افتتحت كلية التربية بجامعة الكويت فعاليات المعرض الطلابي السنوي للكلية للعام الجامعي (2012 / 2013) ويستمر حتى الرابع من شهر أكتوبر المقبل.
وقال عميد الكلية د.عبدالرحمن الأحمد في تصريح صحافي امس ان المعرض «يشكل فرصة ثقافية لطلبة الكلية تحرص من خلاله على مشاركة المكتبات الرائدة في مجال التربية لتقديم ما تملكه من كتب ومصادر متخصصة للطلبة».
وأضاف الأحمد ان المعرض يمنح الطلبة كذلك فرصة لشراء الكتب المطلوبة للمقررات الدراسية وتلك المدعمة للمواد الدراسية علاوة على كتب يمكنهم الاستفادة منها في المستقبل كمعلمين ومربين للأجيال. وأوضح ان 12 مكتبة من المكتبات المميزة تشارك في معرض هذا العام ضمن مجالي «الكتب الاكاديمية» و«نشر الكتب التربوية»، مشيرا الى ما لقيه المعرض في دوراته السابقة من صدى طيب من قبل الجميع وبينهم أعضاء هيئة التدريس «ممن يريدون تكوين مكتبات تربوية منزلية»، كما يمكن للطالب الاستفادة منها عندما يصبح مدرسا في التعليم العام. وذكر ان كلية التربية تسعى الى إيجاد جو ثقافي عام «وعلى الطالب أن يعزز ملكة المطالعة لديه وخصوصا «الطالب المعلم» ولدينا كل الأمل في نقل عادة القراءة الى مختلف مراحل التعليم». وبين ان أهم مشكلات الكتب في العالم العربي «تتمثل في فقر المكتبة العربية بينما العالم آخذ بالتطور، في وقت لا تحظى عادة القراءة الورقية بالاهتمام الكافي في عصر الكتب والنشر الالكترونيين عن طريق شبكة الانترنت والشركات المتخصصة».