Note: English translation is not 100% accurate
المقريف يعتذر في الأمم المتحدة عن الجرائم التي ارتكبها القذافي
وزير خارجية البحرين: تهديد إيران ووعيدها لدول «التعاون» في الفترة الأخيرة يخلق حالة من التوتر وعدم الثقة بالمنطقة
29 سبتمبر 2012
المصدر : نيويورك ـ يو.بي.أي

اتهم وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة ايران بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي وتهديدها بشكل مستمر في الفترة الأخيرة.
وقال الشيخ خالد بن أحمد في كلمته أمام الدورة الـ 67 للجمعية العامة للأمم المتحدة انه في الوقت الذي تمد دول مجلس التعاون يدها الى جارتها ايران «الا أنها وللأسف الشديد قلما تجد تجاوبا يساعد على بناء الثقة وتثبيت دعائم الأمن».
وأضاف الوزير البحريني الذي تشهد علاقات بلاده بع ايران توترا ان دول مجلس التعاون الخليجي تواجه «تدخلات مستمرة من ايران في شؤونها الداخلية، وها نحن في الفترة الأخيرة نسمع تهديدها ووعيدها لدول المجلس بما يخلق حالة من التوتر وعدم الثقة في المنطقة».
ومن جهة ثانية قال الشيخ خالد بن احمد ان الأمم المتحدة مطالبة «بايجاد حل سياسي للأزمة السورية يضع حدا للعنف وإراقة الدماء ويحافظ على وحدة سورية، ويقي المنطقة من تداعيات خطيرة محدقة بها لن تقف عند حدود سورية».
ودعا الى ايجاد «حل شامل وعادل» للقضية الفلسطينية عبر اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ودعا الى جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية «ولن يتأكد ذلك الا بالزام اسرائيل بـ «الانضمام الى معاهدة حظر الانتشار النووي واخضاع منشآتها النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية».
من جانبه، اعتذر رئيس المؤتمر الوطني الليبي محمد يوسف المقريف أمام الجمعية العامة عن الجرائم التي ارتكبها الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي مؤكدا احترام ليبيا لميثاق الأمم المتحدة على عكس القذافي الذي مزق نسخة منه بأحد اجتماعات الجمعية العامة.
واستهل المقريف كلمته أمام الدورة الـ 67 للجمعية العامة أمس الاول بالتذكير بتمزيق القذافي لنسخة من ميثاق الأمم المتحدة على منبر الجمعية وإعلانه عدم الإعتراف بـ «سلطة الوثيقة» مشيرا إلى أنه اليوم يقف «على ذات المنصة لأؤكد تأييد بلادي لميثاق الأمم المتحدة واحترامها له».
وقدم رئيس المؤتمر الوطني العام اعتذاره «أمام العالم بأسره لكل ما سببه ذلك الطاغية من أذى وإجرام في حق الكثير من الأبرياء وما مارسه من ابتزاز وإرهاب في كثير من الدول».
وأكد أن «الشعب الليبي عازم على بناء دولة تحسن الجوار وتحترم التزاماتها الدولية وحقوق الإنسان وتؤمن بأن السلام الحقيقي لا يستتب في العالم ما لم يكن ضمير كل فرد فيه مفعما بالسلام مضيفا أن ليبيا «ستكون أرض سلام وأمن وقوة داعمة من أجل السلام».
وأشاد المقريف بالسفير الأميركي في ليبيا كريس ستيفنز الذي قتل في هجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي وقال إنه «تسرب في وجدان النسيج العاطفي الليبي» وأنه «كان يوم الحزن في كل ليبيا يوم امتدت له يد الغدر».
وأكد للحكومة والشعب الأميركي على أن هذه الفاجعة ستزيد تضامننا وتلاحمنا من أجل ترسيخ الآمال والأهداف التي آمن بها السفير ستيفنز.. وسنهزم مخططات الإرهابيين المتخلفين الذين لا يمثلون ليبيا ولا يعبرون عن الإسلام دين التسامح والمحبة والسلام».
ومن جهة أخرى دعا رئيس المؤتمر الوطني الليبي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته للضغط على إسرائيل لإلزامها بالانضمام إلى معاهدة منع الانتشار النووي وإخضاع كل منشآتها النووية لنظام الضمانات بالوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما حث المجتمع الدولي على دعوة إيران إلى «إبداء المزيد من المرونة والتعاون مع الوكالة الدولية لتبديد الشكوك في برنامجها النووي السلمي والتوصل إلى تسوية نهائية عبر الطرق الديبلوماسية لملفها النووي».
وكذلك طالب المجتمع الدولي باتخاذ «إجراءات عاجلة وحازمة تكفل وقف العدوان الإسرائيلي وتوفير الحماية الكاملة للفلسطينيين وإيجاد حل جذري للقضية الفلسطينية عبر تحقيق سلام شامل وعادل بانسحاب الإسرائيليين من كل الأراضي العربية المحتلة وضمان عودة جميع اللاجئين إلى ديارهم وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس».
وطالب باسم ليبيا مجلس الأمن بـ «التصرف العاجل وفقا لمبدأ مسؤولية الحماية واتخاذ الإجراءات الفورية لإنهاء كافة أشكال القتل والعنف والتدمير (في سورية) وإيجاد مخرج لهذه الأزمة من خلال الإنتقال السلمي للسلطة وبما يضمن المطالب المشروعة للشعب السوري».