الساعة 10.15 صباحا وغادر الساعة 11.
٭ قام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بإزاحة الستار عن لوحة الافتتاح.
٭ تم عرض فيلم وثائقي عن الجامعة العربية المفتوحة لتسليط الضوء على مسيرة الجامعة.
٭ قام الأمير تركي بن طلال بإهداء صاحب السمو هدية تذكارية.
٭ تم تكريم مديري الجامعة السابقين وهم: د.محمد حمدان أول مدير جامعة في الفترة من 1999 ـ 2001 ود.محمد منذر صلاح تولى قيادة الجامعة في الفترة من 2002 ـ 2004 ود.موضي الحمود تولت قيادة الجامعة في الفترة من 2004 ـ 2008.
٭ كل الشكر والتقدير لرئيس العلاقات العامة والإعلام غازي العنزي والى كل من سنجار محفوض من إدارة العلاقات العامة والإعلام وباسم سمير من العلاقات الخارجية وسعاد الحبشي من مكتب مدير الجامعة على حسن تنظيم الحفل «يعطيكم ألف عافية».
٭ تم تكريم المتبرعين والداعمين للجامعة وهما: أبناء المرحوم عبدالله الصقر، قتيبة الغانم، المدير التنفيذي للتنمية «اجفند» ناصر القحطاني، د.يوسف الإبراهيم.